الشيخ عبد الهادي بلخياط عن عمر 73 سنة يعتزل الغناء ويلتحق بالدعو‏ة

بعد التراجع القسري عن الاعتزال في اواخر الثمانينيات القرن الماضي ،، وتوجهه الى افغانسان رفقة جماعة دعوية ، وعودته راغبا في التفرغ للاذان ، قام الملك الراحل الحسن الثاني باستدع،

ترائه وثنيه عن هذا الاعتزال ، لكون الحاج عبد الهادي كان محبوبا لدى فئة عريضة من الشعب ، الامر الذي سيؤدي حتما الى اتباع منهجه والتاثر به ، وهذا ماكان يخشاه الملك حينئذ

امتثل طبعا الحاج عبد الهاذي ، للملك احتراما له . لكن لم تبارحه الفكرة ، وظلت تراوده لسنوات عديدة ، الى ان توفي الحسن وبعدها اصبح يميل لاداء اغاني دينية فقط اشهرها “ المنفرجة

وعلى حين غرة ، انسحب الفنان المحبوب عالميا من مجال الفن بشرف ،، لكن هذه المرة بصفة نهائية، وصرح باسلوب مؤثر جدا ، اثناء حفل ديني كبير ، انه نذر ماتبقى من عمره التفرغ للتخصص في الاعمال الفنية الدينية رفقة الاطفال ودونما حاجة للاليات الموسيقية ،، وستذاع لاول مرة خلال شهر رمضان المقبل اولى هته الاعمال الدينية الدعاء الناصري الذي سجل مؤخرا

ولقد سبق للشيخ عبد الهادي خلال فترة تواجده بافغانستان ، ان انتقل للاذان في كل من مساجد الهند وباكستان وبنجلاديش .

الشيخ راكم خلال مسيرته الفنية عمرها خمسين سنة جمهورا عريضا من المعجبين لياتي بعده الموسيقار عبد الوهاب الدكالي .،،ومن روائعه ..“القمر الاحمر ،، ايها الشاطئ ،وفيوم ونا راحل جوال ،يابنت الناس انا فقير ، ثم المنفرجة ،

بلخياط قرر رسميا عبر تصريحه الاخيرفي الحفل المذكور، الانضمام الى جماعة الدعوة والتبليغ، ومن هنا حصل على اسم الشيخ..

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)