„مغرب الحكرة“ فاطمة تستنجد بالملك وتروي تفاصيل الابتزاز والتحرش الجنسي من قبل مشغلها(فيديو)

 

هي حكاية يتزاحم فيها البؤس بالتحرش الجنسي، والحكرة بالعوز.

دخلت في دوامة الفقر، ثم الانقطاع عن الدراسة لمساعدة الأب الغارق في البطالة المقنعة، ومن العمل إلى التحرش الجنسي إلى الشرطة ثم مفتش الشغل قبل أن تعود إلى الكوميسارية كمتهمة بالسرقة..

هكذا تقدم فاطمة في فاس روايتها في شريط ظهر على الموقع الاجتماعي يوتوب.

حينما حاولت أن أروي لكم حكاية فاطمة وجدت صعوبة كبيرة.. فجأة وجدت فاطمة نفسها بدون عمل ومتابعة بتهمة السرقة، بعد أن فرت من محاولات التحرش الجنسي، وأمام والدها الذي يعيش بين الحياة والموت متأثرا بحروق من الدرجة الثالثة بعد أن أضرم النار في نفسه..

يتملك فاطمة اليتيمة الأم، الخوف من فقدان والدها وخوف أسرتها التي تتكون من خمس فتيات صغيرات، من اليتم المضاعف، بعد أن فقدوا أمهم منذ سبع سنوات في المستشفى ..

فقد أضرم والدها النار في جسده دفاعا عن شرفها وحقها، بعد أن تعرضت، كما تؤكد، للتحرش من طرف مشغلها الذي رفض، بمجرد ما امتنعت عن تحقيق رغباته، صرف مستحقاتها عن الشغل لمدة شهر ويومين بشركته.

ظهرت فاطمة في شريط نشره نشطاء على موقع اليوتوب لتروي جزءا من معاناتها، وهي تردد:“والدي عامل صباغة مياوم، بدون عمل، أحس بالإهانة خصوصا بعد أن صدت جميع الأبواب في وجهي ووجهه، فقرر إضرام النار في جسده انتقاما لشرفي.. والدي شعر بأالإهانة..“

قالت أنها طرقت باب الشرطة لتشتكي مشغلها، لكنه لم يكن موضوع أي استدعاء، فعادت إلى مشغلها لتطالبه بصرف مستحقاتها لكنه استدعى الشرطة التي حضرت على الفور واعتقلتها بعد أن وجه لها مشغلها تهمة „السرقة“.

وتختم فاطمة حكايتها بالحديث عن معاناة والدها داخل المستشفى بدون عناية، اذ تؤكد أنه لا يحظى بأية رعاية من طرف أطباء بعضهم طلبوا منها أخذه إلى البيت، مع العلم أنه مصاب بحروق من الدرجة الثالثة!

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)