اتصالات المغرب تستهتر بزبائنها بمدينة زايو وتعجز عن فتح وكالة تجارية

 

 

يضطر ساكنة مدينة زايو باقليم الناظورالى قطع مسافة 80 كلم ذهابا وإيابا الى مدينة الناظور من اجل الاستفسار عن مشاكلهم الخاصة بالاتصالات..ورغم ان ساكنة المدينة وقعت عدة عرائض منذ اكثر من ثلاث سنوات ( 1000 توقيع سنة 2007) من اجل الاسراع بإنشاء وكالة حقيقية لاتصالات المغرب ورغم البيانات ونداءات المجتمع المدني إلا ان هذه الشركة العملاقة لم تستجب لهذا المطلب.. وفضلت التعنت والصمت ما دام ان المواطن بمدينة زايو مجرد زبون يؤدي الفاتورة الشهرية بإحدى الحوانيت التجارية.

 

فسكان مدينة زايو صوتهم غير مسموع ولكن جيوبهم مطلوبة لدى هذه المؤسسة التي لا يهمها المواطن بقدر ما يهمها دراهمه.فالتنقل الى مدينة الناظور يتطلب وقتا ومصاريف زائدة .اما بالنسبة للموظف فعليه ان يطلب رخصة الى جانب مخاطر الطريق ومشاكل الاكتظاظ والانتظار.

 

زبناء اتصالات المغرب بمدينة زايو بكل فئاتهم يستنكرون هذا الحيف رغم أن المدينة تشهد قفزة نوعية في مجال الاتصالات والإعلاميات ونظرا للتزايد المهم للمشتركين .. وهناك تساؤلات كبيرة حول الأسباب التي دفعت إلى استثناء مدينة زايو من وجود وكالة حقيقية …ويتساءلون عن من وراء هذا التعنت في حرمان المدينة من خدمات اتصالات المغرب.

 

الدكاكين التي أسندت لها مهمة استخلاص الفواتير بزايو لا ترقى إلى طموحات المواطن فكل دكان منشغل بتجارته كما هي عاجزة عن حل مشاكل المواطن المتعلقة بالاتصالات… خدمتها الوحيدة هي استخلاص الاموال لا غير.

 

الخدمات التي يستحيل على هذه الدكاكين القيام بها تتجلى فيما يلي:

 

-تغيير رقم الهاتف سواء بالنسبة للثابت او المحمول او الانترنيت

 

-تغيير العنوان او تحويل الهاتف الى مكان اخر

 

-الشكايات كيفما كان نوعها .

 

-تحويل النقاط التي يستجمعها الزبون طيلة السنة (فيديليو) الى عروض.

 

-تسهيل الاداء والاستفادة من استحقاقات الاداء

 

-تغيير فئة الاشتراك.

 

-اية مشكلة تتعلق بالأخطاء في الفاتورة يجب الاستفسار عنها بالناظور.

 

-صعوبة الاستفادة من العروض لبعد المسافة ونفاذ المخزون ما دام ان الزبائن الاقرب هم المحضوضون دائما.

 

فالمسألة بالنسبة لاتصالات المغرب بمدينة زايو هي فقط تجارية أكثر منها خدماتية وهذا يعني انها قد وجدت في تلك الدكاكين ضالتها للحفاظ على مكتسباتها التجارية المادية وضمان مداخليها من الفواتير.

 

العلاقة إذا ليست علاقة جودة وتقريب الخدمات من المواطن كما يروج لها المسؤولون عن هذه المؤسسة العملاقة المعروفة بمداخليها الخيالية بل هي علاقة فواتير وبطاقات التعبئة وكفا..وقد يئس الزبناء من هذه المعاملة اللامسؤولة..خاصة وانه كما يروج قد تمت في زمن سابق زيارة المدينة من طرف المسؤولين لتحديد مكان للوكالة لكن بعد ذلك لم يحدث شيء وكأن هناك أيادي خفية لا تريد أن تكون لهذه الوكالة وجودا بالمدينة.وإلا ما هي المبررات الحقيقية لإلغاء الوكالة.

 

مدينة زايو حضيت بالتفاتة ملكية بحيث تشهد نهضة عمرانية و تطورا في بنياتها التحتية سيجعلها من اكبر مدن إقليم الناظور الى جانب امتداداتها وتزايد سكانها فالمدينة تعتبر مركزا حيويا بحيث تحيط بها ثلاث جماعات كبرى وهي: جماعة أولاد ستوت وجماعة حاسي بركان وجماعة أولاد داود الزخانين مما يجعل وجود وكالة محلية لاتصالات المغرب ضرورية لأنها ستخدم أكثر من 80 ألف من سكان المنطقة.

 

الآن هناك عريضة يتم توقيعها من طرف الساكنة المحلية لمدينة زايو وكذا من المناطق المجاورة تطالب بالتعجيل في خلق وكالة محلية لتحسين مستوى الخدمات بالمدينة والتعجيل بإقامة وكالة تجارية حقيقية .

 

وأظنه مطلب بسيط بالنظر الى حجم المؤسسة ووزنها في المغرب وقدرتها على التقرب بالمواطن ولا يمكن ان تكون المسألة معقدة ما دام ان الزبون هو المحور الأساسي في كل معاملاتها.ونفسه الزبون الذي يؤدي واجباته بانتظام يطالب هذه المؤسسة بأبسط حقوقه وهي تحسين الخدمات.

 

هل اتصالات المغرب محتاجة الى وقفة احتجاجية او حراك شعبي لكي تسرع في اقامة وكالتها بزايو.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)