شيخ ‘البودشيشية’ ينفى تورط زاويته في السياسة واعتبر أن خلافته وتمويل زاويته شأن « رباني » لا دخل للإنسان فيه

شيخ-الزاوية-البودشيشية

نفى شيخ الطريقة « البودشيشية » حمزة بلعباس، أن تكون « زاويته »، طرفا مع جهة سياسية دون غيرها، أو أن تكون قد أقحمت نفسها في السياسة. وهذه أول مرة يصدر فيها توضيح من أعلى قمة داخل أكبر حركة صوفية في المغرب، بخصوص إقحام الزاوية في السياسة عام 2011 عندما نظم مريدوها مسيرة ضخمة بالدار البيضاء رعتها السلطة للدعوة إلى التصويت بـ « نعم » على الدستور، وذلك للرد على أصحاب دعوات مقاطعة ذلك الدستور والتي كانت تتزعمها حركة « العدل والإحسان ».

وحسب ما نقلته الصحافة عن شيخ الزاوية، الذي نادرا ما يتكلم كما لا توجد له كتب أو مؤلفات معروفة يوضح من خلالها مواقف زاويته السياسية أو الفكرية، اكتفى حمزة بالرد على الأسئلة الحساسة التي تطرح على زاويته بالقول بأنها شأن « رباني »، لا دخل للإنسان فيه، من قبيل خلافته التي حسمها لإحد أنجاله على اعتبار أن الأمر حسم « ربانيا »، وكذلك تمويل الزاوية الذي قال عنه أيضا بأنه شأن « رباني » لا يجب السؤال عنه.

وبخصوص موقف جماعته من النظام السياسي في المغرب قال حمزة إنه لا يريد الملك، مضيفا بأن زاويته ليست ضد أحد، وأنه لا يسعى إلى الكراسي الخشبية لأنها إلى زوال بما أنها مصنوعة من الخشب، معتبرا أن زاويته في خدمة البلاد وخدمة الملكية.

يذكر أن الزاوية التي ينتمي إليها أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في عهد الملك محمد السادس، تجندت طيلة فترة الحراك الشعبي الذي عرفه المغرب للوقوف إلى جانب السلطة واختياراتها، واستدعتها السلطة لتنظيم تظاهرات ومسيرات في الشوارع من أجل الدعاية إلى مواقف السلطة وخاصة تأييد الدستور الممنوح الذي عارضته قوى كثيرة داخل المجتمع. (موقع لكم)

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)