الإثنين 30 يناير 2017 - 9:15 مساءً

الجزائر تعلن مواصلة بناء الجدار الحدودي مع المغرب .

زايوبريس.كوم

أعلنت السلطات الجزائرية، اليوم الاثنين، عن مواصلتها لأشغال بناء ما سمته بـ”الجدار الواقي” على الحدود بين الجزائر والمغرب، مباشرة بعدما أعلن عبد الحق الخيام، رئيس المكتب المركزي للأبحاث القضائية المغربي، أن الأسلحة التي تم حجزها لدى عناصر الخلية الإرهابية المفككة أخيرا، دخلت عبر الجزائر.

 وقال المقدم عبد القادر بوخلدة قائد المجموعة الإقليمية للدرك الجزائري بتلمسان، في تصريح لموقع “البلاد” الجزائري، إن أشغال الجدار الواقي على الحدود بين الجزائر والمغرب ستتواصل حيث أنها لم تنته بعد، مضيفا أن هذا يفسر الكميات التي يتم ضبطها في المناطق الحدودية من المخدرات على حد قول المسؤول الجزائري.

 وأضاف بوخلدة أن هناك عمليات للدرك ولحرس الحدود الجزائري، والتي يتم من خلالها حجز كميات مهمة من المخدرات القادمة من المغرب.
وجاءت هذه التصريحات مباشرة بعدما كشف الخيام في ندوة صحافية للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن الأسلحة التي تم حجزها لدى الخلية الإرهابية الأخيرة، والتي تم تفكيكها يوم الجمعة الماضي في عدة مدن مغربية، دخلت عبر الجزائر، وهو ما يفسّر هذه الخرجة الإعلامية للسلطات الجزائرية.

 وبدا أن الجزائر تحاول مجددا على عادتها، أن تردّ على اتهامات المغرب، التي تؤكّد ضمنيا فشل الأمن الجزائري في التصدي لتهريب الأسلحة عبر الحدود بينها وبين ليبيا شرقا، وكذا عبر الحدود الجزائرية المغربية على المستوى الغربي، كما أنه يمكن اعتباره اتهام ضمني للجزائر بالتورط في “تهريب الأسلحة” بالمنطقة، وهو ما فطن له النظام الجزائري، ليسارع إلى إعلان مواصلة بناء ما تسميه “الجدار الواقي” على الحدود بين البلدين الجارين، متهمة في نفس الوقت المغرب بإغراقها بالمخدرات التي يتم تهريبها عبر الحدود.

 وسبق للسلطات المغربية، بعد عمليات أمنية كثيرة والتي تم من خلالها تفكيك العديد من الخلايا الإرهابية وتبث من التحريات والأبحاث أن الأسلحة وغيرها من المواد الخطيرة تمرّ عبر التراب الجزائري نحو المغرب، دعت إلى تعاون أمني كبير بالمنطقة من أجل التصدي لظاهرة تدفّق السلاح والعناصر الإرهابية بالمنطقة، وهو ما لم تستجب له السلطات الجزائرية لحدّ الآن، ما جعل المنطقة في وضع غير آمن من تنقلات الإرهابيين وتهريب الأسلحة.

 وتجدر الإشارة إلى أن المغرب يعتبر من أشد الدول تصديا للإرهاب، ما جعله مرجعيا ومثالا أعلى للعديد من الدول في العالم وخصوصا على المستوى القاري، إذ سبق وحذّر عدد من الدول في العمق الأوروبي من تنقلات عناصر إرهابية، كما حذّر بلدانا أخرى من تعرضها لعمليات إرهابية.

zaiopress.com

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات




Optionally add an image (JPEG only)