مشاركة أعضاء الحركة العالمية لدعم قضية الصحراء المغربية واستكمال الوحدة الترابية

 

3

في المنتدى الإجتماعي العالمي تونس 2013

 شارك أعضاء الحركة العالمية لدعم قضية الصحراء المغربية واستكمال الوحدة الترابية بفعالية في الندوات والورشات التي نظمت في إطار هذا الحدث، بقيادة الأستاذ رشيد أبدار عضو المكتب التنفيذي وعضو مؤسس ومسؤول عن العلاقات العامة والخارجية بهذه الحركة العالمية، وقد رد أعضاء الجمعية على الأطروحة الإنفصالية، إلى جانب  كل الفعاليات الجمعوية الصحراوية المغربية الحاضرة بتونس والتي أكدت تشبتها بمغربية الصحراء والوحدة الترابية للمملكة المغربية، ونددت بالأوضاع المأساوية التي  يعانيها المحتجزون الصحراويون المغاربة في مخيمات تندوف، ومناورات ما يسمى جبهة البوليساريو، كماأوضحوا بالتفصيل للمشاركين في هذا المنتدى الإجتماعي العالمي، حقيقة الأوضاع في الصحراء المغربية، وكشفوا عن مغالطات البوليساريو وأكاذيبه حول حقيقة الوضع في الصحراء، كما أفشلوا محاولة لعناصر تابعة للجزائر والبوليساريو، كان هدفها التشويش على لقاء مفتوح نظم بإحدى الخيام المغربية وسط مركب بجامعة « المنار » التونسية، وفيما يلي إليكم مساهمتنا كحركة عالمية في هذا المنتدى الإجتماعي العالمي، وذلك بتوجيهنا رسالة مفتوحة إلى المفوض السامي للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين بجنيف:

 تونس في : 29 مارس 2013

إعلان تونس

رسالة مفتوحة إلى السيد :  المفوض السامي للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين جنيف .

السيد  المفوض السامي :

تماشيا لمواصلة الحوارالحقوقي والمؤسساتي الوثيق للحركة العالمية لدعم قضية الصحراء المغربية واستكمال الوحدة الترابية / بالمغرب ، كدبلوماسية مدنية موازية مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، لأوضاع ساكنة المخيمات بتندوف، وخصوصاً الوضع الإنساني لمصطفى سلمى ولد سيدي مولود وعائلته.

وباعتباركم  إحدى وكالات الأمم المتحدة التي أنشئت لمؤازرة وحماية اللاجئين كسند قانوني لاتفاقية الأمم المتحدة لعام 1951 المتعلقة بوضعية مركز اللاجئين،  نوجه لكم ندائنا ،  السيد المفوض السامي لشؤون اللاجئين من قلب المنتدى الإجتماعي العالمي المنعقد بتونس من 26 إلى غاية 30 مارس 2013، تحت شعار – الكرامة – الذي تشارك فيه كل الشعوب عبر كافة أقطار العالم، ومن خلالهم نذكركم بمعاناة إخواننا بمخيمات البوليساريو الذين يتعرضون بشكل يومي  لجميع أصناف الإهانة والممارسات الحاطة من الكرامة الإنسانية وتقييد الحرية بالإضافة إلى ممارسة الرق والعبودية عليهم، حيث تنزع غصبا عنهم فلذات أكبادهم  والزج بهم في المعسكرات الجزائرية والكوبية إضافة إلى حالات الإغتصاب من طرف قيادتهم  وما حالة = خديجتو محمود محمد الزبير = إلا نموذجا،  ولازالت قيادتهم تمارس أبشع الجرائم  في إفلات من العقاب بسبب الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، كما لا يفوتنا أن نستحضر حالة مصطفى سلمى ولد سيدي مولولود ، الذي اصبح بدون وثائق في نواكشوط٬ منذ إبعاده٬ عن أسرته التي تعيش في مخيمات تندوف، علما أنه تم إطلاعكم  في عدة  مناسبات على « الوضعية المقلقة » لعملية الإبعاد القسري لمصطفى سلمى ولد سيدي مولود من أجل تحديد المسؤوليات إزاء الذين يقومون بشكل فاضح ومهين بالمس بالحقوق الفردية وحرية التنقل والتعبير وكذا الحرمان من الحق الإنساني في التجمع العائلي لزوج مع زوجته و أب مع أبنائه وأقربائه.

السيد  المفوض السامي :

إيمانا منا بأنه لا يمكن لأي مجتمع أن يتطور ويتحرر دون تحقيق العدالة الإجتماعية،  الضامنة للحقوق  الإقتصادية والإجتماعية والسياسية والثقافية، فإننا كفعاليات حقوقية، من خلال  هذا المنتدى الإجتماعي  العالمي نطالب أن تنزع هذه الممارسات بمخيمات تندوف، وندعو  الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وكل النوايا الخيرة إلى العمل على تحرير إخواننا وأخواتنا بتندوف من الإحتجاز، مما يستوجب منا التضامن والدعوة  بضرورة إصدار توصية من مجلس الأمن في تقريره المقبل لشهر أبريل  2013  تحمي كل المحتجزين بتندوف من العنف وعدم السماح لمرتكبي الجرائم  الإفلات من العقاب ضمانا لحمايتهم من الإعتداءات المختلفة، وفي هذا الإطار ندعو  كل  الإطارات الديمقراطية والحقوقية  الدولية  وكل الشعوب التواقة إلى الحرية والكرامة  إلى فك الإحتجاز والتضامن ومؤازرة كافة المتعرضات والمتعرضين  للتعنيف والإهانات والمحرومين من كافة حقوقهم بمخيمات تندوف بما فيها حرية  التعليم والتنقل .

السيد  المفوض السامي :

 إننا نوجه ندائنا لكم،  لتذكيركم بالوضعية  اللاإنسانية التي تعرفها مخيمات تندوف، والإستمرار في المس بالكرامة على جميع المستويات، بعدم تمتيعهم بأبسط حقوقهم وهو الحق في  التعليم والتنقل، واستمرار  مختلف أشكال العنف المعنوي والجسدي سواء المسلط من طرف قيادة الجبهة  أو الإعتداءات المتكررة عليهم….الخ.

ومن أجل التدخل الفوري لتمتيع المناضل الحقوقي مصطفى سلمى بجواز سفره حتى يتمكن من التمتع بكل حقوقه المشروعة والإلتقاء بعائلته بالمغرب، وتسوية وضعيته من خلال منحه وثيقة للسفر نضمن له الدخول للإلتقاء بأفراد عائلته ومنهم أبناؤه، وذلك وفقا للفصل 28 من القانون الدولي المتعلق باللاجئين.

 السيد  المفوض السامي :

باعتباركم مؤسسة أممية ديمقراطية تواقة إلى الحرية والمساواة والكرامة عبر ربوع العالم، نلتمس منكم الأخذ بعين الإعتبار وبشكل استعجالي رسالتنا، لأن الإخوة بمخيمات تندوف يعيشون صعوبات على الصعيد النفسي، في ظروف مناخية قاسية، مما من شأنه أن يفاقم وضعيتهم الإجتماعية.

عن  الــــــمـــــــكـــــتــــــب الــــــتــــنــــــفــــيــذي

للحركة العالمية لدعم قضية الصحراء المغربــــيـة

واستكمال الـــــــــــــوحدة الــــــــــــــــــــــــترابيـة  1 2 4

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)