مواضيع مختصرة

مواضيع مختصرة :بعد الحريق الدي وقع في معمل (عائشة) للطماطم بمدينة مكناس,تلاه حريق اخر شب في بضعة اشجار بمسكن فخم(فيلا)لاحد الاشخاص من العائلة الملكية المتواجدة بطريق فاس.هدا من جهة اما من جهة اخرى,حاول شاب بقتل ابيه محاولا رمي ابيه من نافدة شقتهم المتواجدة بحي العسكري بالبساتين بمكناس,لكن لحسن الحظ تدخل ابناء جيران الحي,منقدين الرجل العجوز من موت محقق,بحيث ارغموا ضربا هدا الابن المختل العقلاني الدي كان يعمل في سلك الشرطة,المفصول من العمل نضرا لاسباب معينة,بعدما باغثهم بقوته محاولا صدهم بجميع الوسائل التي واجهوه بها,ولكن في الاخير,سرعان ماتدخلت شرطة القرب التي كبلته بالاصفاد تم نقله لمخفر الشرطة,من اجل التحقيق معه,وفي نفس الحي,اشتعلت نيران داخل محرك سيارة(هيركات)بيضاء اللون كانت داخلها اسرة صغيرة,مكونة من اب صاحب السيارة,وام,وابنين,في البداية توقفت السيارة فجاة,في الشارع العمومي في منتصف الليل,حيث تبين خروج دخان كثيف من المحرك السيارة,وبعدها تلاه حريق من الدرجة المتوسطة,الا ان تدخل المارين وصاحب السيارة,مستعملين قنينات صغيرة ضد اشتعال النار,غير بعيد عن مكناس,بضواحيها بالضبط بجهة سبعيون,في اول احد في هدا الشهر,اثناء الساعة التانية وعشرين دقيقة ليلا,كان بضعة شبان مارين بجانب بنك الشعبى,وفجاة تجرا احدهم بسرقة الكامير المتواجدة في خارج البنك,حيث قام بنزعها كليا,في الصباح تم الابلاغ عن الجرم,بعد اكتشاف العاملين بالبنك ان شريط الكاميرا, رصد الفاعلين هدا الفعل الاجرامي,على اثرها راسلوا وكيل الملك الدي اعط اوامر للدرك الملكي,بفتح تحقيق عاجل,انتقلوا الى عين المكان مضطلعين على كل الملابسات,تبين ان هناك بضعة بقع من الدم في شباك النافذة الخارجية,كدلك تم الاضطلاع على الشريط الدي سجل كل تحركاتهم وملامستهم منذ الوهلة الاولى,وفي هدا الاسبوع الا خيرٍ,قام شاب ابن دكتور كبير ومعروف بدهس شاب كان مارا في الشارع العام,قرب التانوية التاهيلية مولاي اسماعيل,بالعاصمة الاسماعلية مكناس,حيث ترك هدا الاخير جتته هامدة ساقطة ارظا,لكن ابن الدكتور لاذ بالفرار بسيارته بسرعة فائقة الخطورة,الا ان سرعان ما رصدته الشرطة هاربا من العدالة.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)