ضبط أستاذ في حالة تلبس يمرر أجوبة لطالب خلال امتحان الدورة الاستدراكية يؤجج الصراع بكلية العلوم بوجدة

2142013-69d9a

بعد الهدوء النسبي المشوب بالحذر، الذي عام وساد في الآونة الأخيرة جامعة محمد الأول بوجدة، بعد موجة الغضب التي شهدتها في وقت سابق نتيجة الصراعات المجانية بين مجموعة من الأطراف داخل هذه المؤسسة وما ترتب عن ذلك من خلل في السير العادي من شانه أن يؤثر على مردودية الطلبة في التدريس والتحصيل.

قبل أن يعود التشنج والاحتقان هذه المرة لكلية العلوم، بعدما تم تسجيل حالة غش يوم الخميس 18 أبريل الجاري، حينما تم ضبط أحد الطلبة في حالة تلبس وهو يتسلم مجموعة من الأوراق تتضمن أجوبة عن امتحان الدورة الاستدراكية من طرف أحد الأساتذة .

الأمر الذي لم يرق باقي الطلبة ودخلوا في تلاسن وتراشق بالكلام مع الأستاذ المذكور لولا تدخل بعض الأطراف التي عملت على تهدئة الأوضاع للتخفيف من غضب الطلبة الذين استنكروا بشدة هذه السلوك المشين الذي لا يمت بصلة بأخلاقيات المهنة التي تتطلب التحلي بالكتمان والسرية في مثل هذه المحطات التي يعز فيها المرء أو يهان كما يقال، حفاظا على مبدأ تكافئ وتساوي الفرص بين الجميع، مضيفين في الوقت ذاته أن ما أقدم عليه هذا الأستاذ يعتبر منافيا للقانون ولا تربطه أية صلة أوعلاقة بمهنة التدريس ، مما ينم على أن مؤشر منظومة التحصيل يسير في اتجاه الطريق المسدود بهذه الجامعة العريقة و بناءا على ما سلف ذكره ، يسجل الطلبة بقلق بالغ هذه الخطوة اللااخلاقية ، التي تنخر جسد التعليم الجامعي وتدنس قداسته، والإجهازعلى كل أدبياته ومرجعياته الأساسية ، محملين في الوقت ذاته المسؤولية التاريخية لرئيس الجامعة ، و معه الوزارة الوصية على القطاع ، مطالبين في الوقت ذاته فتح تحقيق معمق في هذه الواقعة التي خلفت استياء عميقا وتذمرا شديدا، في صفوف عموم الطلبة بجامعة محمد الأول وبصفة خاصة طلبة كلية العلوم، الذين يفكرون في الرد على هذا التصرف الغير مقبول حسب تعبيرهم، إذ من المنتظر أن يشهد رحاب الكلية انطلاقا من يوم الإثنين خلق حلقية نقاش واسعة النطاق يتم من خلالها إدانة الأستاذ المتهم في محاكمة شعبية بالتهم المنسوبة إليه.

ومن جهة أخرى أفاد أحد الطلبة المتضررين من هذه العملية، أن الأستاذ “الغشاش” والذي يشغل مهمة عضو داخل نقابة التعليم العالي، سبق وإن تورط في عملية مماثلة حينما قام بمنح ابنته حق الأفضلية وجاد عليها بمعدلات خيالية، لا تعكس حقيقة مستواها الدراسي، ضاربا عرض الحائط كل المبادئ و الأخلاق والضوابط المهنية الواجب العمل بها بخصوص هذا الجانب، من أجل تكريس مبدأ تكافئ الفرص بين الجميع الذي يزول وينمحي بوجود مثل هذا السلوك الذي من شأنه أن يجهز على التحصيل والتدريس بالفضاء الجامعي .

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)