وثائق بنما تكشف فضيحة تورط مسوؤلين جزائريين كبار في قضية „17 شركة وهمية بـ“الأوف شور“.

o

زايوبريس / متابعة

كشفت وثائق بنما، اصدرها اتحاد „كونسورسيوم“ للصحفيين المحققين الدوليين، تورط وزير المجلس الدستوري السابق فريد بجاوي ووزير الطاقة الأسبق شكيب خليل ومسؤولي سوناطراك ووزراء، حول المؤسسات الوهمية „أوف شور“ التي أسسها بجاوي ببنما.

وأظهرت الوثائق التي نشرت، الإثنين، بعض من محتوياتها أن حساب فريد بجاوي فاق 100 ألف دولار في خمس سنوات في فندق بولغارو بميلانو، وفي الغرف الفاخرة كان يلتقي بمسؤولين جزائريين ومسيري ومسؤولي شركة سايبام، وقام بتهيئة عدد من مؤسسات „أوف شور“ من أجل إخفاء الرشاوى والعمولات وتركها بعيدة عن أعين الرقابة عبر عدة بلدان.

ووفق ما نشره اتحاد „كونسورسيوم“ الصحفيين المحققين الدوليين بعد اطلاعه على وثائق ومستندات، فإن 12 من أصل 17 مؤسسة وهمية أطلقها بجاوي، تظهر 12 منها وقد تم تأسيسها لدى المحامي موساك فونسيكا الذي يمتلك مكتب المحاماة الذي تفجرت من حوله فضيحة بانما بايبرز.

وذكر المحققون أن مؤسسة من بين المؤسسات الوهمية لفريد بجاوي هي „مينكل للاستشارات أس.أ“، والتي كانت بمثابة مفترق الطرق لعمليات مالية غير مشروعة بملايين الدولارات لشركات مناولة وقائمة من المستفيدين، حيث أن مؤسسة واحدة قامت بعملية دفع مالي بـ15 مليون دولار لشركاء وأفراد من عائلة الوزير السابق للطاقة شكيب خليل، حيث إن احد الشهود في القضية التي تجرى وقائع محاكمتها في ميلانو أفاد انه سمع شكيب خليل شخصيا يصف بجاوي بمثابة „ابنه“.

وقال اتحاد الصحفيين المحققين إنه اتصلا هاتفيا، بخليل، لكنه لم يعر ذلك أي اهتمام بدليل رده البارد على الاتصال، حيث خاطبهم بجملة واحدة قال فيها، „ليس لدي الوقت للإجابة والتعليق“.

وحسب ما تم نشره، أُطلق على فريد بجاوي تسمية „مستر 3 بالمائة“ بسبب عمليات تضخيم العقود لصالح مسؤولين جزائريين وأبقى على حصة منها لنفسه، وهذه النسبة هي التي وجدت في وثيقة في غرفته بفندق بولغارو بمدينة ميلانو من طرف شرطة المالية الإيطالية، في الوقت الذي تحوّل فيه بجاوي حاليا للعيش بإقامة خاصة بدبي وهي بيفيرلي هيلس.

zaiopress.com

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)