زايو تحتضن مهرجانا خطابيا حاشدا برئاسة الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال لدعم مرشح الميزان بدائرة الناضور+صور

زايوبريس.كوم /متابعة

ضرورة الإسراع باعتماد برنامج استعجالي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالجهة الشرقية والأقاليم الحدودية

السكان قادرون بمشاركتهم المكثفة على استرجاع المقعد الذي ضاع ظلما وعدونا خلال انتخابات2016

حزب الاستقلال يلتزم بتقديم البدائل والحلول للمشاكل التي تتخبط فيها المنطقة

جماهير غفيرة حجت إلى التجمع الجماهيري الذي ترأسه الأخ نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال مساء يوم الثلاثاء 2 يناير 2018 بمدينة زايو لدعم الأخ محمد الطيبي مرشح الحزب برسم الانتخابات التشريعية الجزئية لدائرة الناضور، وكان الأخ الأمين العام مرفوقا بوفد هام من اللجنة التنفيذية للحزب يضم الإخوة نور الدين مضيان وعمر حجيرة وعبد الواحد الأنصاري ورحال المكاوي وعبد الإله البوزيدي وعبد الجبار الراشدي وعزيز هيلالي وعمر عباسي والنعم ميارة، إلى جانب أعضاء من الفريق الاستقلالي بمجلس النواب والمفتشين والمستشارين الجماعيين وممثلي المنظمات الموازية والروابط المهنية بالجهة الشرقية.

وقدم الأخ نزار بركة عرضا سياسيا شاملا أمام حشود من المواطنين الذين حجوا من مختلف الجماعات الترابية التابعة لإقليم الناضور، حيث استعرض التوجهات العامة للقيادة الجديدة للحزب والتي تركز على التواصل الدائم مع المناضلين والمتعاطفين والمواطنين، مؤكدا أن هذا اللقاء يشكل محطة لترسيخ هذه التوجهات، مبرزا أن الحضور المكثف لسكان مدينة زايو والجماعات القريبة منها يعكس مدى التقدير الذي يحظى به مرشح حزب الاستقلال في الأوساط الشعبية.

وتحدث الأخ الأمين العام عن الأوضاع الاجتماعية الصعبة التي تعرفها الجهة الشرقية خاصة في مجالات التشغيل والصحة والتعليم والبنيات التحتية والأنشطة الاقتصادية، مؤكدا على ضرورة الاسراع باعتماد برنامج استعجالي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالجهة الشرقية والأقاليم الحدودية من أجل تحقيق عدالة اجتماعية ومجالية، وضمان التوازن بين مختلف جهات المملكة، مبرزا أن ذلك يعتبر مدخلا أساسيا لضمان كرامة المواطنين وترسيخ الاستقرار الاجتماعي.
وأوضح الأخ نزار بركة أن إعمال الديمقراطية في مختلف الاستحقاقات ومنها الاستحقاق المتعلق بالانتخابات الجزئية بإقليم الناضور  يعتبر عاملا ضروري من أجل تحقيق الأهداف المذكورة، موضحا أن الديمقراطية لن يكون لها معنى إن لم تكن مصحوبة بتقديم خدمات ذات جودة عالية للمواطنين ومن ضمنهم سكان زايو والجماعات المجاورة لها وإقليم الناضور، وكافة الأقاليم الحدودية.
وفي هذا السياق، أكد الأخ الأمين العام على تعبئة المناضلين والمواطنين بإقليم الناضور من أجل إنجاح محطة 4 يناير 2018 باعتبارها فرصة ثانية للتصويت على مرشح حزب الاستقلال الذي يتحلى بقيم الاخلاص والنزاهة والتضامن والتفاني في العمل، والذي اختار دائما الوقوف إلى جانب المواطنين وخدمة مصالحهم.

وكان المهرجان الخطابي الحاشد قد عرف تدخل الإخوة عمر حجيرة عضو اللجنة التنفيذية والمنسق الجهوي للحزب، والأخ محمد الطيبي مرشح الحزب بالانتخابات الجزئية ورئيس بلدية زايو ونور الدين مضيان عضو اللجنة التنفيذية ورئيس الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، والأخ النعم ميارة عضو اللجنة التنفيذية للحزب والكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، ومحمد المزياني الكاتب العام الجهوي للاتحاد العام للمقاولات والمهن.

وفي هذا الإطار، أشار الأخ عمر حجيرة إلى أن قيادة الحزب حضرت بقوة لأول مرة إلى مدينة زايو لمؤازرة مرشح حزب الاستقلال بالانتخابات الجزئية، وهو التوجه الذي سيشمل مختلف أقاليم وجهات المملكة، مؤكدا أن المشاركة المكثفة في هذا الاستحقاق والتصويت على رمز الميزان هو السبيل لإخراج إقليم الناضور من حالة التهميش التي يعيشها.

وذكر الأخ نعم ميارة أن الأستاذ محمد الطيبي كان دائما مؤازرا من طرف سكان زايو وهو الموقف الذي يظهر بشكل جلي خلال هذا المهرجان الخطابي الحاشد، معبرا عن اقتناعه بأن الناخبين سيصوتون لفائدته.
وأوضح الأخ ميارة أن حزب الاستقلال بجميع أجهزته وهياكله ومنظماته وجمعياته مجند باستمرار لخدمة مصالح الوطن والمواطنين سواء كان داخل الحكومة أو خارجها.

كما أكد الأخ نور الدين مضيان أن قيادة الحزب سطرت برنامجا للتواصل المستمر مع المواطنين بهدف الانصات إلى قضاياهم والمساهمة في إيجاد الحلول لمشاكلهم وتحقيق انتظاراتهم، ويعتبر هذا المهرجان مجرد محطة لتأكيد هذا التوجه.
وسجل الأخ مضيان أن محطة الانتخابات الجزئية بدائرة الناضور ستكون فرصة لاسترجاع المقعد الذي انتزع منه ظلما وعدونا، داعيا إلى التوجه بكثافة إلى صناديق الاقتراع وقطع الطريق على المتاجرين بأصوات المواطنين.

ووجه الأخ محمد الطيبي الشكر إلى قيادة الحزب على حضورها القوي من أجل مساندته، مبرزا أن هذا الحضور يعكس في الواقع الاهتمام البالغ الذي تحظى به مدينة زايو وإقليم الناضور من قبل حزب الاستقلال، معتبرا أن ذلك يعد تقديرا لسكان الإقليم وليس له كمرشح للحزب.
وقال الأخ الطيبي أن رجال ونساء زايو والناضور وسكان الجماعات المجاورة قادرون على التصدي لخصوم الديمقراطية، وتحقيق الفوز واسترجاع المقعد النيابي الذي ضاع خلال انتخابات 2016.

كما تدخل الأخ محمد المزياني نيابة عن الأخ مولاي أحمد أفيلال رئيس الاتحاد العام للمقاولات والمهن، الذي تعذر عليه الحضور بسبب مهمة خارج أرض الوطن، مؤكدا الانخراط الكامل لمناضلي ومناضلات الاتحاد في دعم ومساندة مرشح الحزب خلال الانتخابات الجزئية، مضيفا أن هذا التنظيم المهني الموازي يشكل أحد الأدرع المكافحة لحزب الاستقلال من أجل تحقيق الأهداف التي سطرها والتي ترتكز على إسعاد المواطن وضمان كرامته.

zaiopress.com

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)