وجدة: شاب يعترف بقتل صديقته وأكل لحمها

رحلة لمدة 7 أيام من أجل الكشف عن قبر مفترض، شعار جعل عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة وجدة تقضي يومياتها القائظة، و هي تجر ورائها خيوط اعترافات شاب بوجود نصف جثة، لفتاة، مدفون في مكان خلاء، قتلها قبل أربع سنوات و أكل جزء من جثتها، قبل أن يدفن ما تبقى .

 

 

„لقد قتلتها نعم قتلتها، إنها فتاة في مقتبل العمر، كنت أحبها وأعشقها عشقا جنونيا، حلت من مدينة أخرى اشتغلت نادلة في أحد المقاهي، تعرفت عليها وصارت عشيقتي وحبيبتي قبل أن اكتشف أنها على علاقة مع شخص آخر، أمر استفزني وحط من كرامتي ورجولتي، فتولدت لدي فكرة الانتقام منها شر الانتقام، لكونها تستحق ذلك، ولابد لهذه العشيقة أن تؤدي وتدفع ضريبة خيانتها“ هكذا صرح الشاب للشرطة القضائية بوجدة، قبل أن يستطرد في حكيه الصادم حول تفاصيل الجريمة البشعة التي ظلت طي الكتمان لعدة سنوات.

 

 

تصريحات جعلت العناصر الأمنية تقف مشدوهة ومصدومة أمام أقوال وتصريحات الشاب الأنيق والوسيم في عقده الثالث بقليل، يرتدي هنداما متناسقا، والذي لم تظهر عليه أي آثار قد تنذر بدمويته، وقدرته على ارتكاب جريمة بشعة كهذه.

 

 

لكن الحس الأمني دفع بعناصر الضابطة إلى اخذ أقوال الشاب على محمل الجد، ليتم إشعار النيابة العامة بالواقعة حيث تم إيداعه السجن المحلي بوجدة.

 

 

في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات التي باشرتها المصالح المعنية للتأكد من صحة أقواله، حيث ظلت الأجهزة الأمنية تسابق الزمن لأكثر من أسبوع من أجل العثور على القبر المفترض لما تبقى من الجثة، غير أنها كل مرة تصطدم بتردد الشاب في تحديد موقع القبر بدقة.

 

 

بعد 6 أيام تم عرض الشاب على أخصائي نفساني، ليتم كشف حقيقة المجرم المفترض الذي اتضح، حسب الخبرة الطبية، انه يعاني من اضطرابات نفسية، في الوقت الذي مازالت فيه مصالح الأمن تباشر تحقيقاتها الميدانية في الملف.

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)