طفلة عمرها ثماني سنوات تروج المخدرات بالبيضاء

كانت وشقيقها الأصغر ضحية استغلال جنسي من قبل زوج أمهما الذي سخرهما لبيع الحشيش

فوجئ عناصر الشرطة القضائية، أول أمس (لأربعاء)، أثناء نصب كمين لمروج مخدرات بمنطقة الفداء مرس السلطان بالبيضاء، بأن الشخص المبحوث عنه، والذي توصلت مصالح الشرطة بمعلومات عنه تفيد أنه حول الحي إلى قبلة للراغبين في اقتناء الحشيش، ليس إلا طفلة لم يتجاوز عمرها ثماني سنوات. وحسب إفادة مصادر من بين سكان الحي سالف الذكر، فإنه كان يكفي الوقوف عند بوابة منزل يقع في زقاق بشارع بني مكيلد، والمناداة على اسم معين، لتخرج طفلة تتحدث بلغة المحترفين في بيع المخدرات، إذ تستعمل المصطلحات التي يتداولها تجارها عن الجودة والكمية المرغوب فيها.
وأضافت المصادر نفسها أن عناصر الشرطة القضائية نسجوا السيناريو نفسه من اجل معرفة الحقيقة، فخرجت الطفلة وهي تتحدث بتلقائية إلى عميد الشرطة، الذي كان يرتدي زيا مدينا، وسألته عن قيمة قطعة الحشيش التي يريدها لتتسلم منه مبلغا ماليا ثم تدلف إلى الداخل قبل العودة بقطعة مخدرات.
وأوضحت المصادر ذاتها أن رجال الشرطة بعد تأكدهم من وجود المخدرات بالمنزل داهموه ليجدوا امرأة في المطبخ وأبناءها الصغار يلعبون في بهو، وبتفتيش المنزل حجزت كمية من المخدرات، كما تم اقتياد المرأة وابنتها إلى مصلحة الشرطة من أجل الاستماع إليهما.
وحسب المعلومات التي توصلت بها „الصباح“، فإن النيابة العامة أمرت بوضع المرأة رهن الحراسة النظرية، فيما عهد إلى جدة الطفلة بالتكفل بها رفقة أشقائها.
وزادت المصادر ذاتها أن الطفلة ضحية مروج مخدرات يقطن في وسط المدينة كان تزوج من الموقوفة بعد وفاة زوجها، واستغل صغيرتها في بيع المخدرات، إذ أنه يزودهم بالكمية التي يريد ترويجها ويعود لاستخلاص مقابلها.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الزوجة الموقوفة سبق أن وضعت شكاية ضد زوجها، تتهمه بالاستغلال الجنسي لربيبيه، الطفلة ذات ثماني سنوات وشقيقها الذي يصغرها بسنتين.
وينتظر أن يكشف الاستماع إلى الأم عن حقيقة الاعتداءات الجنسية لزوجها واستغلال أطفال قاصرين في ترويج المخدرات وإفساد أخلاقهم.
من جهة أخرى علمت الصباح أن البحث يجري عن الزوج الهارب، الذي نسبت إليه الأبحاث الاتهامات سالفة الذكر.

المصطفى صفر

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)