ولد سلمى مصر على العودة إلى تندوف

 

 

 

 

 

الوعكة الصحية التي ألمت بمصطفى سلمى ولد سيدي مولود وإن أجبرته على تعليق مؤقت لاعتصامه أمام مقر مكتب المفوضية السامية لغوث اللاجئين بالعاصمة الموريتانية نواكشط، فإنها لم تمنعه من تجديد إصراره على العودة إلى تندوف حيث زوجته و أولاده.
بين حرارة نهار الصيف الموريتاني الحارق و برودة ليله التي لا تطاق، تسللت آلام الروماتيزم لتزيد من معاناة ولد سيدي مولود، كما تنكر له الهيئة الأممية رغم الأربعين يوما وليلة التي قضاها أمام مقر مكتبها هناك ،كل ذلك لم يزد المناصل الصحراوي إلا تشبثا بحقه في الالتحاق بأهله و ذويه.
بحد البراشوة بمدينة الرماني إقليم الخميسات، وهو يحضر إحياء الحفل الديني السنوي الذي ينظمه شرفاء قبيلة الركيبات المنحدرين من الأقاليم الجنوبية، أكد شقيقه محمد الشيخ أن مطلب مصطفى سلمى الوحيد هو « العودة إلى مخيمات تندوف للدفاع عن آرائه ولمعانقة أبنائه وذويه».
ـ « سيواصل أخي نضاله واعتصامه المفتوح أمام مقر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بنواكشوط خلال الأيام المقبلة، ولن يدوم تعليق الاعتصام سوى أيام محدودة يجري خلالها فحوصات طبية بعدما لم تعدت وضعيته الصحية تسمح له بمواصلة إضرابه»، يوضح محمد الشيخ. الذي وصف وضعية مصطفى بـ «المأساوية والحرةً.”
بقلق ظاهر، لم يتمكن الأخ من إخقاء معالم تمذمره على أعين الصحفيين، وهو يتكلم عن الإهمال الذي تعاملت به المفوضية السامية للاجئين مع أخيه، لم يغفل محمد الشيخ توجيه اللوم إلى المجتمع المدني العالمي وكذلك إلى المنظمات الحقوقية المغربية التي عرف عملها بهذا الخصوص « نوعا من الفتور».
محمد الشيخ، الذي يرأس لجنة العمل من أجل إطلاق سراح مصطفى سلمى ولد سيدي مولود اعتبر أن قضية شقيقه مصطفى سلمى هي « قضية إنسانية بالدرجة الأولى وتعني المغاربة جميعا لأنه مواطن مغربي وفي حاجة إلى دعم لشرح قضيته والتعبير عن رأيه على الصعيد الدولي»..
ياسين قُطيب

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)