من المسؤول الرئيسي في اختلاق أحداث 02 مارس 2013 ؟

100_6776-418x232

ما الأفــق؟

 

 

من المسؤول الرئيسي في اختلاق أحداث 02 مارس 2013  ؟

من كان يخطط في الخفاء لتدمير الإنسان والمدينة ككل ؟ومن يسعى دائما لفرملة المشاريع التنموية والاجتماعية والثقافية الهادفة إلى إخراج المدينة من دائرة الفقر والهشاشة والتهميش والإقصاء ؟ لماذا لحد الآن لازالت الملفات الاجتماعية الإستعجالية عالقة ؟ من وراء كل هذه المحاولات والمؤامرات الفاشلة ؟.

انطلاقا من هذه الأسئلة وغيرها لازال التواصل متواصلا ومفتوحا حول، لماذا كان التدخل وحشيا وداميا ؟ ولماذا كانت المحاضر مخدومة ومطبوخة؟ ولماذا لازالت الجلسات مراطونية ؟ ولماذا لحد الآن لم تتم الإستجابة للمطالب الاجتماعية الموضوعية والواقعية والعقلانية ؟ من قبيل فتح تحقيق واسع وشامل حول الفساد بشكل عام وداخل مفوضية الشرطة تحديدا ، واعمال المسطرة القانونية تجسيدا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة وتنزيلا للنصين الدستوريين : 54و154 : حول مأسسة ضوابط الحكامة الأمنية وتقديم الخدمة العمومية الجيدة وتقريب الإدارة من المواطن والتدبير الجيد لمفهوم التشارك ، وبالتالي تمكين مصلحة البصمات من شرطيتين ، نظرا لاستشراء ما يسمى بالتحرش الجنسي واستغلال النفوذ والشطط في استعمال السلطة ، لماذا كانت الاحتجاجات عارمة وطويلة وتاريخية بالمدينة ؟ أليس من أجل التنديد بكل أشكال الخرق والفساد والاستغلال والمطالبة بالحرية والكرامة والمعيش والعدالة الاجتماعية ومحاسبة الجلادين والمفسدين والقضاء على الزبونية والمحسوبية والابتزاز واستغلال النفوذ والشطط في إعمال السلطة، وبالتالي من أجل مدينة نامية ونظيفة وآمنة ؟

وتأسيسا على ما سبق لا بد من العودة إلى المحاضر المخدومة والمفبركة من أجل الوقوف على الكيفية التي دونت بها تلك المحاضر المشبوهة ولماذا دونت بذاك الشكل والحجم ؟ ومن أملى على من لتظخيم وحشو المحاضر بشتى التهم الواهية من أجل وضعنا في خانة الإجرام والجنح؟ وحتى نقدم الدليل على ما نقول ندعوكم العودة إلى الصفحة الثانية من محضر استماع وبالضبط في السطر 24 من محاضر الضابطة القضائية .

 ”إن الجرح البادي على مستوى جبيني الأيسر أصبت به أثناء محاولة الفرار ، أثناء تدخل عناصر أمنية لتفريق المظاهرة ، إلا أنني فقدت توازني وسقطت أرضا “.

لاحظوا وتأملوا كيف تتم عملية تدوين المحاضر وكيف يتم إلصاق التهم عنوة وتعسفا ؟

ولكم واسع النظر في الحكم على المنهجية التي يتعامل بها المسؤولون من داخل الإدارة التابعة لمفوضية الشرطة ثم طبيعة العقلية السائدة والمتنفذة والتي يرجع إليها كمرجعية في تحرير وطبخ وتزوير المحاضر خدمة لأهداف مسبقة ومبيتة . ومن هنا السؤال أين المسؤولية ؟ أين الأمانة ؟ أين المصداقية ؟ أين الأمانة  والعهد والإخلاص للمهنة والوظيفة والواجب ؟ وما هذه إلا واحدة من تهم وأكاذيب عديدة ضمنت ضمن المحاضر والتقارير التي دونت ورفعت إلى أعلى مستوى، وإلى حين العودة للتواصل حول لماذا الاحتجاج ؟ وما هي الحقائق والمعطيات والتفاعلات والتطورات الموضوعية التي تؤدي إلى الاحتجاج. وما هي الأهداف من وراء هذه الإحتجاجات ؟ وماذا تحقق ؟ولماذا لم يتحقق؟ الذي كنا نطمح إلى تحقيقه لهذه المدينة المنسية والمهمشة والمقصية منذ دخول الإستعمار الإسباني الجائع والجاهل إلى يومنا هذا .  لأجل هذه المطامح والمطالب والحقوق والأهداف المشروعة ستبقى كل الأشكال والأدوات النضالية قائمة ، وسيبقى الوضع الإجتماعي المادي والموضوعي قابلا للفرز والانفجار في كل لحظة. وعليه التفكير الواعي والمسؤول والبعيد المدى من أجل التنظيم والوحدة  والاستمرارية أوراق مفتوحة للنقاش والحسم والإلتزام حول أرضية مطلبية وبرنامجية وإشعاعية في اتجاه انتزاع مدينة خالية من اضطهاد الإنسان للإنسان ويصبح الإنسان هو مصدر كل شيء في التقرير والبناء والتشييد .

وحتى لا ننسى أحداث 11/09 2011/ 02 مارس 2013 ، وما سبقها من أحداث لأن الذاكرة ستبقى حية ومتقدة ، لأنها نهاية الجلاد وبداية الضحية.

وعليه لازالت مطالبنا قائمة وخاصة المطالبة ببراءة كل المعتقلين السياسيين وخاصة معتقلي 02 مارس ، وإيفاد لجنة مركزية للتقصي حول حقيقة ما جرى بالمدينة وإعمال القانون إحقاقا للحق وتحقيق مطالب المدينة بشكل استعجالي .

وعاشت مدينة زايو أبية وصامدة.

                  م ق

     أحد معتقلي 02 مارس

زايو في: 06/06/2013

 

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)