“وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم”

“وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم”
((غريبة جدا هي بعض الأمور التي تحدث في بلادنا بعد نسمة الحرية الصغيرة التي أُتيحت لنا. فبعدما كانت الأمازيغية مجرد لهجة متعددة اللكنات، يـُنطق بها هنا و هناك، تمٌ ترسيمها كلغة رسمية في التعليم الابتدائي أولا، ثم أخذت مكانها بجانب العربية في الدستور الجديد بعد ذلك. أما الراية الأمازيغية فيمكن الآن مشاهدتها مرفرفة في أي مكان، بمناسبة معينة أو دونها. غير أن ما يبعث على السخرية أن ترى هذه الراية تتوسط رايتين وطنيتين في أحد الأعراس خلال الأسبوع الماضي. أولا: مكان الاحتفال بالعرس ليس بناية إدارية تابعة للدولة لينشر فيها العلم الوطني المغربي من الحجم الكبير الذي لا يباع في السوق. ثانيا: ليس لدينا في المغرب الحكم الذاتي بعد، لينشر العلم الوطني بجانب علم الجهة أو المنطقة التي تتمتع به، كما في الجارة الأسبانية مثلا. ثالثا: من أي جهة استطاع أصحاب العرس أن يحصلوا على عدة نسخ من العلم الوطني ذي الحجم الكبير، كونه لا يباع في الأسواق؟ إنها بعض الملاحظات و الأسئلة التي تنتظر الرد. رغم ذلك أعتقد أن أصحاب العرس قاموا بذلك عن حسن نية، رغم جهلهم بالقانون))
عن موقع: جريدة العلم
—————————————
هذا ولأن صاحب هذا المقال يستفسر وينتظر الرد فقد تشرفنا بالرد بما يلي:
– الكلاب تنبح والقافلة تسير –
لا شك أن كاتب هذا الموضوع غبي بكل امتياز وهذا ما يسيء للمهنة مع الأسف..
– أولا الامازيغية لغة بقواعدها ومعترف بها دوليا، وليست لهجة كما قال الكاتب العنصري،، صدق من قال أن من شبه أباه فما ظلم ، فحزب الميزان وجريدته يحملان ما يكفي من الحقد والعنصرية للأمازيغية والامازيغ بشكل عام ، وكان لهذا الحزب الفضل الأكبر في اقصاء اللغة الأمازيغية من التدريس منذ عهد الاستعمار وشرذم أهلها.
– ثانيا أن ما نراه مجرد شعار الأمازيغ منذ آلاف السنين وليس علما كما قال الكاذب عفوا الكاتب كباقي الشعارات التي ترفع بجانب العلم المغربي مثل شعار فريق الرجاء وشعار فريق الوداد وباقي الشعارات..
– ثالثا من حق أي مواطن مغربي أن يرفع علم وطنه حتى فوق رأسه لتعبير عن حبه لوطنه وهذا ما يزيدنا فخرا واعتزازا بوطننا. كما لا يوجد أي نص قانوني أو دستوري يمنع من ذاك.
– رابعا يتساءل الكاذب عن من أين حصل أصحاب العرس على الأعلام الكبيرة الحجم وكأنها شيء ممنوع يستوجب التحقيق فيه.
– خامسا يقول الناقد أن أصحاب العرس يجهلون القانون فقاموا بذلك عن حسن نية. وأنا أقول: كلا  بل كان ذلك بدافع حبهم لوطنهم وليس عن جهل أو عنصرية كما يظن بعض الحاقدين الذين يريدون اشعال نار الفتنة بين الاخوة المغاربة.
ساشانيت.كم

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)