انهيار جزء مهم من سقف سوق مليلية بوجدة والاعتداء على الصحفيين من طرف المقاول ورئيس الجماعة يأمر بتوقيف الأشغال

 

تعرض جزء مهم من سقف سوق » مليلية « المحروق إلى انهيار أثناء عملية « الضالة » صباح يوم الجمعة 24 فبراير ولحسن الحظ فإن الحادث  لم يخلف ضحايا في الأرواح .

لكنه  خلف ردود أفعال قوية لدى مجموعة من التجار المستفيدين من السوق المذكور الذين انتابهم الخوف والهلع بخصوص العشوائية والارتجالية التي تعرفها عملية البناء ، حيث صرح أحدهم بهذا الخصوص  لجريدة الأحداث المغربية ،أن  عملية إعادة بناء السوق مليلية يشوبها ويكتنفها اللبس والغموض بخصوص عملية البناء التي يغلب عليها طابع الارتجالية والعشوائية من طرف المقاولة التي أرست عليها صفقة بناء السوق ،نتيجة عمليات الغش والتدليس التي تعرفها أشغال البناء في غياب المراقبة من طرف الجهات المختصة وبصفة خاصة الجماعة الحضرية ،باعتبارها صاحبة المشروع الذي انطلقت فيه الأشغال حوالي 3 أشهر ولا زالت تسير بوتيرة بطيئة مما ينتج عن ذلك من تأخر في إنجاز السوق الذي سبق للجماعة الحضرية وأن خصصت له مبلغ   مليار و300 مليون سنتيم كمساهمة في بناء السوق ولا سيما الأشغال الكبرى الخاصة بهذا الفضاء الذي تعرض خلال أواخر شهر رمضان الماضي لاحتراق حيث أتت النيران على أكثر من 1300 محل تجاري مخلفة خسائر مادية قدرت بحوالي 10 ملاييرسنتيم.

وتجدر الإشارة فقد تم الاعتداء على مجموعة من الصحفيين الذين حلوا إلى مكان الحادث فور علمهم بخبر انهيار جزء من سقف السوق ،حيث سخر المقاول ،زبانيته من اجل الاعتداء اللفضي والجسدي على الصحفيين من خلال السب والقذف والتفوه بكلام نابي في حقهم ومنعهم من التقاط صور للجزء المنهار من السوق

وفي نفس السياق أقدم رئيس الجماعة الحضرية « عمر احجيرة » فور علمه بحادث الانهيار على توقيف الأشغال بسوق « مليلية » مع خلق لجنة مكونة من جميع المصالح التي لها علاقة بالموضوع من أجل فتح تحقيق في النازلة ،وأوضح بهذا الخصوص  المهندس البلدي أن عملية انهيار السقف تتحملها المقاولة التي أرست عليها الصفقة وأن الجماعة لا علاقة لها باختيار المقاولين لإنجاز المشروع فدورها يقتصر فقط على التتبع والمراقبة حيث وفرت لهذه الغاية مهندسين يتوليان هذه المهمة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)