بيان الهيئة المغربية لحقوق الانسان عن معتقلي 2 مارس: البديل الحقيقي ، الاستجابة الفورية لمطالب الساكنة

101_6726

التقرير الارضية

البديل الحقيقي : الاستجابة الفورية لمطالب الساكنة

التدخل القمعي المدجج والعنيف يوم 13 مارس 3102 في حق نشطاء الهيئة المغربية لحقوق الانسان ومعهم فعاليات المدينة ومواطنوها المتوج باختطاف ناشط واعتقال ستة اخرين – خرق سافر للعهود والمواثيق الدولية لحقوق الانسان . إجهاض صريح لمضمون الدستور الجديد – يحتم على وجه الوجوب فتح تحقيق جاد ومسؤول يفضي الى ملاحقة كل المتورطين .

عقدت الهيئة المغربية لحقوق الانسان محليا اليوم السبت 01 مارس 3102 اجتماعا موسعا حضره أعضاء مكتب الفرع المحلي وعدد من أعضاء مجلس المناضلين الى جانب عضو المكتب التنفيذي نائب الرئيس وطنيا ،وبعد الاستماع الى التقرير المفصل الذي تقدم به رئيس الفرع المحلي بخصوص الإنزال المكثف من مختلف القوة العمومية وحالة الحصار الذي تعرض له ليلة 10 مارس مقر مؤسسة نقابية  » الكدش  » وكذا التدخل القمعي العنيف الذي طال الجميع على إثر اختطاف الناشط حميد الكراري يوم 10 مارس على الساعة التاسعة صباحا واعتقال نشطاء فرع الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب بزايو :

محمد الصالحي ، محمد ابغي ، رشيد بغدادي ، محمد قدوري ، محمد اليبدري ، سعيد العيلي .

وتحليل المعطيات والوقائع التي توالت ،وما واجه ذلك من أشكال احتجاجية سلمية حضارية غير مسبوقة على مستوى تاريخ مدينة زايو ، انخرطت فيها بطوعية جميع أطياف الساكنة نساء ورجالا مؤطرة بلجنة المتابعة المحلية لدعم معتقلي 10 مارس المشكلة عشية الاعتقال التعسفي .

وباستحضار، بطبيعة الحال ، السياق العام الوطني الذي يتميز بالنكوص والتراجع الخطير على مستوى الحريات العامة وحقوق الانسان نتيجة استمرار الاعتقال في استهداف واضح لنشطاء حركة 01 فبراير و مواجهة الحكومة للحركات الاحتجاجية السلمية ومطالب الشعب المغربي بالقمع والترهيب وهو ما يفيد العودة بالمغرب الى الوراء في سياق اقليمي ودولي متميزين ، والوقوف على السيرورة المحلية للحراك الاحتجاجي المتزايد نتيجة عدم الاستجابة الجدية لمطالب ساكنة مدينة زايو : الحق في الشغل ،الحق في الصحة ، الحق في التعليم ، تأهيل المدينة ، ملف الباعة المتجولين والخضارة، فوضى الملك العام، وضعية الفلاحين الصغار بسهل صبرا ومعاناتهم مع الوضع العقاري والسطو الممنهج على املاك الدولة والتعاونيات الفلاحية . …..

اقتنعت الهيئة بأن ما عرفته مدينة زايو يوم 13 مارس لا يجد مبررا له الا الرغبة في الانتقام من نشطاء الشان المحلي نشطاء حركة 01 فبراير على خلفية ان ستة من المعتقلين من مؤسسي المجلس المحلي لدعم حركة 01 فبراير المشكل بمبادرة من الهيئة على غرار المجلس الوطني لدعم الحركة ،وثني ساكنة مدينة زايو عن مواصلة معركتها ضد الفساد والتهميش والحيف والاقصاء . فخلصت الى تسجيل على مستوى الخروقات ما يلي :

– الاجهاز على الحق الدستوري الحق في الاحتجاج السلمي .

– العودة الى اسلوب الاختطاف وهو ما تم بواسطة عناصر بزي مدني على متن سيارة مرسديس سوداء اللون .

– استمرار الاعتقال التعسفي خارج الضوابط المنصوص عليها مع تسجيل ممارسة العنف المفرط بمفوظية الامن بزايو في حق المعتقلين الستة .

