بن فليس: لا أعتقد أن بوتفليقة يعلم بترشحه لولاية خامسة

زايوبريس.كوم

شكّك رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق رئيس حزب طلائع الحريات، علي بن فليس، بعلم الرئيس بوتفليقة بمسألة ترشحه لولاية رئاسية خامسة في الاستحقاقات الانتخابية المقرّرة يوم 18 نيسان/أبريل، مشددًا على أن «الأشخاص الذين يدفعون نحو هذا التصرف هم قوى غير دستورية تبحث عن عهدتها الأولى للسيطرة على مقاليد الحكم»، وفق موقع «كل شيء عن الجزائر»
عاد «بن فليس» للحديث عن فترة 20 عامًا من حكم بوتفليقة قائلاً: «الرئيس قضى أربع دورات ولاية: عهدتين (رئاسيات 1999 و2004)، فسطو على الدستور للسماح بالثالثة (تعديل 2008 الذي فتح العهدات الرئاسية) فعولاية رابعة (انتخابات 2014) والرئيس غائب ومغيب في الوقت نفسه». ليُضيف: «إن كانت الولاية الخامسة قائمة فهذا يعني أنها ليست للرئيس عبد العزيز بوتفليقة وإنما هي الأولى لقوى غير دستورية، وهو خطر على الجزائر ومساس بتاريخ البلاد، لأن هذا التصور والتصرف وهو غائب لمدة 7 سنوات، يدفع بالجزائر للمجهول»
من هي هذه القوى غير الدستورية التي ترغب في السطو على مقاليد الحكم، سؤال أجاب عليه رئيس الحكومة الأسبق أمس الأحد بتأكيده «هي قوى المال الفاسد ومن هم مجرورون في اتجاهات سياسية غير مسؤولة»
بن فليس لم يكتف بهذا القدر، واعتبر أن الولاية الخامسة مساس بتاريخ بوتفليقة، موضحًا: «الشعب الجزائري يعرف عن يحكم الجزائر. هي قوى المال الفاسد والتزلف ومن يعبُدون الصور»، ليضيف: «هذه ليست مظاهر نوفمبرية. الرئيس هو مجاهد، فكيف تتم هذه المسائل. لو كان يشعر بما يحصل لا يقبل بهذا الشيء»
«لو يتجه بوتفليقة للشعب ويتكلم معه ويخاطبه طالبًا جديدة، ويقوم بحملة انتخابية، يمكن النظر إلى برنامجه، لكن الآن في هذه الأوضاع، أصبحت الجزائر مضحكة، بل مسخرة أمام العالم»، يردف المتحدث نفسه
وعبّر رئيس حزب طلائع الحريات عن أسفه لغياب الجزائر عن القمم الدولية الخاصة بالأمن الإقليمي والدولي، على الرغم من أن الدبلوماسية الآن هي تلك المرتبطة بالقمم، متسائلاً: «كيف للجزائر وما فيها من خيرات وأشياء كثيرة وأرزاق وبشبابها تصبح في هاته الأوضاع المزرية؟»
ليُتابع: «على الشعب الجزائري أن يعرف أن همي الشخصي وقناعتي الأكبر بأن الخروج من هاته الأزمة لا يكون إلا بالتقاء الجزائريين فيما بينهم بدون استثناء أو إقصاء»
وعليه، قدم بن فليس فرضيتين بشأن مخرجات رئاسيات أبريل/نيسان المقبل؛ «إما أن تكون نظيفة يقرر فيها الشعب مصيره بكل حرية والفائز فيها يفتح حواراً مع الجميع حتى تحل أزمة البلاد، وإما أن تتجه الجزائر- وهو ما أخاف منه ولا أرغب في توقعه- الدخول في المجهول»، يقول رئيس الحكومة الأسبق

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)