فنانون يفتقدون الجمال لكنهم أصبحوا مشاهير

زايوبريس.كوم

بالتأكيد مظهر الإنسان لا يعكس شخصيته، فهناك العديد من الوسيمين، ولكن في داخلهم شر كبير، والعكس صحيح، ولكن في مجال السينما، يعدّ الجمال والوسامة عاملاً مهماً للنجاح على الشاشة، بجانب الموهبة، وهناك العديد من الممثلين كسروا تلك القاعدة، فرغم حدة ملامحهم، والتي وصفها البعض بالقبح، إلا أنهم استطاعوا أن يقتحموا هذا المجال بقوة، ويضعوا أنفسهم بين مشاهير السينما العالمية، وبعضهم قد حقق نجاحاً ساحقاً على الشاشة الفضية، وفي ما يأتي نستعرض بعضهم:

سارة جيسيكا باركر: ممثلة أمريكية من نيلسونفيل في ولاية أوهايو، ملامحها حادة الطباع، فهي أقرب للرجال، وتفتقر إلى الأنوثة، لكنها حققت نجاحاً باهراً، فقد حصلت على جائزة الإيمي 2004 لأفضل ممثلة في مسلسل تلفزيوني كوميدي عن دورها في مسلسل „الجنس والمدينة“، وعن نفس الدور حصلت باركر على جائزة الغولدن غلوب لأفضل ممثلة في مسلسل تلفزيوني كوميدي أو موسيقي أربع مرات أعوام 2000 و2001 و2002 و2004، وحصلت أيضاً على جائزة نقابة ممثلي الشاشة لأفضل ممثلة عام 2000.

مارتي فلدمان: ممثل وكاتب سيناريو بارع، رغم عمره الفني القصير، إلا أن مظهره الغريب أكسبه شهرة، خصوصاً عينيه الجاحظتين، وأعطاه فرصة المشاركة في عشرة أفلام، كما كان أنفه أعوجاً نتيجة ممارسته للملاكمة، ومظهر عينيه ساعده على تأمين دور „أيغور“ في الفيلم الكوميدي الشهير „فرانشتاين الشاب“، توفي عام 1982 أثناء تصويره لفيلم „اللحية الصفراء“ في المكسيك بعد تناوله وجبة من الأسماك المسمومة.

مايكل بيريمان: ممثل أمريكي بدأ مسيرته الفنية سنة 1975، من أشهر أعماله: „منبوذو الشيطان“، „دابل دراغون“، „رجل البرونز“، يعاني من متلازمة كريست سيمنز تورين، والتي تسبب نقص الشعر ونقص الأسنان، ويتميز ببعض الملامح الخاصة بالوجه، منها: جبهة بارزة، وشفتين غليظتين، وجلد مجهد وغامق اللون حول العينين.

ووبي غولدبرغ: هي غنية عن التعريف، فهي متعددة المواهب، حيث أنها ممثلة „كوميديانة“، ناشطة، مغنية، كاتبة أغانٍ، شخصية إعلامية شهيرة، نالت جائزة الغولدن غلوب عن دورها „سيلي“ في فيلم الدراما „ذا كولور بربل“، وتم وضع نجمة باسمها في ممشى المشاهير في هوليوود، ورغم ذلك النجاح وشهرتها، إلا أن مظهرها غير جذاب، فهي أقرب للمرأة الأفريقية الأصيلة، ولكن موهبتها طغت على ذلك.

سيلفستر ستالون: ممثل ومخرج ومنتج أمريكي، بطل سلسلة أفلام „روكي“ بأجزائها الستة، و“رامبو“ بأجزائها الأربعة، وتانغو وكاش، وهو من أشهر نجوم هوليوود في „الأكشن“، ومن أقدم الممثلين في هوليوود وأعلاهم أجراً، ولكن عند التدقيق في ملامحه تجد أنه يفتقر للوسامة بشكل كبير جداً، فملامحه حادة، ولكن أصبحت أفلامه تستقطب المشاهدين، وهناك الكثير من الأفلام الرائعة التي قام بأدائها.

شيريل سركيسيان: مغنية، كاتبة أغانٍ، ممثلة أمريكية، حصلت على جائزة الأوسكار وجائزة الغرامي وجائزة إيمي وثلاث جوائز غولدن غلوب، تفتقر لعامل الجمال في مظهرها، ولكن حنجرتها الذهبية كان لها رأي آخر، فأصبحت أحد أعلام الغناء في الولايات المتحدة الأمريكية، وحصلت شيريل على جائزة أفضل ممثلة رئيسية في مهرجان الأوسكار عام 1984 .

الجمال والوسامة قد يكونان عاملين مهمين للوصول إلى القمة، ولكن لا تزال الموهبة هي الأهم للبقاء والاستمرار، فبدونها يكون السقوط سريعاً ومدوياً عن قمة النجاح.

zaiopress.com

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)