حصريــا : طقوس و أجواء إحتفال مريدي الزاوية القادرية البودشيشية بذكرى المولد النبوي الشريف – فيديو –

 

محمد عباسي – حميد مختاري

 

نزولا عند رغبتكم زوارنا الأعزاء في مشاهذة طقوس الإحتفال بعيد المولد النبوي الشريف عند المنتسبين  للطريقة القادرية البودشيشية , نبث لكم هذا الروبورطاج  لمعظم  لحظات هذا الإحتفال

إشارة :  التركيز على الحركات اللا إرادية  و القفز  بالإضافة إلى الصراخ المفاجئ للحاضرين

***

لقراءة المزيد

 

تغطية : حميد مختاري – محمد عباسي

ككل سنة و كما في باقي الزوايا المغربية و الطرق الصوفية في مختلف المدن و الأوطان العربية و الإسلامية , أصرينا على حضور ليلة تخليد ذكرى المولد النبوي الشريف , و بهذه المناسبة الكريمة نبارك لكم عيد مولد سعيد . 

أردنا أن نقرب زوارنا الكرام و مستمعي راديو حبايب الأعزاء في كل مكان خصوصا أفراد الجالية المغربية المقيمين بخارج أرض الوطن , من أجواء و طقوس الإحتفال بهذه المناسبة في الزاوية البودشيشية على الطريقة القادرية , فقمنا بإعداد هذه الصور منذ وصول أزيد من 300 حافلة و مئات السيارات من مختلف ربوع المملكة المغربية.
كلها حبا و غاية في تخليد ذكرى مولد رسولنا الكريم , محمد عليه أفضل الصلوات.

و قد تميزت هذه السنة بإحتضان الزاوية القادرية البودشيشية للملتقى العالمي السادس للتصوف , بحضور أزيد من 50 عالما في التصوف لمناقشة أمور و علوم التصوف , كما حضيت الزاوية بإهتمام إعلامي كبير و ملفت لعدة قنوات و إذاعات و مواقع إلكترونية وطنية و أجنبية .

إليكم معلومات هامة حول الزاوية القادرية البودشيشية :

من أبرز الطرق الصوفية المنتشرة في المغرب الطريقة أو الزاوية البودشيشية وهي إحدى الطرق المتفرعة حديثًا عن الطريقة القادرية المنسوبة إلى الشيخ عبد القادر الجيلاني (ت561هـ/1166م)، واكتسبت الطريقة اسم البودشيشية „بعد أن انتقلت فروع القادرية إلى المملكة المغربية، وقد ظهرت التسمية بالضبط في حياة الشيخ سيدي علي بن محمد، أحد أجداد الشيخ سيدي حمزة القادري بودشيشي (الشيخ الحالي للطريقة)، وقد لقب هذا الجد بهذا اللقب؛ لأنه كان يطعم الناس طعام الدشيشة أيام المجاعة بزاويته، فاشتُهر بذلك، وعرفت الطريقة منذ ذلك الوقت بالطريقة القادرية البودشيشية.

والدشيشة أكلة معروفة في المغرب، ويتم إعدادُها من الشعير بعد أن يتم طحنه وتحويله إلى حبات خشنة، وتعرف أيضًا باسم „البلبولة“، وقد يطلق على الطريقة أيضًا اسم „البوتشيشية“.

نشأة الطريقة ومؤسسها وشيوخها:

نشأتِ الطريقةُ البودشيشية منتصفَ القرن التاسع عشر الميلادي، في بقعة تبعد نحو أربعة كيلومترات عن قرية مدّاغ الواقعة على بعد نحو 15 كم إلى الغرب من مدينة بركان التابعة لإقليم بركان الواقع شمال شرق المملكة المغربية.

