وجدة : رئيس مصلحة عميل لإسرائيل يبتز عمدة وجدة مستقويا بسفارة أمريكا

 

تتبع الرأي العام الوجدي بامتعاض واستغراب كبيرين ، كيف يستقوي موظف تابع للجماعة الحضرية لوجدة بأمريكا ، ويبتز عمدة وجدة للتنازل عن اختصاصاته وتنفيذ نزواته الشاذة التي أصابت ذوي النفوس الأبية بالغثيان .

 

ولم تكفيه المكافأة الغليضة السمينة التي يتلقاها من إسرائيل ، فتفتقت قريحته وأنشأ موقعا إلكترونيا متخصصا في استباحة شرف عمدة وجدة عبر النبش في قبر فقيد المغرب الكبير المجاهد الكبير المقاوم عبد الرحمن حجيرة …بدون احترام لمشاعر الوجديين الذين يكنون احتراما خاصا لهذا الرجل ، ودون الإلتفات إلى أن هناك مؤسسات تحفظ للمقاومين حقهم في متابعة كل من سفه تاريخهم النضالي ، والعهدة دائما على أمريكا وهي اللازمة التي لاتفارق شفتي هذا المفاخر بعمالته لأمريكا ؟؟؟

 

 ورغم اختلافنا مع عمدة وجدة في بعض الأشياء لكن لن نسمح كمغاربة في الإستقواء بأمريكا على رئيس منتخب تمسك بكل عزة وكرامة في عدم الرضوخ لبعبع هذا العميل ، وستبقى صناديق الإقتراع وحدها من ستطيح بالرئيس حجيرة أو تجدد تقتها فيه …لكن أن يتم اللجوء إلى النبش في أعراض الناس بغرور جنوني ، مع العلم أن هذا العميل كان رئيس ديوان امبراطور الفساد رئيس الجماعة الحضرية السابق لخضر حدوش، ولو تقدم التحقيق بعض الشيئ لكان في عداد من حجوا للسجن المحلي بوجدة ـ لكن يقول أحدهم هل تدخل السجن عين إسرائيل التي لاتنام ؟؟؟

 

 نعم لقد سكتنا كثيرا عن إهانة هذا العميل للجميع ، في سلسلة مقالات جعلتنا نقف عن طريقة تفكير الصهاينة من خلال ألاعيبه ، فهل من يتحول لقناص وجدة في شهر عظيم عند الله ، كما فعل في رمضان الفارط ويحرك جبنه الإلكتروني متخفيا وراء حاسوبه كالمرأة المتسللة للأعراس بدون إذن زوجها.

 

 ويبدأ في إرسال رسائل نصية تحاول النيل من الموتى ، ومن أعراض الناس ، أليست هاته أفاعيل الصهاينة الخبثاء ، لكن بعدما راوغه خياله الواسع خرج من وراء الحاسوب إلى أمامه ، وبدأ يفرغ رسائله النصية في شكل مقالات صحفية كلها سموم تنم عن شخصية غريبة كل الغرابة ، سينتهي بها المطاف بمستشفى الرازي للأمراض العقلية الذي يتم توسعة طاقة إيوائه حتى يخصص جناح كامل للعميل المخلص للدولة العبرية .

 

إنه غيض من فيض ما سننبري له عبر حلقات ، وزادنا الرجولة ، وعدم الإلتفات لأشباه الرجال ، شياطين الإنس الذين سمموا علاقات متجذرة وقذفوا وشتموا لكنهم يظنون أنفسهم أنهم وحدهم من يدركون سبيل معجم „التحنتير „

 

 ترقبوا حلقات بتفاصيل دقيقة ومسجلة لهذا العميل الذي خرج للعلن بعدما ظن أن خصمه سيودع السياسة… إنك تحلم ياخليلي فمن يجعل الرجال بجانبه لن يطأطأ الرأس أبدا

 

عشت عزيزا حرا أبيا ياصديقي ويا أخي الأكبر الذي أمضغك ولا أصرطك والضربة التي تحاول اغتيالك صدري لها بالمرصاد ، فمن ينبش قبر أبيك كان لي عدوا أبدا الدهر …يتبع

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)