الدكتور مصطفى المرابط يلقي محاضرة قيمة ببروكسيل بدعوة من منتدى بروكسيل للحكمة و السلم العالمي.

زايوبريس/الشرادي محمد – بروكسيل –

نظم منتدى بروكسيل للحكمة و السلم العالمي،عشية يوم الأحد 10 دجنبر 2017،محاضرة قيمة ألقاها الدكتور مصطفى المرابط رئيس مركز مغارب للدراسات في الإجتماع الإنساني و المدير السابق لمركز الجزيرة للدراسات بقطر،تحت عنوان:*الإنسان في جدلية الدين و الثقافة*.

إفتتحت المحاضرة بكلمة للسيد عبد الكريم الكبداني مدير منتدى بروكسيل للحكمة و السلم العالمي،رحب فيها بالحاضرين ،و بالضيف الكبير الدكتور مصطفى المرابط،الذي قدمه للحاضرين.

الدكتور مصطفى المرابط،قام بتقديم الشكر الجزيل لمنتدى بروكسيل للحكمة و السلم العالمي على دعوته الكريمة،و شكر المشاركين في هاته المحاضرة،التي كانت غنية و ثرية بمحاورها المهمة،إذ تم إثارة  أسئلة استشكالية تتعلق بالدين والثقافة والسياق وهل يمكن فصل الثقافة عن الجغرافيا وهل يمكن تصور جغرافية بدون ثقافة فبقدر ما يقتضي الامر الوعي بثقافة الجغرافيا يقتضي الامر الوعي بجغرافية الثقافة.كما تطرق المحاضر الى ان الثقافة هي خلاصة الأجوبة على الأسئلة التي يطرحها المجتمع.

كما أشار إلى أن الثقافة هي نتاج الأجوبة عن الأسئلة التي يطرحها المجتمع بحيث خلص إلى ان الدين لا يكتسب معنى إلامن خلال الثقافة لانه عبرها تفصح القيم عن وجودها وهو ما سماه بالتدين تمييزا عن الدين كنظام قيم يتعالى عن الانسان والزمان والمكان.

الدكتور مصطفى المرابط في خضم حديثه عن ضرورة مراعاة السياق،إستدل بالإمام الشافعي الذي غير مذهبه بعدما انتقل من العراق إلى مصر مراعاة لاختلاف السياق.

بعد نهاية محاضرته القيمة،تناول الكلمة مسير المحاضرة السيد عبد الكريم الكبداني الذي كان متألقا و موفقا في إدارته للقاء حيث أفسح المجال للسادة الحاضرين،للمناقشة وإلقاء الأسئلة وإبداء وجهات النظر.

zaiopress.com

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)