الاجتماع الأول للجنة الجهوية الاستشارية لإعداد التراب بجهة الشرق

زايوبريس.كوم

ترأس والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد السيد معاذ الجامعي، أمس الجمعة بمقر الولاية، الاجتماع الأول للجنة الجهوية الاستشارية لإعداد التراب لجهة الشرق

وبحسب بلاغ لولاية الجهة، فإن هذا الاجتماع، الذي حضره إلى جانب رئيس مجلس الجهة، عمال أقاليم الجهة ورؤساء المجالس الإقليمية والجماعية ومدراء المصالح اللاممركزة ومكاتب الدراسات وممثلو المجتمع المدني، يندرج في إطار مواكبة تنزيل ورش الجهوية المتقدمة وتكريسا لقواعد العمل المشترك والتكامل بين مختلف الفاعلين المحليين

وتطرق الوالي، في افتتاح هذا الاجتماع، إلى الإطار العام الذي يندرج فيه هذا اللقاء، والذي يأتي طبقا لمقتضيات القانون التنظيمي للجهات والمراسيم التطبيقية المتعلقة بإعداد المخطط الجهوي لإعداد التراب، وكذا تنفيذا للاتفاقية المبرمة بتاريخ 22 شتنبر 2016 بين وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة ومجلس جهة الشرق وولاية الجهة

وذكر، في هذا الصدد، بأن التصميم الجهوي لإعداد التراب لجهة الشرق يعتبر وثيقة مرجعية تهدف إلى بلورة رؤية تنموية متناسقة ومتجانسة من خلال تحديد الاختيارات والتوجهات بناء على منهجية التشاور والتشارك والتنسيق بين كل الفعاليات قصد التوصل إلى رؤية تنموية موحدة يتم تجسيدها عبر برنامج عمل متوافق عليه جهويا

وبعد استعراض المؤهلات الاقتصادية التي تزخر بها جهة الشرق وإكراهاتها التنموية، دعا السيد الجامعي كافة الأطراف للمشاركة والانخراط في إعداد الدراسة بكل جدية ومسؤولية حتى يتم تحديد الحاجيات التي تفتقر إليها الجهة والوقوف على مؤهلاتها، كما دعا اللجان المشرفة على إنجاز التصميم للالتزام بالمقتضيات المرجعية واحترام الآجال المخصصة لكل مرحلة من أجل إخراج هذا المشروع في الآجال القانونية ووفق الجودة المطلوبة

من جانبه، أبرز رئيس مجلس الجهة السيد عبد النبي بعوي أهمية هذا اللقاء، الذي يعد مناسبة لإعطاء الانطلاقة الرسمية والفعلية لإنجاز التصميم الجهوي لإعداد التراب، والذي يسعى إلى تحقيق التوافق بين الدولة والجهة حول تدابير تهيئة المجال وتأهيله وفق رؤية إستراتيجية واستشرافية

وقال إن من شأن هذه الوثيقة أن تعطي دينامية جديدة لتنمية الجهة، مؤكدا على ضرورة تعبئة الجهود من أجل برمجة أفضل لمشاريع تطوير التراب بشكل تشاوري بين مختلف الشركاء

وعرف هذا اللقاء، يضيف المصدر، تقديم عرض من طرف مكتب الدراسات الذي نال صفقة إنجاز التصميم، تم خلاله التطرق للمدة الزمنية لإنجاز الدراسة والمحددة في 12 شهرا موزعة على أربعة مراحل

وتتمثل في المرحلة الأولى، وهي المرحلة التأسيسية وإعطاء الانطلاقة، والمرحلة الثانية التي ستكون مخصصة لإنجاز التشخيص الاستراتيجي الترابي، من خلال القيام بزيارات ميدانية لمختلف أقاليم وجماعات الجهة واللقاء مع مختلف الفاعلين المحليين للوقوف على تحديد الحاجيات الضرورية فيما يخص البنيات التحتية الأساسية، والاختيارات المتعلقة بالتجهيزات والمرافق العمومية الكبرى المهيكلة على مستوى الجهة.

أما المرحلة الثالثة فستهم تحديد الاختيارات الاستراتيجية ومجالات المشاريع والبرمجة، فيما تتعلق المرحلة النهائية ببلورة مشروع التصميم الجهوي لإعداد التراب وترتيبات التنفيذ. كما أن هناك عمليات مصاحبة لتنفيذ هذه المراحل، وتهم التشاور والتفاوض والتحكيم

وأشار البلاغ، في هذا السياق، إلى أن الغاية من إنجاز هذه الدراسة تكمن في تمكين الجهة من تصميم جهوي يعكس رؤية متقاسمة لتنمية كامل تراب الجهة في أفق 20 إلى 25 سنة، مع صياغتها في شكل برنامج عمل جهوي مندمج على المدى القصير والمتوسط، يجب أن يتوج بالضرورة بمشروع عقد بين الدولة والجهة لتنفيذ البرنامج

وخلص الاجتماع، بحسب المصدر، إلى تقديم بعض التوصيات من طرف المتدخلين، من رؤساء جماعات ترابية ورؤساء غرف مهنية ورؤساء مصالح لاممركزة الذين حضروا هذا اللقاء، دعت في مجملها إلى ضرورة بذل مزيد من الجهود من أجل التقليص من الفوارق المجالية، وتأهيل البنيات التحتية، وتوفير الخدمات الأساسية، والنهوض بالقطاعات الاجتماعية والرفع من المؤشرات السوسيو اقتصادية بالجهة، وإشراك كافة الفاعلين في إعداد تصور شامل لهذا المشروع من أجل بلورة رؤية مشتركة حول رهانات وأولويات التنمية الجهوية، وإعطاء نموذج لتنمية منسجمة بالجهة

و م ع

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)