السبت 23 سبتمبر 2017
اعتداء شنيع على شاب كاد يفقده عينه..والساكنة ترفع مطلب الأمن بالعاصمة بالرباط      حوالي 2000حمار تذبح شهريا والمغاربة والتونسيون في صدارة مستهلكيها.      الملك يهنئ ملوك ورؤساء وأمراء الدول الإسلامية بمناسبة حلول العام الهجري الجديد.      الداخلية الاسبانية: سنفرض التأشيرة على سكان تطوان و الفنيدق و وضع الناظور الى المجهول.      مكالمة هاتفية كشفت تلقي جلول لتعليمات من الخارج لخلافة الزفزافي .      السنغال : الإعلان عن وفاة الخليفة العام للطريقة التيجانية .      السلطات الاسبانية تغلق معبر مليلية في وجه المغاربة دون إعلان مسبق .      مصالح الدرك الملكي تحجز كمية هامة من المواد الصيدلية المهربة.      الطرق السيارة تترصد “السلايتية” وتلزمهم بأداء غرامات.      إهداءات مباشرة على أمواج إذاعة” راديو حبايب ” من مدينة زايو للتواصل مع أهلكم وأصدقائكم.     
السبت 15 يوليو 2017 - 3:28 مساءً

هل تنجح الوساطة الفرنسية في فتح الحدود المغلقة بين المغرب والجزائر؟

زايوبريس.كوم/متابعة

رصد متتبعون جهودا فرنسية من أجل التوصل لتسوية ودية بين المغرب والجزائر تخص عددا من القضايا الإقليمية أو ذات الاهتمام المشترك.

وبحسب المصادر ذاتها فان الوافد الجديد على قصر الاليزيه، يتبنى مقاربة مختلفة عن سابقيه تقوم على الحد من الخلافات الموجودة بين شركاء فرنسا على مستوى شمال إفريقيا التي توجد بها مصالح اقتصادية حيوية لباريس، عبر تقريب هوة الخلافات بين المغرب والجزائر على الخصوص، ودعم الاستقرار داخلهما.

ولاحظت المصادر، أن الوساطة التي تقوم بها إدارة ماكرون بعيدا عن الأضواء، بدأت تظهر بعض معالمها، خاصة بعد اللقاء الذي جمع مدير الدراسات والمستندات المغربي ياسين المنصوري مع نظرائه في الجزائر، والتي تندرج في إطار التنسيق الاستخباراتي على أعلى مستوى بين البلدين الجارين.

ولا تستبعد المصادر ان تتوج جهود الوساطة الفرنسية التي تتم بعيدا عن الأنظار، بإمكانية فتح الحدود المغلقة بين البلدين منذ أحداث فندق ايسني بمراكش صيف 1994.

واستندت المصادر على عدة مؤشرات تخص إمكانية التقارب المغربي الجزائري، من بينها طبيعة التوجه الاقتصادي لدى الوافد الجديد على قصر الاليزيه، ويقابله تغيير جدري على رأس الحكومة الجزائرية ، بعد استبعاد  بعض أركان الحرس القديم، من خلال تنحية سلال من على راس الحكومة الجزائرية وتعويضه بعبد المجيد تبون المعروف هو الآخر بتوجهه الاقتصادي.

المؤشر الثاني الذي تستند عليه المصادر بخصوص التقارب المحتمل بين الرباط والجزائر، يتعلق بتوحد موقف البلدين بخصوص الأزمة الخليجية الأخيرة، فكل من الجزائر والمغرب اختارا الحياد الايجابي فيما يخص هذه الأزمة.

المؤشر الثالث هو انخفاض مستوى ما يعرف بسياسة “الضرب تحت الحزام ” التي كانت تنهجها الجزائر ضد المغرب عبر نفخها في الاحتجاجات الاجتماعية التي تعرفها بعض مناطق المغرب بين الفينة والأخرى، كما أن الإعلام الجزائري لم ينخرط بشكل كلي في التعاطي مع الاحتجاجات التي تعرفها الحسيمة، بخلاف ما عهد عنه في مناسبات سابقة.

ويضاف إلى ما سبق وجود توجس لدى فرنسا من تحرك إيراني بمنطقة شمال افريقيا، حيث تعمل جاهدة لتطويقه، حيث تتقاطع في هذا المسعى مع كل من المغرب و الجزائر الذين يرفضان اي تمدد شيعي داخلهما.

zaiopress.com

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات




Optionally add an image (JPEG only)