حكمت لصالح إمرأة تحولت من المسيحية للإسلام..محكمة أمريكية، تعطي العبرة للدول الإسلامية

صدر قرار عن قاضٍ بداية شهر ماي الجاري وبالضبط في 4-5-2012 بالولايات المتحدة الأمريكية يقضي بأن هيئة محلفين تمنح خمسة ملايين دولار لامرأة في كنساس سيتي تحولت من „المسيحية“ إلى الإسلام كتعويض عن أضرار لحقت بها بعد أن وجدت هيئة المحلفين أن عملاق الاتصالات „إيه تي اند تي“ خلقت „بيئة عمل عدائية“ بعد اعتناقها الإسلام، وعمدت على الإستهزاء بها وجعل العمال يخنقونها بالسب والشتم حتى تخرج من العمل من تلقاء نفسها ..وإثر تلك الحملة العدائية التي تعرضت لها بمقر عملها أقامت سوزان بشير (41 عامًا) وهي أم متزوجة دعوى على ساوث ايسترن بيل وحدة „إيه. تي اند تي“ عما وصفته بنمط للسلوك العدائي والتمييزي من قبل مشرفيها بدأ عندما اعتنقت الإسلام في 2005 بعد ست سنوات من بدء عملها في الشركة كفنية شبكة عمل. ..وقالت محاميتها امي كوبمان: „بعدما بدأت بشير في ارتداء الحجاب وحضور صلاة الجمعة أطلق عليها مدراؤها وزملاؤها في العمل أسماء من بينها „إرهابية“،وقالوا لها: إنها ستدخل النار“.

وطلب أحد المديرين من سوزان مرارًا خلع الحجاب وأهانها لارتدائها إياه وذات مرة جذبها وحاول تمزيق الحجاب من على رأسها.وشكت سوزان بشير للموارد البشرية ثم قدمت شكوى رسمية بخصوص التمييز إلى لجنة تكافؤ فرص العمل وفصلت بعد ذلك في 2010…وبعد عدة أيام من سماع الشهادة والتداول أمرت دائرة محكمة مقاطعة جاكسون „إيه. تي اند تي“ بدفع خمسة ملايين دولار كتعويض عقابي عن الأضرار التي لحقت ببشير، بالإضافة إلى 120 ألف دولار كتعويض فعلي عن الأضرار التي لحقت بها.

وبذلك نرى كيف إنتصرت محكمة أمريكية وكيف عمل قضاة لايفقهون في الإسلام إلا إسمه وحكموا لصالح الأمريكية المسلمة مما يدل على أن القضاء عندهم قضاء نزيه وقضاته قضاة تقف أمامهم وأنت مطمئن كامل الاطمئنان ،في الوقت الذي تم فيه عندنا طرد شاب من عمله لمجرد أنه حظر درسا من دروس الشيخ نهاري وفي الوقت الذي قامت فيه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من منع شيخ نهاري من الخطبة من منابر بيت الله ،وربما لو رفع الشيخ نهاري دعوة ضد توفيق أو رفعها الشاب الممنوع من عمله كرجل مطافئ لالشئ إلا لأنه دخل للإسلام بعد أن كان في ظلمات النسيان ورجع لله ربما لو رفعوا دعوى قضائية فلن يربحونها ولو ظلوا بالمحكمة سنين، هكذا نرى كيف هم وكيف نحن ،هكذا يكون قضاءهم لايعرف التمييز ولا أحد فوق القانون قاض أو وزير ولربما يحاكم عندهم المسؤول أكثر من عامة الشعب لأن بصلاح المسؤول يصلح المجتمع وبذلك أمريكا العالم الأول ينتصر لدين الله والوزارة المكلفة بالإسلام عندنا تمنع دعاة الإسلام من الدعوة للإسلام وكأن الإسلام الذي جعله الله ورسوله للعالمين إحتكرته وزارة التوفيق لتعطي للناس منه ما تريده وتمنع عنهم ماتريده، وصدق إبن تيمية حين قال (الله ينصر الدولة الكافرة إن كانت مصلحة ولاينصر الدولة المسلمة إن كانت مفسدة)

في الصورة سوزان بشير

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)