– إهانة نشطاء الهيئة المغربية لحقوق الانسان وتعرضهم للضرب والرفس والركل والاهانات :  » ابراهيم العبدلاوي – محمد جوهري  » ضدا على الإعلان العالمي لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان” الذي أقرته الأمم المتحدة في 9 دجنبر 8991 ، وكذا كل الأوثاق الدولية ذات الصلة .

– تعريض مواطن في وضع إعاقة للتنكيل والعنف المفرط ) عبد الله المختاري ( لازال وضعه النفسي يزداد تأزما .

– استهداف رجال الاعلام والصحافة بالعنف المفرط مع تجريدهم عنوة من اجهزة التصوير للتكتم عن فصول الجريمة بكل المعايير .

– حصار مقر الكنفدرالية الديمقراطية للشغل لاحتضانه جمعا عاما لمعطلي زايو .

– فرض حالة العسكرة على المدينة للترهيب والقمع .

– استهداف عضو المكتب التنفيذي للهيئة المغربية لحقوق الانسان المناضل ابراهيم العبدلاوي عل سبيل التوريط من طرف باشا

المدينة وتحريكه المندسين تحت يافطات وهمية خصيصة للنيل منه ومن نضالياته بغرض التلجيم وكسر شوكة وحدة الساكنة .

وانسجاما مع المسؤوليات الملقاة على عاتقها وفق الاهداف والآليات المسطرة في القانون الاساسي للهيئة المغربية لحقوق الانسان الهادفة الى مناهضة انتهاكات حقوق الانسان والدفاع عنها وإشاعة ثقافتها عبر التأطير الايجابي للمواطنات والمواطنين ، لا تتردد الهيئة المغربية لحقوق الانسان في تحميل المسؤولية الكاملة لرئيس الحكومة الضامن للتنزيل السليم للدستور وفرض سيادة القانون .

ومن ثمة تعلن الهيئة المغربية لحقوق الانسان للرأي العام المحلي والوطني ما يلي :

* إدانتها الصريحة للقمع والعنف المسلط على الجميع مع شجبها حالة الاختطاف و الاعتقال التعسفي وطعنها في المحاضر المطبوخة .

* تضامنها المطلق واللامشروط مع جميع المعتقلين وعائلاتهم مع تقدير الصمود الذي عبروا عنه من خلال خوضهم اضرابا مفتوحا عن الطعام منذ الاعتقال ورفضهم توقيع المحاضر .

* إدانتها الشديدة تعريض اعضاء الهيئة المغربية لحقوق الانسان للعنف المفرط في شخص رئيس فرعها المحلي وعضو مكتبها التنفيذي ومعهم إعلاميون ،سياسيون ،نقابيون ، وجمعويون …

* اعتبارها قرار السراح المؤقت مؤشرا ايجابيا في انتظار البراءة واسقاط كل التهم .

* تحياتها الكبيرة لهيئة الدفاع وكل السادة الاساتذة الذين عبروا عن استعدادهم للمؤازرة اقليميا وجهويا ووطنيا .

* مطالبتها الافراج عن الوعود لفائدة المعطلين المقدمة اليهم على خلفية مطالبهم وفتح ملفات الفساد مع الاستجابة الحقيقية لمطالب الساكنة واقرار التنمية الحقيقية على مستوى الموارد البشرية والبنيات التحتية والمرافق الاجتماعية .

* تمسكها بمطلب :لجنة مركزية للتحقيق بخصوص التدخل القمعي يوم 20 مارس وكل ما واكبه من خروقات .

* مناشدتها اعضاء جمعية اباء وامهات تلاميذ ثانوية حسان بن ثابت تحمل مسؤوليتهم امام التاريخ والضمير الانساني بخصوص مضمون بيانها المسوق في ظرفية عصيبة في استهداف خطير لإطار حقوقي مناضل شكل عصب معركة معتقلي 20 مارس .مع دعوتها السيد الوكيل العام تحريك الدعوى في حق من ثبت توظفه جمعية ذات بعد تربوي لحسابات ضيقة فضلا عن الجانب الخطير في النازلة المتمثل في استعمال الدين الاسلامي لتشويه وتوريط مناضل الهيئة المغربية لحقوق الانسان في افق التكفير.

* اعتزازها وافتخارها العظيمين بالوعي والحماس والانخراط الطوعي الراقي الذي عبرت عنه ساكنة مدينة زايو طوال البرنامج النضالي المقرر من طرف لجنة المتابعة مع دعوتها الحذر واليقظة والاستعداد .

عن المكتب المحلي

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)