الأربعاء 13 سبتمبر 2017 - 3:10 مساءً

خلية الناظور الإرهابية خططت لاستغلال احداث الحسيمة لتصفية أمنيين وعسكريين.

زايوبريس.كوم/ متابعة

افادت جريدة الصباح المغربية ان الأبحاث والتحقيقات التي أجرتها عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية “بسيج”، مع المشتبه فيهم الستة المتورطين في تشكيل خلية إرهابية تنشط بين الناظور ومليلية، كشفت عن الوقوف على جرائم خطيرة كان الموقوفين منذ ستة أيام يخططون لها في سرية تامة، مستغلين تنقلاتهم بين المدينتين.

واضح ذات المصدر أن من ضمن المخططات الإرهابية للخلية المتشبعة بالفكر التكفيري الجهادي، تحديد أهداف أولية تجلت أساسا في الهجوم على ثكنة عسكرية للإستيلاء على الأسلحة النارية قصد توفير الذخيرة الحربية للبدء في الهجوم على المؤسسات والشخصيات المستهدفة.

ومن بين المشتبه فيهم الموقوفين، المسمى “أ.ح”، الذي يعد المنسق الفعلي للعصابة الإرهابية، إذ كفر المؤسسات الوطنية وخطط بمكر لإستغلال حراك الحسيمة ذي المطالب الاجتماعية، من أجل القيام بأعمال انتقامية تحت لواء داعش.

واضافات الجريدة، أن الأبحاث أظهرت أن المنسق الفعلي خطط لإستغلال توتر الحسيمة لتحقيق الأهداف الداعشية التي سطرتها الخلية ومن ضمنها، تصفية عسكريين ورجال أمن إسبان بمليلية، واغتيال شخصيات عمومية، إضافة إلى ارتكاب أعمال إرهابية في حق الأجانب رعايا البلدان المنضوية تحت لواء التحالف الدولي ضد داعش.

وتوصلت التحقيقات بأن زعيم الخلية تدرب على صناعة المتفجرات من خلال اطلاعه على وصفات إعدادها، كما أنه وضع ضمن استراتيجيته التقتيلية استعمال الأسلحة النارية والبيضاء في عملية قطع رؤوس الضحايا.

ونقلا عن مصادر “الصباح”، فقد تأكد للمحققين أن جنوح أفراد الخلية إلى العنف، اتضح أكثر من خلال مداومة المتهمين “ب.ب” و”ه.م.م” و”م.ب”، على مشاهدة شريط فيديو تم حجزه بمنزل عائلة المتهم الأخير، يتضمن عمليات قطع رؤوس وإحراق ضحايا نفذها مقاتلو داعش في سوريا والعراق.

وأكدت الأبحاث مع المتهمين أيضا، أن المشتبه فيه المسمى “ه.م.م” قلد عملية قطع الرؤوس في مشهد تمثيلي استعان فيه بشقيق أحد ضيوف أعضاء هذه الخلية الذي مثل دور الرهينة.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن أفراد الخلية سبق لهم أن اجتمعوا بناد للأنترنيت، يملكه أحدهم، وناقشوا الإمكانات المتاحة لزعزعة إستقرار المملكة، حيث خلصوا إلى وضع أهداف نشاطهم الإجرامي، من ضمنها ثكنة عسكرية وعونا سلطة، إضافة إلى بعض عناصر حفظ النظام بغية تجريدهم من أسلحتهم الوظيفية.

علاوة على ذلك، تضيف اليومية، أن ثلاثة من أفراد الخلية نظموا نزهة إلى شاطئ بجماعة بني شيكر ليسجلوا شريطا عن طريق الهاتف المحمول يمجدون فيها “داعش” ويعلنون ولاءهم لخليفة التنظيم الإرهابي، معبرين عن استعدادهم للموت وفاء له.

zaiopress.com

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات




Optionally add an image (JPEG only)