وتأسست هذه الطريقة على يد „العباس بن المختار القادري البودشيشي“ المولود في بداية القرن الرابع عشر الهجري، وبعد حياة استمرت 82 سنة عاشها على تلك العقيدة ، تُوفِّي العباس البودشيشي في منتصف ذي الحجة عام 1391 للهجرة (1972 ميلادية)، وضريحُه موجود في زاوية الطريقة بـ „مداغ“.وحمل رايةَ الإضلالِ من بعده ولدُه المدعو „حمزة“ – شيخ الطريقة الحالي- المولود عام 1922م بقرية مداغ
وقد اجتهد الرجل منذ أن تقلد مشيخة البودشيشية في نشر الطريقة وتوسيع رقعتها وأتباعها داخليًّا وخارجيًّا، حتى باتت البودشيشية الآن واحدة من أبرز الزوايا وأكثرِها حضورًا وقوةً على ساحة المشهد الصوفي في المغرب، ويصف حمزة القادري البودشيشي عمله في تطوير الطريقة بقوله: (تقلدت منذ سنة 1972م مهمة الإرشاد في الطريقة القادرية البودشيشية، فجدَّدت أذكارها ونظمت سيرها مما زاد في إحيائها وتنشيطها، فتوسعت دائرتُها، وكثُر معتنقوها في المغرب والخارج)
حرص „حمزة“ على استقطاب النخب المثقفة والأطر العليا في المغرب وخارجه من مهندسين وأطباء وأساتذة جامعيين ومفكرين ومثقفين،
ومن أشهر المنتسبين إلى الطريقة البودشيشية أو بالأحرى خريجي هذه الزاوية المدعو „عبد السلام ياسين“ مرشد جماعة „العدل والإحسان“، فقد رافق ياسين مؤسسَ البودشيشية (العباس بن المختار القادري البودشيشي) حتى أصبح واحدًا من المبرَّزين في الطريقة وأحد أتباعها الناشطين الذين ساهموا في نشرها في البلاد، ولما مات العباس خلَفَه ابنُه حمزة في مشيخة الطريقة، (ويقال: إن عبد السلام ياسين كان على وعد من العباس أن يورثه المشيخة بعد موته، ولكنه لما تُوفِّي وجدوا وصيته لابنه حمزة، ويقال: هذا سبب فراق عبد السلام ياسين لهم).

وقد صرح شيخ الطريقة الحالي بأن عبد السلام ياسين (ظل واحدًا من مريدي الزاوية بعد وفاة والدي سيدي العباس، وبقي في الزاوية لمدة ثلاث سنوات وكنتُ خلالها شيخَه، قبل أن يقرر الخروج منها بمحض إرادته

وألمح إلى سبب مغادرة ياسين للزاوية بقوله: (كان يميل أكثر إلى السياسة وكان يحاول تسييس الزاوية من الداخل، فيما جوهر التصوف يقوم على تربية الروح بدل الدخول في متاهات السياسة).

8 تعليقات

  1. جميل أن نحتفل بعيد المولد النبوي الشريف والجميل هو الاماديح وطريقة الحظرة التي يقوموم بها المريدون

  2. salam alaikum
    BARI NGOL MOHAMED AMRAOUI TA9I LAH AHAKADA KAN A YAF3ALO RASULOLAH SALA LAHO 3ALAYHI WASALAM
    AKHI MOHAMED 3ALAYKA BE KITAB WA SUNNA WA NSA HAD AHL BIDA3
    الاحتفال بالمولد النبوي غير مشروع؛ بل هو بدعه لم يفعله النبي-صلى الله وعليه وسلم- ولا أصحابه, وهكذا الموالد الأخرى لعلي, أو الحسين, أو لعبد القادر الجيلاني أو لغيرهم، الاحتفال بالموالد بدعة غير مشروعة، والرسول- صلى الله وعليه وسلم- هو الداعي إلى كل خير، وهو المعلم المرشد للأمة، ومن بعثه الله بشيراً ونذيراً وسراجاً منيراً يدعو إلى كل خير، وقال الله في حقه: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً (سـبأ:28), وقال في حقه: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً*وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُنِيراً (الأحزاب:45-46)، وقال-تعالى-: قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً(لأعراف: من الآية158), ولم يرشد أمته إلى الاحتفال, ولم يحتفل في حياته بمولده, ولا فعله الصديق, ولا عمر, ولا عثمان, ولا علي ولا غيرهم من الصحابة، ولا في القرون المفضلة في القرن الأول, والثاني, والثالث، وإنما أحدثه الرافضة ثم تابعهم بعض المنتسبين إلى للسنة، والرسول-صلى الله وعليه وسلم-قال: (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد), وقال-عليه الصلاة والسلام-: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد), وكان يقول في خطبته-عليه الصلاة والسلام-: (خير الحديث كتاب الله, وخير الهدي هدي محمد-صلى الله عليه وسلم-، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعه ظلاله), فالراجح والصواب عدم شرعية الاحتفال بالمولد بمولد النبي- صلى الله عليه وسلم- وغيره،

