مفتش حزب الاستقلال بالناظور أية علاقة ؟

هشام بن علال

لعل الكثير ينخدع في شخصية الحاج محمد السوداني الكورتي بمحطة الناظور القديمة، الأمر والناهي حاليا في شؤون حزب الاستقلال بإقليم الناظور، يعتبر هدا الشخص من بين أكثر الأسباب التي حذفت إسم حزب الاستقلال من إقليم الناظور ما عدا مدينة زايو ، يعود له الفضل في عدم وجود ولو مرشح واحد في بلدية الناظور، وحتى إبن السيد محمد الطيبي، الإبن الفاضل، السيد: جمال الطيبي، عندما ترشح في الانتخابات الجماعية لسنة 2009 ببلدية الناظور حاربه مفتش الحزب بأسلوب خبيث، فلقد فرض عليه مجموعة من الاشخاص داخل اللائحة لا حول ولا قوة لهم، لا يتحكمون حتى في اصوات منازلهم ولا هم حتى من أبناء الاقليم ، فكيف ينجح ابن البرلماني، ومن مميزات هدا المفتش أنه يمنح التز كيات بطرق بدائية تعود لحقبة ( ماوكلي) مما يأثر على التمثيلية الحزبية لحزب الاستقلال بربوع الجماعات المحلية الموجودة بإقليم الناظور، ومن المفارقة أنه ترشح باسم الحزب في الجهة ولم يجلس ولو جلسة واحدة مع الاعضاء الاستقلاليين المتواجدين بجماعة اولاد ستوت وزايو وكأن الاعضاء عبارة عن بهائم لا سمح الله، ومع دلك صوتوا عليه إستحياء من البرلماني، كما أن هناك مفارقة غريبة من نوعها ، فالسيد محمد الطيبي لا يجني من الدائرة المتواجدة بالقرية والملقبة بالجزيرة والمحسوبة على مفتش الحزب سوى على بضع أصوات، وكأن إخوان وأخوات المفتش وأبنائهم

وأصهارهم لا تربطهم أي صلة بأخيهم في الانتخابات البرلمانية، أما الدائرة المسماة بوكانا والتابعة لبلدية بني انصار والتي تسكنها غالبية بني عم المفتش فلا صوت واحد لحزب الاستقلال والسبب معروف، أهدا هو المفتش، والأكيد أن مفتش الحزب بمحاربته استقلالي جماعة حاسي بركان، يكون قد فتح عليه أبواب جهنم، وحرم على إبنه عصام الحلم الموعود، وإنما سكوتهم ما هو إلا تنويم ، نحن أم المفتش كما قيل لبعض أعضاء المكتب التنفيذي بالرباط، فمفتش الحزب لا يهمه في الوقت الحاضر بعد أن هرم وتعدى سن الستين، وأصبح في وضعية غير قانونية، سوى أن يحل محله إبنه، بالله عليكم ولا واحد من الأعضاء والمناضلين الاستقلاليين المتواجدين بجماعتي اولاد ستوت وزايو عضو في المكتب التنفيذي ، وإبن المفتش إبن البارحة عضو اللجنة التنفيذية، بالله عليكم أليس حرام أن يستفيد المكتب وباقي المنظمات بمدينة الناظور بالمخيمات والمؤتمرات وأبناء زايو المناضلين الأبرار رافعي شعار الميزان في الإقليم محرومون، وكأن العنصرية مازالت سارية المفعول، حلال على قلعية حرام على بني ستوت، ومن اليقين أن بذهاب السيد محمد الطيبي سيمسح إسم حزب الاستقلال من اقليم الناظور وتتحول مقراته الى زوايا يترحم فيها الاستقلاليون الأبرار وليس الأشرار على روح السيد محمد الطيبي، ومن ما لا شك فيه أن البرلماني السيد محمد الطيبي سيعول في الانتخابات البرلمانية المقبلة على مناطق العروبة والسلام والوئام والأمازيغ الأبرار ، أكثر من مناطق العنصرية والاضطهاد.

التنفيذي لحزب الاستقلال بالرباط.سلم الى المكتب ر موجز من تقري

3 تعليقات

  1. أنت على صواب أخي هشام يجب محاربة أشخاص مثل الحاج السوداني لأنه يخدم مصالح عائلته وأبنائه فقط أما المناظلين الحقيقيين أبناء مدينة زايــــــــــــــــو منسيين في كل الاوقات ما عدا أيام الحملة الانتخابية بالله عليكم هدا حرام وذنبنا أمانة في عنقكم يا عائلة الطيبي

  2. اقول لكم ان سكان الجزيرة لن يصوتوا على الطيبي لان المفتش له حساب مع الطيبي لان هذا الاخير لم يصوت عليه في المستشارين بل اعطى تعليماته سرا للتصويت لصالح مرشح اخر وسترون يا سكان زايو تابعوا هذه الدائرة يوم الاقتراع السوداني يكره الطيبي اعني دائرة المهندس سترى يا سي الطيبي

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)