تكريم صاحب كتاب „صحافي وتلاثة ملوك“مصطفى العلوي،وتغطية اعلامية باهثة

تم مساء الخميس المنصرم ، وبحضور السيد الخلفي مصطفى وزير الاتصا ل الناطق الرسمي باسم الحكومة وعدد قليل من الاعلاميين والوجوه الساسية والدبلوماسية والفنية ،تنظيم حفل على مستويين ،،الاول لتكريم قيدوم الصحفيين المغاربة ،مدير النشر الاسبوعية الاسبوع الصحفي السيد مصطفى العلوي، والثاني حفل توقيع لكتابه “ صحافي وتلاثة ملوك“ الذي اجمل المحتفى به منخلاله معايشته لكل من محمد الخامس والحسن الثاني ومحمد السادس ، وتغطيته الصحفية لمراحل تاريخية دقيقة معظمها كان من ضمن الطابوهات التي لا تجرآ الصحافة انذاك على التقرب منها ،،، ومعاناته مع ادريس البصري واهم حروبه مع المخزن بين تسليط قلمه عليهم وتسليطهم لدهاليز السجن عليه

وقد اتفق الحاضرون على المكانة المتميزة التي يحظى بها عميد الصحافيين المغاربة في مسيرته التي عمرت زهاء نصف قرن اغلبها كانت وسط القمع والاحتقان السياسي والخطوط الحمراء ،وقد اشاد في كلمته السيد الخلفي بجريدة الاسبوع الصحفي التي يراها انها كانت بعيدة عن التملق والتحدث باسم المنابر السياسية الامر الذي كساها بالاستقلالية والحياد ،،

وفي معرض كلمته ،نوه السيد مصطفى العلوي بالطفرة النوعية التي عرفتها البلاد اعلاميا خصوصا الشق المتعلق بمبادرة الغاء العقوبات الحبسبية التي عانى هو منها قدحا من الزمن ،وانتقد كذلك – مغتنما المناسبة – حزب الاتحاد الاشتراكي في طريقة تعاطيه مع قضية مومن الدويري الذي وافته المنية مؤخرا خاصة على المستوى الاعلامي ،وشدد على ضرورة تكريس معطى ثقافة التكريم مع الاعلاميين بغرض التحفيز والتشجيع لانها لا زالت تفتقر الى تفعيلها ، وتدخل السيد رشيد نيني الرئيس المؤسس للمساء ونوه بدوره بفكرة الغاء العقوبات الحبسية مضيف تمنياته الى عدم العودة لمحامة الصحافيين بمقتضيات القانون الجنائي الذي حوكم هو به ،،

وتجدر الاشارة الى انه رغم تغطية الحدث من لدن العديد من الات التصوير وعدسات الكاميرا ،الا انه على مستوى البث لم نلمس شيئا من نشر الخبر للعموم سواء المكتوب او المرئي ،باسثتناء المساء التي كان مؤسسها ضمن الحفل ، في اليوم الموالي للحدث مما يضع علامة استفهام كبرى ،،،او ربما موازين الرباط كانت ابرز موضوع جلب الاقلام

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)