وزير الثقافة الجزائرية تتهم المغرب بالوقوف وراء الانتقادات اللاذعة التي طالتها واصفة إياها بالحملة المغرضة

[vsw id=“9FqCPajeoLM&feature“ source=“youtube“ width=“630″ height=“344″ autoplay=“no“]

حسب قصاصة نشرتها جريدة جزائرية دافعت وزير الثقافة خليدة تومي، عن نفسها أمام الاتهامات التي طالتها بخصوص تصريحات سابقة لها مسيئة للإسلام. حيث اتهمت المغرب بالوقوف وراء الانتقادات اللاذعة التي وجهها لها بعض الدعاة والعلماء وسياسيون محسوبون على التيار السلفي في الجزائر، وقالت في تصريح لها يوم الخميس، على هامش جلسة لمجلس الأمة „أنها حملة مغرضة شنّها مصريون بإيعاز من المملكة المغربية“.

 خليدة تومي لم تجد من حل لتخفيف الضغط الواقع عليها، خاصة بعد صدور فتوى تكفرها على الهواء مباشرة من شيخ مصري بقناة الناس، سوى التدثر بقضية الوحدة التربية للمغرب ، قائلة أن سبب هذه الحملة مساندتها للطرح الجزائري حول الصحراء المغربية، الأمر الذي رفضه عشرات المعلقين الجزائريين الذين تساءلوا عن سبب انتقائها من بين عشرات الوزراء الجزائريين، الذين لم يختلفوا أيضا حول موقف بلدهم من نفس القضية ؟!.

بررت الوزيرة وصفها للسجود بالاهانة، بما كانت تقوم به في إطار مكافحة التطرف و الإرهاب، لتعود و تناقض نفسها قائلة : „كنت أصلي بطريقتي الخاصة“ طريقة تقول خليدة أنه لا ركوع فيها و لا سجود، و ذلك أيام شبابها؛ ما دفع بوالدها لتوبيخها و تأنيبها و تحذيرها من مغبة الاستمرار في مثل هذه الصلاة، تقول جريدة الشروق.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)