بيان حقيقة حول مزاعم الاعتداء تلميذ على أستاذ باعدادية علال الفاسي 2 زايو

photo_05

امحند البوطيبي

وإن كان كل ما قيل عبارة عن أكاذيب ومغالطات واختلاقات فلا أستطيع أن أدعو على أحد ممن ساهم في  هذه المقالة، لأن دعوةالمظلوم ليس بينها وبين الله حجاب. 
ثم لا يمكنني إلا أن أقف مشدوهاومصدوما أمام هذه الكم الهائل من الافتراءات والأكاذيب المغرضة والبعيدة كل البعد عما جرى يوم الاعتداء  وما يجري داخل المؤسسة، كل هذه الأكاذيب والاتهامات الباطلة والخطيرةفي حق التلميذ وهو يعلم علم اليقين أنه بريء منها وأن كل هذا من وحي شياطين الإنس والجن، لذا أنصح صاحب كاتب المقالة. أن تتقي الله في عرض التلاميذ وأن تعود إلى رشدك وتتوب إلى ربك الذي لا يخفى عليه شيء وأن تجعل نصب عينيك يوم الحساب حيث لا ينفع قريب ولا بعيد وأن تعد له الجواب، قبل فوات الأوان، خاصة وهو في عقده السابع من العمر، وهذا أملي ورجائي.
أما أنت يا مشتيوي فإنك تعلم أن الكلمة أمانة عظمى أثقلت على السماوات والأرض وأن عليك أن تكون رشيدا في كتاباتك، وأن المصداقية والموضوعية هما رأس مالك، ولكن معالأسف مقالك حول الحادث كان بعيدا عنهما شكلا ومضمونا، ذلك أنك تعاملت مع الحدث تعامل المبتدئ في المواقع الاكترونية والبعيد عن المهنية الصحفية وأعطيت وصفا مفصلاوخطيرا للحادث ونسبته لمصادر متطابقة، هنا أتحداك أن تأتي بشاهد واحد يثبت ذلك، كما أن المهنية تقتضي منك التحقق من الوقائع والاطلاع على تقريريالجمعية أبا وأولياء التلاميذ باعدادية علال الفاسي 2بزايو المبنيين على تصريحات الشهود، والموضوعية تقضي بالاطلاععلى رأي الطرف الثاني، وهذا ما لم تقم به حتى الآن وأنه أعياني معرفة السبب وراء ذلك، ثم انك لم تنشر صورة الضحية وعليها أثر الكدمات كما زعمت لأن لاأحدا يملكها،

بل اكتفيت بنشر صورة لها قديمة وهي في  لاتضربوا أستاذي ، 
ألاترى معي أن كل هذا ليس بالأمر الطبيعي وأن مقالك يثير أكثر من تساؤل لأنه بعيد عن الواقع ويصلح فقط كقصة لفيلم من أفلام ”الدراما” ؟
وخلاصةالواقعة

 تعرض صباح يومه الجمعة 17 ماي 2013 , أحد تلميذ يدرس بإعدادية علال الفاسي 2بزايو , لعنف من طرف  أستاذ الرياضيات بنفس المؤسسة .

يذكر أن التلميذ  كان ذاهبا لشرب كوب من الماء وكان يسير بالممرالرئيسي  المتواجد بالقرب من قسم الأستاذ  وخرج الاستاذ المعروف بسوابقه منعه من

هذا الممروقام الاستاذ يرشق التلميذ بالحجارة على مرأى ومسمع التلاميذ . وأصيب التلميذ على مستوى رجله اليمنى بعدة حجارة    , ولم يكتفي بل زاد

حتى خروجه من المؤسسة تعرض له  ألاستاذ المذكور وأخذحجرتين في يديه وحاول بضرب التلميذ لمرة الثانية على مستوى الوجه بعدماحاول التلميذ الهروب خوفا من هذا الاستاذ وحاول بضربه. لهذا قام التلميذ محاولا الدفاع عن نفسه.  

فأين نحن من تلك الافتراءات المزعومةوالمطبوخة التي تخدم مصالح جهة حقيرة ومتشيطنة، ضد المصلحة العامة للمؤسسة،وأخيرا أطلب مرة أخرى من الأستاذة أن تعود إلى رشدها قبل فوات الأوان،وإذا لم تسحي فقل ما شئت، كما أتمنى

من الأخ مشتيويأن يتسع صدره لنشر هذهالمقالة -الرد- تكافئا للفرص وتحقيقا للعدل “ولايجرمنكم شنئان قوم على ألاتعدلوا، اعدلوا هو

أقرب للتقوى” صدق الله العظيم.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)