إعادة تمثيل الجريمة البشعة التي ارتكبها شاب في حق شقيقتيه بوجدة ـ صورة حصرية ـ

تفاصيل دقيقة ومعطيات جديدة حول الجريمة البشعة التي أصبحت قضية رأي عام

 

تمت مساء يوم الخميس 29 مارس 2012 إعادة تمثيل الجريمة البشعة التي ارتكبها المدعو ( خ حمزة ) في حق شقيقتيه ،وسط حراسة أمنية مشددة قامت بمنع المواطنين من الوصول إلى مكان الجريمة ، حيث شهدت الأماكن المحادية لمسرح الجريمة تدفق العشرات من المواطنين لتتبع إعادة تمثيل الجريمة التي أصبحت حديث العام والخاص بوجدة وبجميع التراب المغربي .

وانتقل إلى عين المكان لمعاينة إعادة تمثيل الجريمة نائب الوكيل العام للملك وفريق من الشرطة العلمية والتقنية، وخبراء في علم الإجرام يشتغلون ضمن الطاقم الأمني لولاية الأمن بوجدة

وتعود تفاصيل الجريمة إلى يوم الثلاثاء 27 مارس، ومن خلال إعادة تمثيل الجريمة تبين لرجال الأمن أن المتهم كان مستعدا لتنفيذ جريمته ، حيث قام في حدود الساعة الثالثة من زوال يوم الثلاثاء 27 مارس بإغلاق باب المنزل، مستغلا غياب والده الذي يمتهن التجارة ، وغياب والدته التي كانت عند إحدى معارفها ، وفاجأ شقيقتيه إكرام وسامية بعدة طعنات قاتلة في مختلف أنحاء الجسم ، وانتظر حتى لفظت شقيقتيه أنفاسهما الأخيرة، ثم قام بإغلاق باب الغرفة تاركا وراءه وديان من الدماء نظرا لمقاومة الشقيقتين له مما دفعه إلى تكثيف طعناته لهما ، وسط صراخهما الذي لم ينفعهما لتلقي النجدة من سكان الحي .

وقد وقعت الجريمة في المنزل رقم 26 بالزنقة 208 بحي بوغالب الذي ينتمي لححي الطوبة الدخلاني ، وقد صرح مصدر أمني رفيع المستوى لهبة بريس ، أنه أثناء التحقيق مع المتهم صرح أنه كان يسمع أصوات رجال داخل البيت وعندما يقوم بالبحث عنهم لايعثر على شيئ ، كما صرح المتهم أمام أفراد الشرطة القضائية أنه كان يتلقى مصروف الجيب من شقيقتيه حيث كانتا تشتغلان في الخياطة ، وأنه قام بجريمته حتى ينتقم لشرف أسرته من جراء تعاطي شقيقتيه لعلاقات غرامية مع شبان الحي الشيئ الذي كذبته كل شهادات سكان الحي حسب نفس المصدر .

وهذا وقد تعذر على هبة بريس الحديث مع والد الضحيتين الذي كان يردد جملة واحدةفقط ( لقد فقدت أبنائي الثلااثة ) فيما تدهورت صحة الوالدة التي كانت تعاني من مرض السكري جراء هاته الصدمة.

وحري بالذكر أن أب المتهم كان يمتهن نشاط تجاري بسيط بباب سيدي عبد الوهاب بوجدة، ويتمثل في بيع الجوارب وكان معيل الأسرة الوحيد ، كما أظاف مصدرنا الأمني أن ليس مستبعدا عرض المتهم على الخبرة الطبية بعد أن أصبح منعزلا ومنطويا على نفسه مما جعل حالته النفسية تتدهور والدليل الوساويس التي كان يعاني منها .

وبعد الإنتهاء من إعادة تمثيل الجريمة تم اقتياد المتهم وسط صراخ نساء الحي ووسط حالة من الفوضى الهستيرية ، حيث كانت تتعالى أصوات من هنا ومن هناك بضرورة تشديد العقوبة على الجاني الذي أحيل على محكمة الإستئناف بتهمة القتل العمد مع سابق الإصرار والترصد.

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)