مكتب فرع الاتحاد الاشتراكي بزايو يتحمل مسؤولية ما وقع في التجمع الخطابي بالناظور.

حركة الإطاحة

عرف التجمع الخطابي الذي عقده حزب الاتحاد الاشتراكي بالناظور يوم السبت 25 يونيو2011 ظهور احد المواطنين الذي ساءل الحزب عن مصير الملكية البرلمانية التي تغنى بها لسنوات طويلة. حيث وصف القيادة الاتحادية بالكاذبة على الذقون. وكما تسبب في إشعال فتيل الغضب في صفوف الجماهير الشعبية. اثر اعتقاله من طرف الأجهزة القمعية.

وفي إطار التنقيب عن حياة المواطن الذي أحرج القيادة السياسية خلال مسائلته لها في التجمع الخطابي عن الملكية البرلمانية، فالمواطن اسمه “ منير“ من مدينة زايو غير منتمن لأي تنظيم سياسي، كونه مختلا عقليا، لكن بدواخله شيء دفين اسمه “ الثورة“،.

ويأتي سبب تواجد منير في التجمع الخطابي بالناظور، نتيجة الخطأ الفادح الذي ارتكبه مكتب فرع الاتحاد الاشتراكي بزايو، الذي أقدم على إرغام هذا الشخص الركوب في سيارات الأجرة، في إطار استكمال عدد مقاعد السيارات العشرة التي كانت تقل المواطنين من زايو صوب مدينة الناظور لحضور التجمع الخطابي.

وقد جاء ارتكاب هذا الخطأ الفادح الذي تسبب في مجموعة من المشاكل للكتابة الإقليمية بالناظور خصوصا وللحزب عموما، نتيجة الفراغ التنظيمي الذي يعرفه الفرع المحلي الذي استوفى مدته القانونية يوم 25 ماي، حيث أن أغلبية المناضلين انقلبوا عن مكتب الفرع وجردوه من الشرعية التنظيمية، اثر تشكليهم „للجنة تحضيرية“ تسهر على جميع أنشطة الحزب.

وبعد أن وجد الفرع المحلي نفسه مسؤولا عن ماوقع بالناظور، بدا يتحجج عن الكتابة الإقليمية ويتهمها بالغير المنضبطة للقرارات الجماعية، في إطار الحفاظ عن ماء الوجه،

والتهرب من المحاسبة والمساءلة.

وكان ثلة من أعضاء مكتب الشبيبة الاتحادية الذين أطلقوا على أنفسهم تيار أشبال “ المهدي بن بركة “ قد استقطبوا فئة عريضة من المناضلين الاتحاديين، وفي الوقت الذي قدموا فيه طلبات الانخراط لمكتب الفرع للحسم فيهم رفض قبولهم بدعوى انه لايعرفهم ولاتربطه بهم أي علاقة.

ولهذا فان حركة الإطاحة بمكتب فرع زايو تناشد الكتابة الإقليمية بالناظور باتخاذ قرارات تأديبية في حق مكتب فرع الاتحاد الاشتراكي بزايو، وتجميده، حيث أن المكتب المسير أصبح يشكل وصمة عار على جبين حزب الاتحاد الاشتراكي ويضر بسمعته داخليا وخارجيا.

وتحمل الفرع المحلي مسؤولية ماوقع في التجمع الخطابي بالناظور، اثر استعانته بعناصر محسوبة على أحزاب أخرى ولاصلة لها بالحزب وهياكله التنظيمية، واستئجاره لمجموعة من المختلين العقليين.

وإذ تدين مثل هذه الممارسات اللاتنيظيمية والعشوائية التي لا تخدم مصلحة التنظيم ولاتغنيه بما يقدمونه من خزعبلات لشباب مدينة زايو.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)