جمعيـــة الدفاع عـــــن حقوق الإنسان تضامن مع الباحث الامازيغي احمد عصيد

ahmed-assid-0-620x244

اطلعت جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان على المقال المنشور بجريدة الأخبار ليوم 24/04/2013 بالصفحة 1و3 على     مقال عنوانه « حسن الكتاني يصف عصيد بعدو الله » وبعد قراءة المقال تبين للجمعية أن حسن الكتاني وصف الباحث    الامازيغي كذلك »بالمجرم والحقير » وطالب برفع دعوى قضائية ضده وتنظيم وقفات احتجاجية ضده.وبعد الاطلاع على سبب رد الفعل هذا تبين أن الباحث تحدث على التناقضات الموجودة بالكتاب المدرسي وبعد اللحظات العنيفة في تاريخ الإسلام التي يجب تفاديها « بالنسبة للأطفال ».

والجمعية بعد تشاور أعضاء هيأتها التنفيذية خلصت إلى مايلي :

1) اعتبارها ما صدر عن السيد حسن الكتاني يتجاوز جريمة السب والقذف حسب القانون الجنائي المغربي أو قانون     الصحافة إلى مستوى الخرق الحقوقي المتمثل في تكفيره وبكونه عدو الله وهو ما يعتبر لدى حسن الكتاني باعتباره متدينا متطرفا من السلفية الجهادية دعوة ضد سلامته البدنية وحياته وهو ما اعتبر كذلك إرهابا لهذا الباحث من المضي في نشاطه الفكري والحقوقي .

2) إن ما صدر عن السيد احمد عصيد دخل ضمن حقه في التفكير والتعبير ولا يمس بالإسلام والمسلمين ولا يمكن اعتباره اهانة للدين لا من قريب و لا من بعيد وان التطرف الأعمى للسيد الكتاني هو الذي أبدى له ذلك بل وأوقعه في مخالفة تعالم الدين الإسلامي الحنيف المبني على السلم ومبادئ الحوار ( الموعظة الحسنة –والجدال بالتي هي أحسن-وعدم السيطرة لكم دينكم ولي دين ) وان كانت هذه العبارات تخص أصحاب ديانات مختلفة . وبذلك يكون حسن الكتاني خارج نسق الإسلام المعتدل المتعارف عليه .

3) إن وصف الباحث باعتباره عدو الله ومستفزا للحضارية والمسلمين عامة يكون السيد الكتاني قد نصب نفسه مسؤولا للدفاع عن الله تعالى ونائبا عنه ونائبا عن المغاربة وأمة الإسلام دون أن يعينه احد وبتقمصه علم الغيب واعتبار الباحث غير مؤمن بالله ولا باليوم الآخر .علما بأنه لا يحق للسيد الكتاني التفوه بهذه الأوصاف في حق أي إنسان لأنه أمر لا يعنيه. لا يعنيه أن يكون الباحث غير مؤمن بالله ولا باليوم الآخر إن كان كذلك فعلا فهو يعني فقط الشخص الذي لا يؤمن لا بالله ولا باليوم الآخر . وان أمره لله وليس للسيد حسن الكتاني. فالله تعالى فاتح أبواب التوبة أمام أي إنسان إلى أن يموت ولم يحدد أجلا معينا , وغير موكولا عموما لأي احد أن يكفر أحدا أو أن ينعته بالنعوت الصادرة عن الكتاني .

4) تتضامن مطلقا مع الباحث عصيد وتناصره في حقه في ممارسة نشاطه الفكري والحقوقي الذي لا يمس أي معتقد ولا يهين أي معتقد والذي يبقى دائما في حدود المناقشة العلمية ومسالة التاريخ وأفعال البشر واجتهاداتهم في شرح الدين وتطبيقه واستغلاله من اجل الحكم .

5) تدين الجمعية ما صدر عن السيد الكتاني وتعتبره إرهابا فكريا ودعوة إلى المس بالحياة والسلامة البدنية وبالنشاط الفكري للباحث وبحقه في التفكير والتعبير المضمونين بموجب المواثيق الدولية لحقوق الإنسان وكذلك القوانين المغربية .

6) تطالب الدولة المغربية بتحمل مسؤوليتها في حماية حقوق الإنسان والتصدي لأي إرهاب فكري معنوي أو مادي .

7) تناشد المجتمع المدني وعلى رأسها الهيئات الحقوقية للتصدي لما صدر عن السيد الكتاني بصفته متدينا متطرفا تجاه الباحث .

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)