مفاجأة.. القضاء يُبرّئ نجل شباط في ملف شبكة المخدرات الصّلبة

7777722-1

في أكبر تطور عرفه ملف شبكة الاتجار في المخدرات الصّلبة، التي جرى تفكيكها في سنة 2009، قضت محكمة الاستئناف في فاس، صباح يوم أمس الأربعاء5 يونيو 2013، ببراءة المتهمين الستة الذين

كان قد تم جرّهم إلى ردهات المحاكم بعد «اعترافات» لأحد كبار المعتقلين على خلفية الملف، في جلسات المحكمة الابتدائية وبمكبر الصّوت.. وأورد اسم نجل شباط، على رأس اللائحة، وقال في تصريحات متكررة إنه كان يزوده بالمخدرات الصّلبة بغرَض بيعها.. كما أدرجت المحكمة ضمن قائمة المُتابَعين عدداً من أعيان المدينة، وأحيل موظف في ولاية أمن فاس على أنظار العدالة، وتم توقيفه من العمل في مصلحة مكافحة العصابات في الشرطة القضائية، في انتظار الحسم في ملفه من قبل القضاء.

وقد بدت علامات الفرحة والارتياح على وجوه عدد من المتابَعين في الملف، والذين قضوا أكثر من 3 سنوات وهم يعيشون في حالة من الرّعب والتخوف وانتظار المجهول في ملف يَعِد من أكبر الملفات التي حظيت باهتمام إعلاميّ منقطع النظير، في المدينة وخارجها.

وكانت المحكمة الابتدائية قد قضت بالحكم بثلاث سنوات سجنا نافذا على المتهمين. ولجأ عمدة فاس إلى عقد تجمّعات خطابية في المدينة لـ«الطعن» في الحكم القضائيّ، الذي اعتبر أنه «يستهدفه كسياسي»، واتهم خصومه بالوقوف وراء فبركة القضية، كما انتقد عددا من الأطراف، ذات اليمين وذات الشمال. وطعن شباط، أيضاً، في شرعية اعترافات «زْعيريطة»، أحد الشهود الرئيسيين في القضية، واتهمه بـ«الابتزاز»، فيما ظلّ الشاهد الرئيسي يعيد التصريحات نفسَها أمام المحكمة وخارج قاعاتها، مطالبا بتطبيق القانون في حق الجميع. وبلغ عدد الأسماء التي أثيرت أثناء التحرّيات الأولية التي بوشرت في الملف حوالي 30 اسما، ضمنها أسماء لامعة في عالم المال والأعمال، وبعضهم محسوب على المهاجرين في إيطاليا، فيما لآخرين علاقة بتدبير الشّأن الرياضي، وضمنهم أسماء أخرى قيل في المحاضر إنه لم يتم التعرّف على هوياتهم الحقيقية.. وأبقِيّ على متابعة 6 أشخاص في لائحة اعترافات «زْعيريطة»، الذي يقضي عقوبته في سجن «بوركايز» في ضواحي فاس.

لحسن والنيعام/المساء

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)