غليان بمنطقة أيت بو الزاويت بعيون أم الربيع لايبشر بخير + صور

 

زايوبريس.كوم/ فيصل أخــــالــــي 

تفاجأت ساكنة أيت بو الزاويت بعيون أم الربيع هذا اليوم 02/02/2018 بقدوم موكب من رجال السلطة التابع لقيادة الحمام يترأسهم قائد قيادة الحمام وخليفته بالإضافة إلى رئيس جماعة أم الربيع وبعض الأعضاء والتقنيين بالجماعة وكذا قائد الدرك بمريرت مرفوقا بعنصرين بالإضافة إلى حوالي 5 عناصر من القوات المساعدة

هذا الحشد حل بعيون أم الربيع وفق مصادر زايوبريس.كوم لمباشرة إجراء وقف عملية إتمام بناء منزل في ملك السيد عبد الله جادي حيث بلغ مرحلة السقف الإسمنتي، وذلك بدعوى عدم حصول الرجل على الرخصة… الشيء الذي استنفر العديد من الساكنة التي حلت للتضامن ومؤازرة قريبهم معتبرين أن الجماعة تمارس الحيف على السكان بعدم منحهم رخص البناء رغم استيفائهم لكامل الإجراءات القانونية من ملكية واحترام البعد عن النهر وعن الطريق وشهادة إدارية من المياه والغابات بكون البقعة بعيدة عن المجال الغابوي، كما أن ملفه أرفق بالتصميم، وهو نفس الإجراء الذي ينطبق على شخصين آخرين محمد أوعلي أوعزيزي وحمو أوعزيزي لم يتحصلا بدورهما على رخصة البناء

ووفق شهادات لبعض ساكنة المنطقة فإن هذه الإشكالية قائمة في تناقض بين استيفاء وثائق مطلب رخصة البناء، وعدم منح الرخص في غياب أي رد رسمي من لدن الجماعة ولا السلطات

في غياب أي بديل قانوني لهذا الاستهتار بحقوق المواطنين يضطر الناس مجبرين على البناء، نظرا للظروف المعيشية التي تفرض ذلك إذ أن أسرة واحدة تتكون من 10 إخوة وكلهم بلغوا سن الرشد وتزوجوا كيف لهم أن يتشاركوا سقفا واحدا، وهو أمر لا إنساني ولا أخلاقي

هذه الإشكالية بين حق الأسرة في بناء مسكنها المستقل واستيفائها لجميع الشروط، وبين تماطل الجماعة في الترخيص بالبناء بذريعة الالتزام بالمعايير وترشيد التصاميم والبناءات تارة، أو بعدم القدرة على اتخاذ قرارات على اعتبار أن منطقة عيون أم الربيع تدخل في مشروع المنتزه الإيكولوجي الوطني، أمور تجعل الساكنة تتهم الجماعة بالميز بين المتساكنين بالسماح بالبناء للموالين للرئيس وبالمنع لغير الموالين، كما يتهمون الجماعة بتمكين البعض من الكهرباء رغم صدور أحكام ضدهم بالهدم، بينما تمتنع عن ذلك لآخرين ما يجعل الاستفادة من الحقوق الأساسية للمواطن مطية للوبيات الانتخابات,مشاحنات هذا اليوم تسبب في نقل سيدة إلى المستشفى المحلي بمريرت، فيما الأخذ والجذب ما يزال مستمرا لحد هذا المساء

zaiopress.com

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)