الدكتور أحمد الريسوني من الناضور: مؤسسة الأسرة أهم من مؤسسة الخلافة

1371506115

مراسل Pjdchark

 

    „لو خُيرت شخصيا بين مؤسسة الأسرة ومؤسسة الخلافة لاخترت مؤسسة الأسرة“. بهذه العبارات استهل الدكتور أحمد محاضرته حول الأسرة بفضاء زينة بأرجاء مدينة الناظور، مستجيبا لدعوة من قبل“حركة التوحيد والإصلاح“ يوم الأحد 16 يونيو 2013.

        لقد أسهب الدكتور المحاضر في عرض أهمية الأسرة باعتبارها المؤسسة الأولى

في التاريخ التي أسست للتدين والقيم، ولكونها أداة قوية للتشبيك داخل المجتمع وبين القبائل والعشائر والأمم والحضارات,

        ثم انتقل إلى بسط مختلف التحديات التي تواجه الأسرة ابتداء بتعسير سبل الزواج عبر القوانين وبعض العادات والتقاليد، ودعا في هذا الإطار إلى التنافس والمزايدة في التخفيف من أعباء وتكاليف الزواج بدلا عن المزايدة في مظاهر الترف والبذخ، وانتهاء بالمساعي الحثيثة لبعض المنظمات الدولية والمحلية المتمثلة في إبداع أشكال من الحمق والجنون لضرب استقرار الأسرة شكلا ومضمونا. وساق في ذلك أمثلة كثيرة كان أبرزها     

الدعوة إلى الحرية الجنسية والإجهاض، والجنس والزواج المثليين.

 

        شهدت المحاضرة حضورا جماهيريا كثيفا، وتفاعلا مباشرا للجمهور بمضامين المحاضرة، حيث تحفظ بعض المتدخلين على إيثار المحاضر لمؤسسة الأسرة عن مؤسسة الخلافة، كما تساءل آخر عن مشروعية عمل المرأة ومدى تأثير ذلك على تماسك الأسرة.

ويبدو أن الدكتور استطاع، بسعة علمه وخبرته وتجربته، أن يعرض إجابات شافية عن أسئلة الجمهور الذي بدا متعطشا للعلم والمعرفة.   


 photo P1100050_zps1c96985f.jpg

 

 photo P1100054_zps4d066d90.jpg

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)