الأمن الإسباني يعنف امرأة مغربية بمعبر مليلية بعد نزع أطفالها القاصرين منها

3152013-39f0f

عاينت جمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان، وهي جمعية قانونية  اليوم 30 ماي 2013  بالمعبر الوهمي الرابط بين مدينة مليلية المحتلة و بني انصار مأساة إنسانية انتهكت على خلالها  جميع مبادئ حقوق الإنسان بمفهومها الكوني و الشمولي، حيث قامت عناصر أمن الإحتلال الأمس 29/05/2013 بطرد سيدة من أصول مغربية بطرقة غير قانونية  من مدينة مليلية  وعدم تسليمها لسلطات المعنية المرابطة بالمعبر المذكور.

 السيدة  قضت النصف الأكبر من حياتها بالديار الإسبانية، بعد أن كانت تتوفر على عائلة صغيرة هناك و متزوجة من احد عناصر الأمن المحلي بمليلية  ولديها اطفال ، وهي السيدة  المسماة  « أمال أكومي »  المزدادة سنة 1975 عادت اليوم الى المعبر حتى تطالب بوثائقها الرسمية التي انتزعت منها من قبل المحتل الإسباني و كذا مطالبتها بفلذات كبدها ابنيها الموجودان في اسبانيا .

السيدة المطرودة استطاعت الوصول الى  داخل المعبر الوهمي في النفوذ الإداري للمحتل وهناك تعرضت لأبش أنواع التعذيب العلني بالصعق بآلة كهربائية و الضرب المبرح من قبل رجال الأمن الإسبان و سحقها ببوابة المعبر تسببت لها في مجموعة من الردود في جميع أنحاء جسمها و نزيف حاد على مستوى فمها كما أنها تعرضت لإغماء مرارا و تكرار مع تعرية مجموعة من انحاء جسمها.

الأمن الوطني المغربي كعادته  كان حاضرا بعد ثبوت تواجد جمعية جقوقية تراقب الوضع الحقوق فاستدعت احترازيا  سيارة الإسعاف من أجل أي تخل انساني سريع و حضرت الى عين المكان امرأتان تابعتان لإدارة الأمنية المغربية من أجل التدخل ان لزم الأمر ذلك. ورغم كل هذا قام أحد مفتشي الأمن الوطني بجر أمال أغومي  بأسلوب تحرشي لامسا بذلك أنحائها الحساسة وعندما قام بجرها تعرت مجموعة من عوراتها لولا تدخل رئيس جمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان مطالبا بستر عورة السيدة.

أمال عاودت الدخول الى مليلية وهذه المرة بمؤازرة الجماهير الشعبية التي كانت حاضرة تراقب تلك المأساة  بطلها قوات الاحتلال.

في الأخير رضخت عناصر الأمن الإسباني للأمر الواقع  بتطبيق القانون وحملت السيدة أمال أغومي الى داخل المفوضية الأمنية و استدعت القوات الإسبانية  سيارة الإسعاف من أجل تمتيع الضحية من العلاجات الضرورية.

و من مصدر مطلع أفاد أن الأمن الوطني الإسباني في تقريرها المنجز لرفعه الى رؤسائهم اتهموا الأمن الوطني المغربي بتعنيف السيدة أمال أغوومي قبل و صولها الى المعبر وأن الردود كان جراء ذالك.

أما الأجهزة الأمنية المغربية فقد اخبرت رؤساءها عبر الهاتف و بمسمع من الشرائح الشعبية المتواجدة هناك بهذا الأسلوب ( اراه واحد الحمقى شمكارت هجمات على اسبنيول).

و في تصريح لسعيد شرامطي رئيس جمعية الريف الكبير  لحقوق الإنسان و كذا شاهد عيان منذ البداية اكد ان الأمن الوطني تعامل باحترافية مع الموضوع ولم تكن هناك أي خرق للقانون و لا لحقوق الإنسان بل العكس كان هناك تدخل سريع لإحتواء الوضع مع ضبط  السير العادي للمعبر إلا في حالة واحدة حيث قام أحد مفتشي الأمن الوطني المغربي بمحاولة جر السيدة مما ادى الى لمسه اماكن حساسة في جسمها و تعرية جزء اخر، اما مبدعي المأساة و الجريمة الحقيقية فهم قوات الأمن الإسبانية الذي قامت طرد السيدة بطريقة غير شرعية وهذا يبين على ان القوات الأمنية لم تكن متواجدة بالمنطقة الفاصلة بين المعبرين و الذي يسيطر عليه الأمن الوطني ، ولم ينس أن يوجه رسالة واضحة لرئيس الحكومة المغربية الإعطاء تعليماته لوزير العدل و الحريات  بفتح تحقيق أسوات برئيس دولة تونس عندما قامت القوات الأمنية بتعرية سيدة في الشارع العام . معبرا ان الجمعية ستصدر بيان في الموضوع يشمل مجموعة من الانتهاكات في هذا المعبر تتوفر رئاسة الجمعية على حجج  دامغة فيها.

ابتسام العباسي

[vsw id=“RMqcB918r4I“ source=“youtube“ width=“630″ height=“344″ autoplay=“no“]

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)