  3. السلام عليكم اولا قال الله تعالى“ قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون „وهذا حث من الله تعالى للمومنين على ان يحتفلوا ويظهروا انواع الافراح بما تفضل الله عليهم من النعم واي نعمة اكبر من ميلاد المصطفى صلى الله عليه وسلم وقد صح ان ابا لهب لما بشرته امته ثويبة بان اخاه عبد الله بن عبد المطلب قد ولد له ولد هو محمد فرح واعتقها فجازاه الله على هذا الفرح وهو في نار جهنم حيث يخفف عنه العذاب كل ليلة اثنين وقد عبر عنه العلامة شمس الدين محمد ابن ناصر الدين الدمشقي بقوله
    اذا كان هذا كافرا جاء ذمه بتبت يداه في الجحيم مخلدا
    اتى انه في يوم الاثنين دائما يخفف عنه للسرور باحمدا
    فما الظن بالعبد الذي ظل عمره باحمد مسرورا ومات موحدا
    واما القول ان الصحابة لم يحتفلوا بمولد فهو كما تقول القاعدة الاسلامية ان كنت ناقلا فالصحة او مدعيا فالدليل ولادليل على ذلك بل الصحابة لم يحتاجوا لذلك فهم يتملون بطلعته البهية صلى الله عليه وسلم في كل وقت ولم ونسوا انفسهم لما طلع اليهم قال احد المحبين
    والله ما اسبى العقول وافتنا الا جمال محمد لما دنا
    بل ان النبي وهو المشرع لنا فرح بنفسه لما اعاد العقيقة فعق عن نفسه مرة ثانية والعقيقة لاتفعل الا مرة واحدة ومعلوم ان عبد المطلب قد عق عنه في سابع ولادته فقال العلماء انما اظهر صلى الله عليه وسلم الفرح بنفسه لتقتدي به امته في ذلك والله اعلم
    واعلموا رحمكم الله اننا لم نبلغ من العلم والتقوى مبلغ فطاحل العلماء من سلف امتنا كالامام جلال الدين السيوطي الذي الف في استحباب الاحتفال بالمولد كتابه „حسن المقصد في عمل المولد“ولا العلامة السخاوي ولابن حجر العسقلاني ولايقولن قائل هم رجال ونحن رجال يخطئون ويصيبون فهذا حمق ظاهر لان هؤلاء الرجال وهم المجتهدون لايحكمون الا بما اوصلهم اليه الدليل و لا يقولون قولا عن هوى بل عن تقوى وورع تام فكيف نعارضهم ونحن لم نبلغ غبارتراب نعالهم لا في العلم ولا في التقوى فالاحرى بنا جميعا ان نحني الرؤوس لهؤلاء الجبال فانهم اجاعوا البطون حين شبعنا واعطشوا الحلوق حين ارتوينا وسهروا حين نمنا وانما نحن من حسناتهم واما من اول من احدثه فلم يكن الرافضة بل كان الملك المظفر ملك اربيل قال عنه العلماء انه كان رجلا شجاعا عالما محبا للخير واثنوا عليه هذا في المشرق اما في المغرب فكان اسرة ال العزفي في مدينة سبتة وقد قال صلى الله عليه وسلم“ من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها ومن سن في الاسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها “ وكلمة سن لاتعني فاللغة العربية احيا كما يدعي البعض بل هو احداث من غير مثال هذا من جهة ومن جهة اخرى اليس من العار علينا ان نرفع شعارات من قبيل „اسبوع محمد بن عبد الوهاب „ونستكثر على سيد الوجود ليلة واحدة من الاحتفال ؟
    بل اذا كان الاحتفال فيما مضى جائزا او مستحبا فانه اليوم لحري به ان يرتفع فوق ذلك لما نراه من ضعف الاخلاق وطغيان المادة وانعدام المعنى في العالم ولا سبيل الى تدارك هذا الوضع الا بتحبيب النبي الى المسلمين وتربية المحبة له في قلوبهم فكلما كبرت المحبة زاد الامتثال والطاعة للمحبوب وهذا ما ترمي اليه الطريقة القادرية البودشيشية في الاحتفال الذي تقيمه كل سنة ولا يتخلف عنه احد من المريدين ويستقبل عددا كبيرا من العلماء والباحثين عن السعادة والطمانينة وذلك في مقر الزاوية الام بقرية مداغ باقليم بركان شرق المغرب حيث يرحب بهم الشيخ العارف بالله الدال على الله المربي سيدي الحاج حمزة بن العباس اطال الله عمره والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)