الاستماع إلى عادل العثماني مفجر أركانة

 

 

استمعت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية إلى عادل العثماني، المحكوم بالإعدام بتهمة التورط في تفجير مقهى أركانة والتي ذهب ضحيتها مواطنون مغاربة وأجانب، وذلك على خلفية الرسالة التي تم نشرها عبر الإنترنيت وبخط يده، وهي الرسالة التي يقول فيها إنه ليس هو من فجر أركانة ولكن تم استغلاله سياسيا قصد نسف الحراك الشعبي في الشارع المغربي. وأثناء الاستماع إليه تراجع العثماني عن كل ما جاء في الرسالة المذكورة، وحسب مصدر مطلع، فإنه أكد للمحققين أنه هو الفاعل الرئيسي لتفجير أركانة وأشار إلى أن حراس السجن لم يعتدوا. وعن سبب وخلفيات الرسالة قال إنه أراد أن يثير الانتباه إليه بعد أن فقد العديد من الامتيازات منذ غادر سجن سلا إلى آسفي حيث كان يتوفر على ثلاجة وأدوات الطبخ. إن ما أقدم عليه عادل العثماني يعتبر عملا مجانيا لأنه لا يمكن الدفاع عن الحقوق بالطريقة المذكورة، التي فيها إساءة للبلد أولا ولذوي الضحايا ثانيا، إذ لا يعقل أن يتم الإعلان للرأي العام عن طريق بعض المواقع الإلكترونية، التي تصطاد في الماء العكر، عن التعرض للتعذيب وعن التشكيك في التهمة التي من أجلها حوكم ليعود أمام المحققين ويتراجع عن كل ما جاء في الرسالة. وهذه الطريقة أصبحت منهجا مسلوكا من طرف العديد من المعتقلين وحتى من بعض التيارات التي تعلن عن قضايا تثير الرأي العام، ويتم التراجع عنها في أماكن معزولة حتى تنطلي الخدعة على المواطن، وهذا أصل رسالة العثماني التي أراد من خلالها لفت الانتباه إليه

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)