حدث الأمس : ماعلاقة أبيدال بالممثل العالمي شروخان

 

وقف العالم بالأمس مشدوها والكل يبكي أمام حدث جعل كل المتربصين بالإسلام يبتلعون ألسنتهم

تابعوا:

اللاعب الفرنسي المسلم إريك أبيدال وهو يتجه لإجراء عملية مصيرية لزراعة الكبد اليوم الخميس، فاجأ زملاءه والعالم بأسره أمس ، عندما أوصى زميله المالي المسلم كذلك سيدو كيتا بأن يتبادل قميصه مع اللاعب السويدي الشهير زلاتان إبراهيموفيتش ذو الأصول الإسلامية، السبب يعود للتواصل القوي بين إبراهيموفيتش وجل اللاعبين المسلمين في الفرق التي جاورها طيلة مسيرته الكروية ، وخاصة فترة لعبه لبرشلونة حيث كانت علاقته جد حميمية مع أبيدال وسيدو كيتا، ولطالما كان يتجاذب معهما أطراف الحديث حول الإسلام ومبادئه …

استغل أبيدال اللقاء الذي جمع بالأمس فريق ميلانوالإيطالي الذي يلعب له إبراهيموفيتش وفريق برشلونة الإسباني ،المقابلة التي شاهدها الملايين عبر العالم ليقوم بتمرير رسالته النبيلة نبل الإسلام ولو عبر لقاء في كرة القدم ، كان الكل يترقب اللحظة التي سينفذ فيها سيدو كيتا وصية زميله أبيدال الذي ودع عالم الكرة

.

انتهت المقابلة ورغم قوتها وأهميتها، نسي العالم ميسي ونجوم الكرة ونتيجة المقابلة…ليقفوا مشدوهين لمنظر لايخلوا من رسائل مشفرة ومن دروس وعبر ، تبادلا كيتا وابراهيموفيتش القميصين تحت راية الإسلام الذي يبدوا أنها ستكتسح العالم بعدما تزايد عدد المسلمين المشاهير منهم والعاديين من جميع القرات واللغات والأعراق …

رسالة أبيدال لن تمر بدون أن يطرح العالم سؤالا واحدا : كيف بقي الإسلام صامدا لقرون رغم كل الحروب والمخططات والدسائس لإغتياله والتي كانت أخرها الحرب الصليبية على العراق، والعدوان الغاشم على شعب أعزل في غزة العزة والمحاولات اليائسة لطمس الهوية الإسلامية…؟؟؟

لاشك أن أبيدال كان يريد أن يقول للعالم لسنا إرهابين إن ديننا هو دين الحق والمححبة، دين السلام ، دين الصبر عند الإبتلاء والمرض والشدائد… ، لقطة البارحة هزت العالم بأسره وجعلتها تتصدر كل صحف العالم ، فالإسلام يشق طريقه من جديد في كل ربوع العالم كما وعد الرحمن، الدين الذي أنصف أبيدال وكيتا والكثيرون مثلهم ، عندما كانوا يتعرضون لسلوكات عنصرية وصافرات استهجان عقب كل مقابلة، لكنهم بحثوا عن العدالة في كل الأديان، ووجدوها في دين الإسلام ، الذي جعل أول مؤذن في الإسلام أسمر المحيا سيدنا بلال، ووجدوا أن للإسلام قاعدة مقدسة تجهز على كل مظاهر الجهل والتخلف فقوة الإيمان هي الفيصل في التقرب لرب السماء فلادخل للون البشرة أو لغة اللسان …

ـ كان حدثا لايمكن أن يمر دون أن نجعله في سياقه الطبيعي بحيثياته، ودلالاته، فلم تكن وصية أبيدال رمزية بل تستحق الوقوف عندها طويلا في عالم أصابته أزمة إقتصادية كبرى بعدما سخر كل قوته لنسف الإسلام من الوجود ، وفشل في كل مخططاته التي عجزت عن فهم أن موت المسلم شهادة، وموتهم خسارة، فعلا إنها معادلة عصية الهضم عند دعاة الفكر المادي.

لعل الكثيرون منكم من تابعوا الفيلم الهندي الشهيرـ ماي نايم إزخان ـ الذي صحح صورة الإسلام عند الأبرياء في أمريكا بعدما التهمتهم الألة الإعلامية الصهيونية المغرضة ضد الإسلام، هذا الفيلم الذي حقق مبيعات قياسية للمثل الهندي المسلم شاروخان وهو يردد طيلة الفيلم مقولة : إسمي خان وأنا مسلم ولست إرهابيا… حتى وصل في أخر مشهد من الفيلم أمام الرئيس أوباما ليرددها على مسامعه.

فهاهو أبيدال بلقطة الأمس يريد أن يقول كذلك : إسمي أبيدال وأنا مسلم ولست إرهابيا

فعلاقة أبيدال بشروخان هي هاته الرسالة للعالم فقط: وهم بذلك ينوبون عن مايخالج صدر كل مسلم.

 

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)