9 أزمات في عهد مرسي.. والحالية أخطرها

04086022902668035070415803772371

شهدت فترة حكم الرئيس المصري محمد مرسي لثمانية أزمات متوالية منذ وصوله إلى سُدة الحكم أول يوليو/تموز الماضي، إلا أن الأزمة الراهنة، التاسعة، التي تشهدها البلاد تعتبر الأعنف والاخطر، بحسب خبير سياسي.

ووفق إحصائية أعدتها “ الأناضول “ استنادًا لمعطيات إعلامية ومعلومات رسمية فقد واجه الرئيس محمد مرسي 8 أزمات رئيسية خلال السبع أشهر الماضية، بمعدل أزمة كل شهر.

وصولاً إلى الأزمة الحالية.عماد شاهين، الخبير السياسي وأستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، قال إن „أحداث الذكرى الثانية من الثورة هي الأعنف في تاريخ تولي مرسي شؤون البلاد“، ووصفها بأنها „أزمة الأزمات“ حيث تأتي „نتيجة تراكمات سوء إدارة الأزمات الماضية وصنع القرار ومتابعته“.

وأوضح شاهين للأناضول أن „تفاقم الازمة الراهنة يرجع لإصرار مؤسسة الرئاسة على حسم الجولات عن طريق فرض سياسة الأمر الواقع لصالحها، مثلما حدث في أزمة الدستور وحصار المحكمة الدستورية، وعدم استيعاب مطالب الشعب في كل أزمة، واستمرار الأداء السيء في تأسيس النظام السياسي والمؤسسات الدستورية وهياكل الدول، وعدم تفعيل دور فريق إدارة الازمات، „.

من جانبه، أرجع طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، خطورة الأزمة الراهنة إلى أن النظام الحالي لم يتخذ في الـ48 ساعة الماضية إجراءات مباشرة أو طرح بدائل فعلية، وهو ما يعني أن النظام الحالي لا يدرك حجم المخاطر في استمرار الوضع كما هو.

وفيما يلي عرض لسلسلة الأزمات التي واجهت الرئيس المصري في حوالي سبعة أشهر:

1-هجمات رفح 5 أغسطس/آب الماضي(غشت الماضي)

قتل 16 جنديًا مصريًا وأصيب 7 آخرون من أفراد حرس الحدود المصريين في هجوم شنّه مسلحون بمنطقة رفح بسيناء قرب الحدود مع الاحتلال الإسرائيلي وقطاع غزة الأحد الماضي.

واستهدف الهجوم كمينين أمنيين لقوات من حرس الحدود على الحدود المصرية، أحدهما بمنطقة الحرية جنوب رفح والآخر بمنطقة كرم أبو سالم المقابلة للمعبر بين مصر وإسرائيل.

2-أزمة الفيلم المسيء للرسول خاتم الأنبياء في 13 سبتمبر/أيلول الماضي

احتج الآلاف في محيط السفارة الأمريكية بوسط القاهرة اعتراضاً على عرض فيلم مسيء للرسول الكريم على موقع الفيديوهات الشهير „اليوتيوب“ بعد انتاجه في الولايات المتحدة، وهو ما تسبب في اشتباكات بينهم وبين قوات الأمن وأسفر عن قتيل من المتظاهرين وإصابة ما يزيد عن 227 مصاب.

-3 – أحداث محمد محمود في19 نوفمبر/تشرين الثاني
اندلاع اشتباكات بين الشرطة المصرية ومتظاهرين يحيون الذكرى السنوية الأولى لما يعرف إعلاميًّا بأحداث „محمد محمود“ التي أوقعت قتلى وجرحى في مواجهات مع الشرطة، ووقع 174 مصاب في هذه الاشتباكات دون وقوع حالات وفاة.

ووقعت اشتباكات بعدها في ميدان سيمون بوليفار القريب من ميدان التحرير وسط القاهرة، أسفرت عن مقتل شخصين، ومقتل ثالث بين مؤيدين ومعارضين للرئيس مرسي في مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة في دلتا النيل.

