رسالة نارية جديدة لوزارة النقل والتجهيز

 

حسن الخباز

بعد صدور مقال في جريدة هبة بريس الالكترونية بتاريخ 14 فبراير 2012 الذي يفضح خروقات مسؤولين بالمديرية العامة للطيران المدني، قامت الدنيا و لم تقعد، حيت لوحظ أن المسؤولين المذكورة أسماؤهم في المقال يسابقون الزمن لدفع الضرر المترتب عن الفضائح بترتيبات إدارية كإخفاء الملفات التي تحوي خروقات و تجاوزات في التدبير المالي و الإداري و البعض منهم يستعد لمغادرة المغرب للإفلات من الحساب و البعض منهم يعول على شخصيات نافدة في الدولة نتحاشى الآن ذكر أسمائهم حتى الوقت المناسب.

كما كنا نعرف مسبقا مدى تأثير هذه البادرة على المسؤولين المتورطين في بداية الأمر، و عليه نعود و نؤكد مرة أخرى ما جاء في المقال المنشور سابقا.

و السؤال المطروح هنا يا سيدي الوزير هو لماذا تخلى هشام عبد العزيز مومني رئيس قسم الملاحة الجوية عن تدبير الميزانية لصالح شخص آخر بعد تعيينك وزيرا للتجهيز و النقل, و كذالك المثال بالنسبة لفؤاد عبدلاوي المكلف بموقف السيارات لقسم الشؤن الإدارية و القانونية، كما أنه يوم اجتماعك بمسؤولي المديرية، كلف هشام عبد العزيز مومني يده اليمنى في التدبير فؤاد عبدلاوي بإبعاد كل من كان ينتظرك في بهو الوزارة من أجل أن يقابلك.

كما أن هناك محاولة من عزيز بولمان رئيس قسم السلامة الجوية الذي كدس ثروة نتيجته تعامله بالرشوة للهرب إلى كندا كممثل للمغرب في منظمة الطيران المدني الدولي و ذلك للإفلات من الحساب، كما أنه معروف بسمعته السيئة لدى جميع الأوساط.

و هنا يجب التنويه أن المدير و بعض المسؤولين في المديرية يستعجلون التعيين في المناصب الإدارية الشاغرة في ضل عدم معرفتك بخبايا الأمور بعد.

نحن متأكدين يا سيدي الوزير أنك توصلت بالعديد من الشكايات و التظلمات فيما يخص تسيير المديرية، و نحن متأكدين من مجمل الخروقات، فما عليكم سوى التدخل شخصيا لحل هذه المشاكل و تطهير المديرية من براثن الفساد، كما أنا هناك لوبي فساد يحارب الإصلاح و يركب على تعليقات كالمس و صد تجربة العدالة و التنمية ، و عليه نطالب مرة أخرى :

بالتحقيق و إن لزم الأمر بتحقيق قضائي في مجمل الخروقات

نفخ الفواتير

التحقيق مع مصطفى منصور المكلف بتدبير الميزانية في مديرية النقل الجوي

التحقيق مع هشام عبد العزيز مومني المكلف بتدبير الميزانية في مديرية الملاحة الجوية

التحقيق في تعيينات بعض المسؤولين

التحقيق مع فؤاد عبدلاوي في التعامل بقسيمات بنزين تابعة للدرك الملكي

تفويت الصفقات إلى بعض الممولين كشركة ضمانة للأجهزة المعلوماتية

التعامل مع وكالة أسفار في ملكية مسؤولين في المديرية


إستعمال سيارات الدولة خارج إطار الخدمة

ممتلكات المسؤولين

الامتيازات الممنوحة لهشام عبد العزيز مومني و خديجة مسلك من طرف جمعية الأعمال الإجتماعية التابعة للوزارة

و هناك العديد من الخروقات سوف نتركها لوقتها

ملاحظة أخيرة، فبعد نشر المقال انتهج المدير و بعض المسؤولين في المديرية سياسة انتقامية ضد الموظفين و الضغط عليهم و ذلك لتخويفهم من نشر و فضح الفساد.

و كلنا معك يا سيدي الوزير من أجل محاربة الفساد

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)