جمعية حماية المستهلك بزايو” في جولة لمراقبة تجار اللحوم

ثمرت الجولة التي قامت بها اللجنة المكونة من رئيس جمعية حماية المستهلك ممثلة في السيد علي يوترفاس والطبيب البيطري بزايوالسيد قاسم ،شملت هذه الزيارت محلات بيع اللحوم، عدم وضع الاسعار على اللحوم، بالاضافة الى انه تمت
بعض المحلات التي افتقرت الى معايير السلامة والصحة فيها مما يؤثر على صحة المستهلك
وتضمنت الجولة التي استغرقت اكثر من ساعة كافة محلات اللحوم الحمراء، وقد وجه السؤال ايضا الى تخفيض اسعار اللحوم بنفس النسبة، وذلك تسهيلا على المستهلكين خلال عملية الشراء.
وخلال الزيارة التي شارك فيها الطبيب البيطري المحلي ، اكذا لنا اللحوم جد ممتازة وفي جودة عالية بحضور رئيس جمعية حماية المسنهلك بزايو،
وقال رئيس الجمعية المذكورة: كانت جولتنا اليوم في محلات بيع اللحوم، حيث ان هذه الجولة تأتي ضمن خطة مع كافة الجهات المعنية، وتهدف هذه الجولة الى مراقبة النضافة والاسعار، والتقرب من المستهلكين وسؤالهم عن اوضاع الاسعار في السواق

وايضا عدم توافر معايير الصحة والسلامة في تخزين اللحوم في المحلات، مشيرا الى اننا طالبنا بعض المحلات بتغيير الموازين المستعملة القديمة واستبدالها باخرى حديثة الكترونية، اضافة الى انه تم الكشف على بعض المحلات والتي تبين انها تحتاج الى موضوع النظافة العامة والصحة، .
ومن جانب اخر
اضاف تجاراللحوم على تقصير المجلس البلدي على مستوى والصيانة منها،النضافة والكهرباء واصلاح قنواة الصرف الصحي، كذلك للمكتب الماء المحلي على ضعف الخدمات ، ومحملين المسؤلية الكاملة للسلطات المحلية بزايو
: ان جولة اليوم مع الطبيب المختص في فحص اللحوم كانت للتعرف على اوضاع الجودة والاثمنة والنضافة واللحوم الفاسدة، من خلال السلامة الصحية للمستهلك المحلي ، وهذا التعاون مستمر دائما على طوال العام، حيث ان هناك جولات مستمرة وليست فقط في اوقات محددة

أما فيما يخص الحالة الداخلية للمجازر المذكورة فالوضع مرشح لاستفحال بعض السلوكات والمظاهر التي يجب محاربتها قبل فوات الأوان من طرف السلطات المحلية و مصالح حفظ الصحة والقائمين على شؤون حماية صحة المستهلك، وتحسيس جميع الأطراف بالمجازر بأهمية توفر عدة شروط في عملية الذبح ، وحسب مصادرنا الخاصة فالشرط الأول و الأساسي لعملية الذبح يرتبط بنظافة أرضية المذبح التي يجب أن تغسل بالمطهرات يوميا ، والعمل على نظافة جميع أركان وجنبات ” الباطوار ” ، وإبعاد مخلفات أحشاء البهائم وتخصيص مكان لها بعيدا عن المجازر على اعتبار أنها تستعمل في تخصيب الأراضي الفلاحية وتعتبر كمورد مالي للجماعات المحلية ، وتضيف مصادرنا أن الأمر يتطلب كذلك تنظيف مستمر وتجديد لقنوات صرف الدماء والمياه الملوثة التي تستعمل في غسل اللحوم والأمعاء وما إلى ذلك من مياه تلفظ أيام الذبح ، كما عرجت مصادرنا على الإسطبلات التي تقيم فيها البهائم في انتظار ذبحها وأكدت على ضرورة تنظيفها من مخلفات البهائم وإعادة صباغتها وإصلاح أبوابها .

من جهة أخرى أكد لنا أحد الأطباء الذي التقيناه بأحد الأسواق الأسبوعية على ضرورة أن يتم الكشف الصحي على جميع من يقومون بعملية الذبح والسلخ بالمجازر ، وأن يمنع التدخين داخل المجازر من طرف الدباحين والسلاخين ، وأن تسلم لهم شواهد طبية على أساس أنهم لا يعانون من أي مرض معدي ، وأن تخصص زيارات متكررة للفحص لكل الذين يذبحون البهائم بالمجازر ويقومون بعملية السلخ تفاديا ووقاية لكل ما من شأنه أن يحدث أي مكروه للمستهلك ، مع إحصائهم ومنحهم بطائق خاصة بالمهام التي يقومون بها ، ومن جهة ثانية أكد نفس الطبيب أن عملية نقل اللحوم من داخل المجازر إلى أروقة الجزارين بالأسواق الأسبوعية يجب أن تتقيد بشروط صحية ووقائية بحيث أن نقل اللحوم على الأكتاف يلزم توفر وزرة بيضاء نظيفة لحامل اللحم على الكتف

فيديو لاحقا.












ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)