إسبانيا تستعد لأكبر إحتفال تخليدا للذكرى المئوية لحرب الريف

تستعد اسبانيا، لاحياء بالذكرى المئوية لحملتها العسكرية الكبيرة على منطقة الريف بداية عشرينيات القرن الماضي، واستهلتها بهزائم كارثية، كبدتها الآلاف من الارواح في صفوف جنودها، اضافة الى سائر كبيرة في الاعتداد

وأفادت القيادة العامة في مليلية المحتلة، ان أحياء ذكرى الجيش هذه السنة، ستكون الذكرى المئوية لحملة مليلية لعام 1921، من بين اهم الإحداث

وفي هذا الإطار أعلنت قيادة العسكرية في مليلية، عن اطلاق طلب عروض لتصميم شعار الذي ستعتمده لتخليد الذكرى المئوية المذكورة

وقالت خوسيه ميغيل دي لوس سانتوس غرانادوس، قائد المؤسسة العسكرية في مليلية، انه خلال هذه الحملة „أظهر مواطنونا شجاعتهم في مئات الأعمال البطولية ، بعضها دخل التاريخ والعديد من الأعمال الأخرى المجهولة“

وأضاف أنه „من واجب الاعتراف بهؤلاء الأبطال الذين انطلقوا من مليلية ، وحاربوا في هذه الأراضي من أجل الالتزام الذي قطعته إسبانيا بقبولها محمية شمال المغرب“

وتابع ان حملة عام 1921 تمثل بداية نهاية الحرب في إفريقيا ، حيث أنه بعد انسحاب القوات الإسبانية إلى مليلية من أنوال ، „بدأت استعادة الأراضي المفقودة ، مما أدى إلى إطالة أمد الحرب، ليتم تحقيق انتصارات حتى الوصول إلى امزال الحسيمة في عام 1925 ، وهو حدث رئيسي وحاسم في التهدئة النهائية للمنطقة في عام 1927 „

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)