جمعية منتدى الشرق للسلامة الطرقية والتنمية بزايو تشارك برواق بالملتقى الافريقي وتلتقي مع وزير النقل بمراكش

 ذ / الطيب الهاملي

لقد شاركت جمعية منتدى الشرق للسلامة الطرقية والتنمية بزايو برواق يمتد ل 09 امتار مربعة بقاعة المؤتمرات بمراكش الحمراء.وتمكنت من ايصال سمعها الى المسؤولين على اختلاف اطيافهم لما تعانيه الجهة الشرقية للملكة من هشاشة للبنية التحتية واللوجستيك واللذان يعتبران مصدرا اساسيا في ارتكاب حوادث السير. كما اوضح ممثل الجمعية السيد محمد التركي للسيد بوليف وزير النقل وكذلك لرءيسة المصلحة للجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير الاهداف حول وضعية السلامة الطرقية عبر العالم، يلقى حوالي 1.25 مليون شخص حتفهم سنويا جراء حوادث السير رغم التقدم المحرز في هذا المجال. فبالرغم من الزيادة المتسارعة لعدد العربات ذات المحرك في جميع أنحاء العالم وارتفاع الكثافة السكانية، سجل عدد القتلى على الطرق استقرارا مما يشير إلى أن إجراءات السلامة الطرقية في السنوات الأخيرة مكنت من إنقاذ حياة الكثيرين

كما تشير إحصائيات منظمة الصحة العالمية إلى أن مستعملي الطريق في جميع أنحاء العالم لا يتمتعون بنفس مستوى الحماية

ولا يزال خطر الوفاة بسبب حوادث السير رهينا بمكان عيش الأشخاص وبنمط تنقلاتهم. وتظل هناك فجوة عميقة تفصل بين البلدان مرتفعة الدخل والبلدان منخفضة أو متوسطة الدخل التي تسجل فيها حوالي 90 في المائة من الوفيات الناجمة عن حوادث السير، في حين أنها لا تتوفر سوى على 54 في المائة من المركبات على الصعيد العالمي. وتسجل أوروبا، لا سيما في أغنى بلدانها، أدنى نسب الوفيات على الطرق للفرد، حيث يبلغ عدد القتلى 6 لكل 000 100 نسمة، في الالإفريقية على هامش مهم جدا من أجل لتحسين السلامة الطرقية وإنقاذ المزيد من الأرواح

وباعتبارها قارة تزخر بمؤهلات اقتصادية هائلة توجهها نحو مسار التنمية الاقتصادية، فإن انعدام السلامة الطرقية لا يجب أن يؤثر سلبا على هذه الإمكانيات، مما يستدعي وضع استراتيجية مستدامة للسلامة الطرقية في قارتنا. وفي بلدنا الحبيب وللجهةوالشرقية بوابة افريقيا نحو اوروبا والعالم العربي خاصة، كما اشار الى قلة الامكانيات وانعدامها والافتقار الى الدعم السنوي من الجهات المسؤولة لجمعيته وذلك لاشراكها وباقي فعاليات المجتمع المدني الفاعلة في بناء صرح هذا الوطن على جميع الاصعدة

ويعد هذا المنتدى منصة لتبادل الخبرات والتجارب الرائدة في هذا المجال بين الدول المشاركة. كما يشكل فرصة للاستفادة من إنجازات بعضها البعض في مجال السلامة الطرقية بحيث تكون أوجه التشابه السوسيو-اقتصادية والثقافية بين البلدان الأفريقية دعامات هامة وعوامل رئيسية للنجاح. وبما أن السلامة الطرقية مجال قائم بذاته ، فإن خلق قيمة مضافة في هذا المجال يمثل تحديا حقيقيا لجميع الحكومات

وتتجلى أهم المحاور التي سيتم التطرق إليها في هذا المنتدى الأول من نوعه على الصعيد الإفريقي في المحاور التالية: التدبير الاستراتيجي والمؤسساتي للسلامة الطرقية، تمويل البرامج، إدماج التكنولوجيات الجديدة، تعزيز القدرات والكفاءات، وإدراج السلامة الطرقية في تدبير المقاولات والدراسات والبحوث، بالإضافة إلى الانفتاح على مكونات المجتمع المدني. في هذا الصدد، وبالإضافة إلى المناقشات العلمية والتقنية التي سيعرفها المنتدى، ستتاح الفرصة للفاعلين المؤسساتيين والمهنيين ومكونات المجتمع المدني لتنظيم اجتماعات تهدف لتبادل التجارب. وفي هذا الإطار، سيتم تنظيم معرض ليكون بمثابة فضاء للتواصل والتعارف يمكن ممثلي الجهات المعنية في مختلف البلدان الإفريقية من بناء وتوطيد علاقاتهم البينية، بغية تنمية وتعزيز المهن في مجال السلامة الطرقية. في هذا الصدد، وبالإضافة إلى المناقشات العلمية والتقنية التي سيعرفها المنتدى، ستتاح الفرصة للفاعلين المؤسساتيين والمهنيين ومكونات المجتمع المدني لتنظيم اجتماعات تهدف لتبادل التجارب

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)