4-أزمة الإعلان الدستوري في 21 نوفمبر/تشرين الثاني

اصدر الرئيس المصري بشكل مفاجئ إعلانا دستوريا أعلن بمقتضاه تحصين قراراته والإعلانات الدستورية الصادرة عن الرئاسة من الطعن عليها أمام القضاء واعتبرها واجبة التنفيذ، وتضمنت استعاده الرئيس لصلاحياته كاملة بما فيها التشريع وإقرار السياسية العامة للدولة والموازنة العامة ومراقبة تنفيذها.

وتضمن الإعلان الدستوري إقالة النائب العام ومنع القضاء من نظر دعويي حل مجلس الشعب (الغرفة الأولى من البرلمان المصري) والجمعية التأسيسية لوضع الدستور.

وتسبب الإعلان الدستوري في إثارة احتجاجات قوية للمعارضة وتفاقم الخلاف بين الرئيس المصري و جهات قضائية أعلنت عن تعليق العمل ببعض المحاكم، فضلاً عن أعمال عنف شملت حرق مقرات جماعة الإخوان وحزبها الحرية والعدالة في مدن: الزقازيق و الإسكندرية والمحلة الكبرى.

5-أزمة النائب العام 23 نوفمبر/تشرين الثاني

إصدار الرئيس المصري لقرار تعيين نائب عام جديد طلعت إبراهيم خلفًا للمستشار عبد المجيد محمود الذي أقاله من منصبه بعد 6 سنوات من تعيينه في عهد الرئيس السابق حسني مبارك، وهو ما تسبب في موجة من الغضب لنادي القضاة بمصر وأعضاء النيابة العامة، ودفع النائب العام الجديد للاستقالة تحت ضغط بحسب حديثه، ثم العدول عنها.

وسبق هذه الأزمة في أكتوبر/تشرين الأول قرار أول لمرسي بإقالة عبد المجيد محمود إلا أنه تراجع عنه في حينه إثر احتجاجات القضاة وسياسيين.

6- أزمة الدستور الجديد 29 نوفمبر/تشرين الثاني

الأزمة بدأت بانسحاب 31 عضوًا، من بين 100 عضو، من الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور المصري احتجاجا على ما وصفوه هيمنة التيار الإسلامي على صياغة الدستور، وتوالت بعدها الاعتراضات من جانب القوى الليبرالية والاشتراكية على إقرار الاستفتاء على الدستور منتصف شهر ديسمبر/كانون الاول.

ثم تلتها أزمة رفض القضاة ونحو 200دبلوماسي الإشراف على الاستفتاء، وبعدها التشكيك في نزاهة النتيجة التي حسمت لصالح نعم.7-أحداث قصر الاتحادية في 4 ديسمبر/كانون الأولاندلاع اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين لمرسي أمام قصر الاتحادية الرئاسي اعتراضاً على الإعلان الدستوري وهو ما أدى إلى وقوع 8 قتلى.وتلى أحداث الاتحادية استقالة سبعة من هيئة مستشاري الرئيس التي تضم إجمالاً سبعة عشر مستشارًا، وكانوا قد اعترضوا على إصدار الإعلان الدستوري الذي أصدره مرسي في الشهر الماضي دون استشارتهم مسبقًا، كذلك استقالة نائب رئيس الحزب ومستشار رئيس الجمهورية رفيق حبيب، من هذين المنصبين.8-أزمة حوادث القطارات 15 يناير/كانون الثانيقتل 19 مجند، وأصيب 107 آخرين، في حادث تصادم قطاري البدرشين بمحافظة الجيزة، جنوب القاهرة، وسبقه في نوفمبر/ تشرين ثان الماضي اصطدام قطار بحافلة مدرسية في بمحافظة أسيوط راح ضحيته 50 تلميذًا.



المصدر:   الأناضول

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)