« روبي » المغربية تفضح الليالي « الحمراء » لبيرلكسوني أمام المحكمة

timthumb
محمد الإدريـسي

أدلت المغربية كريمة المحروق المعروفة بـ »روبي »، ، بشهادتها

أمام محكمة ميلانو في إطار القضية التي يتابع فيها ثلاثة

أشخاص مقربين من الوزير الأول الإيطالي الأسبق سيلفيو بيرلسكوني،

بتهمة تكوين شبكة والتشجيع على الدعارة، وهي القضية

التي تفرعت عن

القضية الأساسية التي يتابع من خلالها بيرلسكوني

بالاستغلال الجنسي للمحروق عندما كانت قاصرا.

وبوقوفها أمام المحكمة، الجمعة الماضية، تكون هذه

هي المرة

الأولى التي تقف فيها « روبي » أمام هيئة المحكمة

منذ مرور ما يزيد عن السنتين من بداية فصول القضيتين،

وبعد أن تخلفت عن تلبية دعوة المحكمة للإستماع إليها في

وقت

سابق من السنة الماضية.

واستعرضت المحروق، المزدادة بمدينة الفقيه بنصالح،

علاقتها

برئيس الحكومة الإيطالية في حينه؛ ابتداء من أول لقاء

جمع بينهما بإقامته الواقعة على أطراف مدينة ميلانو ،

وكذا اللقاءات التي توالت بعد ذلك بنفس المكان، والتي

لم تعد

تتذكر روبي عددها.

وبحسب شهادة « روبي »، فإن إيميليو فيدي مدير الأخبار

السابق للقناة الرابعة، التابعة للمجموعة الإعلامية التي

يملكها بيرلسكوني، دعاها لمرافقته إلى إحدى السهرات

من دون أن يخبرها بحقيقة

الأمر ؛ إلا أنها وجدت نفسها وجها لوجه مع بيرلسكوني

رفقة حسنوات أخريات. وبعد التعارف – تضيف روبي –

تبادلت أرقام الهاتف مع بيرلسكوني لكي تتواصل فيما

بعد ذلك الإتصالات الهاتفية بينهما مباشرة، وتتكرر اللقاءات.

واعترفت « روبي » المغربية أنها كانت تتميز بالرقص المثير

جنسيا، حيث تتذكر

أنها شاهدت « نيكول مينتي » المستشارة السابقة بمجلس

جهة لومبارديا،

والتي تعتبرها النيابة العامة أنها أحد وسطاء الدعارة الذين

كان

يتعامل معهم بيرلسكوني، وهي تلبس زي الراهبات بطريقة

مثيرة جنسيا.

وبالرغم من نفيها إقامة علاقة جنسية مع بيرلسكوني،

أو أنها كانت شاهدة عن علاقات جنسية أقامها مع

المتواجدات بمقر إقامته،

إلا أنها أقرت أنها كانت تتلقى ألفين أو حتى ثلاثة

آلاف أورو عن

كل مرة تحضر فيها إلى سهرات رئيس الحكومة في حينه.

وحول السبب الذي جعلها أن لا تغادر مع المدعوين،

وتفضل البقاء

داخل مقر إقامة بيرلسكوني، أوضحت روبي أن الامر

كان يتعلق بنصيحة من بيرلسكوني نفسه، وأنها كانت

تنام في غرفة منفردة.

وواجهت المحكمة روبي بالعديد من المكالمات الهاتفية

التي كانت تشير إلى الحميمية التي تميز علاقتها

ببرلسكوني، إلا أنها في

كل مرة كانت تجيب بأ

الأمر لايعدو أن يكون مجرد ثرثرة في الكلام ، خاصة

أنها في كل مرة كانت تلتجأ إلى رواية قصة مختلفة

حتى تثير الإنتباه إليها » حسب قولها.

وتأتي شهادة المحروق أياما فقط بعد مطالبة النيابة

العامة بالحكم على بيرلسكوني بستة سنوات سجنا شهادة، واستبعاده من تحمل المناصب العمومية، حيث يرى

المحللون أن رئيس الوزراء السابق يتواجد في وضعية

حرجة لم يسبق أن تواجد فيها رغم محاكماته الكثيرة؛

فلأول مرة يلتجأ بيرلسكوني إلى إحدى قنواته الاكثر

مشاهدة (كنالي 5) وفي وقت الذروة حيث حاول أن

يروج لوجهة نظره، ويهاجم القضاة بكونهم تخلوا عن

استقلاليتهم.

وإذا كان بيرلسكوني في قضايا التهرب الضريبي

يستطيع في كثير

من الأحيان تحميل المسؤولية لأطراف أخرى، فقد يكون

من الصعب عندما يتعلق الأمر باستقبال حسنوات بمنزله،

العديد منهن لهن

سوابق في عالم الدعارة، ودفع العديد من الأموال لهن،

قد يكون من الصعب تصديق أنه مجرد « عمل إحساني »

كما يروج لذلك بيرلسكوني ومساعدوه

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)