وفاة المهاجر المغربي الذي اضرم النار أمس في بدنه بمالقا وحالة احتراق ثانية بإسبانيا في اقل من يوم

aaaahombre_bonzo_malaga_478x259

صورة المهاجر المغربي  الذي أضرم النار في نفسه بمالقا ولقي حتفه جراءه

زايوبريس.كوم

 توفي المهاجر المغربي المقيم بإسبانيا الذي أقدم الأربعاء 2 يناير 2013، على إضرام النار في بدنه بمدينة مالقا الاندلسية احتجاجا على ظروفه المعيشية الصعبة، بعدما  لم يحتمل مقاومة الحروق البالغة التي اصيب بها 80 في المائة من جسده، وتكون حالة الاحتراق على الطريقة البوعزيزية التي قام بها هذا المهاجر المغربي هي الثالة من نوعها بعد حالتين ممثلتين لمغرببين مقيمين بكتالونيا  ، و من جهة اخرى وفي أقل من 24ساعة شهدت مدينة مالقا عينها حالة ثانية من الاحتراق الذاتي نفذها هذه المرة مواطن إسباني بسبب ظروفه الصعبة .

 وأفادت السلطات المحلي الإسبانية بمدينة مالقا أن المهاجر المغربي وعمره57 سنة الذي اقدم امس الأول الاربعاء على إضرام النار ببدنه احتجاجا على ظروفه المعيشية الصعبة قد توفي  اليوم صباحا متاثرا بجروحه  الخطيرة التي كانت شملت 80 في المائة من بدنه.

 ونقل شهود عيان ان المهاجر المغربي متزوج وله ابناء  كان يمربظروف معيشية صعبة، وان  منذ مغاردته للعمل في البناء بسبب الازمة الاقتصادية  لم يعثر على شغل بديل، وانه كان فقط يتلقى « بقشيشا » من سائقي التاكسي في إحدى المحطات بمالقا التي ينظم فيها وقوف السيارات.. .

 ومن جهة اخرى وفي اقل من 24ساعة  أفادت السلطات الإسبانية بمدينة مالقا جنوب البلاد ان مواطنا إسبانيا يبلغ من العمر 63 سنة قام بإضرام  النار في نفسه بينما كان داخل سيارته  في منتصف نهار امس الخميس. واضافت ذات المصادر أن جسد الضحية أصيب بحروق  من الدرجة الثالثة، و امتدت لتصيب  80 في المائة في جسده.  ويوجد الضحية في حالة صحية صعبة نقل على إثرها إلى مستشفى فرخين دي روسيو بإشبيلية لتلقي العلاج.

 وقالت السلطات الامنية إنه « تبين أن الشخص الضحية قد  أضرم  النار في نفسه عمدا »،  وأنها » تتوفر على أدلة تشير إلى أن الامر يتعلق بمحاولة انتحار « ، إلا انها اكدت انها  « ستمضي في مزيد من  التحقيق لمعرفة مزيد من ملابسات الحادث.

   الاحتراق الذاتي  الثاني هذا الذي شهدته إسبانيا في أقل من 24ساعة وقضى في الحاله الاولى المهاجر المغربي نحبه، هي خامس حالة تشهدها إسبانيا منذ بدأ الازمة الاقتصادية، وهي ثالث حالة تخص مهاجرين مغاربة بهذا البلد الاوروبي، بعد حالتين لمهاجرين مغربيين بكتالونيا.

  وكانت الجالية المغربية أكثر الجاليات الأجنبية تضررا من تداعيات الازمة الاقتصادية، وعصفت بها العطالة عصفا أصبح معها شريحة واسعة جدا من المغاربة المقيمين في إسبانيا يعيشون ظروفا معيشية صعبة..

وكان عدد من الخبراء والمراقبين الاجتماعيين قد حذروا من تنامي ظاهرة الاحتراق الذاتي والاحتجاج على الطريقة البوعزيزية، إذا امعنت الحكومة في التقيد الكلي بالسياسة التقشفية الحادة ولم تلجأ إلى خلق فرص للعمل. وعرفت بلدان اوروبية اخرى تعيش الازمة الاقتصادية مثل هذه الظواهر منها  اليونان وإيطاليا وفرنسا.

ألف بوست

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)