قضية الطفلة  » هناء  » العراقية من أم جزائرية…

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي و سلم على سيدنا  و نبينا محمد « عليه أفضل الصلاة و أزكى السلام »

قضية الطفلة   » هناء  » العراقية  من أم جزائرية…
جريدة  » الشروق » تشارك جمعية  » نور اليتيم  » جريمة الاستيلاء على بيت الطفلة  « هناء  »  ؟؟؟؟
 » هناء  » تملك ثلاث جنسيات .. جزائرية .. عراقية .. سورية .. بلا  فائدة ! ! !
 » رمضان 2011  »  ينتظر  » هناء  » و أمها على الرصيف فهل من منقذ  ؟

بقلم : فؤاد اعمارة
متابعة و مراجعة :  » صحافة..نات  » الدولية للدعاية و الإعلام الهادف
presse161@hotmail.fr
وجدتها تحمل في يدها ملف ازرق و به وثائق ثبوتية وقصاصات من المقالات و الحوارات التي  تحمل معاناتها و معاناة ابنتها البريئة « هناء » لعدة سنوات.. تستعطف هذا و ذاك و تتوسل كل من يصادفها  بالدموع  و الآهات لمساعدتها     و لو بالقليل …لكن أغلبية الناس يكتفون بالصدقة أو الصمت أو الاستغراب.
اقتربت منها لأقدم لها مساعدة مالية لكنني تذكرت نصيحة الصحافي « عبد الله » فقررت أن لا أقدم لها أي مساعدة مالية إلا بعد أن أتأكد من حقيقة قصتها .اقسم بالله أنني ندمت لأنني وجدت أمامي أم طيبة جدا و ابنة في منتهى  البراءة و قضية تهز العالم ..لو حدثت في أي بلد أوروبي..أو أي بلد يدافع عن حقوق المستضعفين..أو لو وقف إلى جانبها محامي يخاف الله ..و لوجه الله لتحولت قصتها إلى قضية دولية..لأنها قضية كلها إثباتات..ظهورها في عدة  حصص تلفزيونية يتابعها الملايين من الجزائريين مثل حصة « من واقعنا »..مقالات كثيرة جدا في عدة جرائد أسبوعية و يومية  بالصور و الإثباتات و فواتير للفنادق الرخيصة والتي كانت تلجا إليها أم هناء هربا من الذئاب البشرية المنتشرة هنا وهناك و خوفا على ابنتها السورية الصغيرة والتي انتقلت فجأة من مجتمع شرقي إلى مجتمع جزائري.
قلت لها « هل تقبلين الحديث معي  قصد مساعدتك « أجابت بالدموع  » انعم ..راك خويا عند ربي..و الله العظيم  راني حشمانة..بزاف..بزاف ..عمري ما ضنيت انولي هكذا..بصح الحمد لله ..راني نتعلم… » طلبت منها سرد قصتها بصدق و أمانة..دون أية زيادة أو نقصان لأنها قاعدة وكالتنا الصحفية  بعد أن قمت بنسخ كل الوثائق و المقالات الصحفية والتي لم تقدم لها إلا مساعدات مؤقتة.جلسنا في حديقة عمومية و كان منظرها يوحي بالكثير من البؤس والإرهاق والتعب والضياع و لكنني سعيد بها لأنها  تحمد الله سبحانه و تعالى في كل لحظة و تطلب منه الستر والأمان قالت لي وهي تحتضن ابنتها هناء « شوف خويا لعزيز ..كيما راك تقرا و كيما الناس كامل عرفت بقصتي في دزاير و في الخارج مشكلتي الأولى و الأخيرة  جريدة « الشروق » درت فيها لمان و النية رحت ليهم للقبة (مقر الجريدة) منذ سنوات وعرضت عليهم مشكلتي و في الحقيقة رحبوا بيا و فتحولي بيبان الأمل… يومها كنت أقيم في الفنادق الرخيصة..تتنهد ادفع كل ليلة  من 500 د.ج إلى 800 د.ج و إذا لم ادفع الأجرة اطرد بلا رحمة ..هذا بالإضافة إلى المضايقات من الرجال ..و حتى من النساء ..و من أصحاب الفندق..قصتي طويلة و لكني أريد أن أنقذ الناس الذين هم مثلي و ربما أكثر..أنورهم  باه مايطيحوش في ناس يدمروا حياتهم بلا حتى ذنب.انا كنت في سوريا لا باس اعليا ..مالقري اطلقت من راجلي العراقي..كنت نخدم..عندي الدار..بصح بنتي هذي كل يوم اتسقسيني على الجزائر و العراق و كانت حابة تعرف بلاد امها ..العراق فيها الحرب..كي شفت قلبها محروق على الجزائر ..قلت انولي لبلادي ..خير..جبت امعايا دراهم بزاف..باه نبدا حياتي اهنا..بصح كي ادخلت لدزاير..كلش اتبدل اعليا..الغلا الغاشي..ما افهمت والو..المهم باه نشري دار..و لا نكري..لقيت الغلا في كلش..قلت انروح لوتال خير.. المهم لقيت صعوبات في كلش..في الكوارط..في الاقامة..مشاكل في الفنادق..كي خلاصولي الدراهم..بديت نجري..سفارة سوريا  سفارة العراق..الوزارات.. الجمعيات..المراكز..الصحف..الاذاعة..التلفزيون..وقدرت والحمد لله نتغلب على صعوبات وعراقيل..كيما قلتلك من اقبل جريدة « الشروق »هي اللي دمرتني و خلات بنتي في الشارع كي رحت ليهم طلبت منهم مساعدة ليست مادية بل مساعدتي في الحصول على عمل شريف خاصة و أنني لا احمل أي شهادة  أو حرفة أنا ملي ابديت نجري كنت نطلب خدمة شريفة لا سكنة و لا مال المهم خدمة نقدر انعيش بها . نشرت « الشروق » قصتي      و سمع بها الجميع ..فرحت بزاف..و في نفس الفترة زرت عدة مراكز خيرية جمعيات منها جمعية « نور اليتيم » بالعاصمة. حضيت في هذه الجمعية  بالاستقبال  الحار و الاهتمام الكبير من المدير شخصيا.. ولأنني نية اعتقدت أن هذه الجمعية باب أمل لابنتي ..وعدوني بالمساعدة..و تلقيت مساعدات..لا أنكر.. و الله اللي ايهمني بنتي برك (تبكي)..اندهشت ذات يوم من اتصال مدير الجمعية شخصيا بي يبشرني أن مشكلتي انتهت و للأبد لم اصدق..فرحت بزاف..و الله غير أبكيت انا و بنتي..قالي أن هناك سيدة تبرعت لي بسكن ..يا ربي الحمد و الشكر ليك..المهم قالي ارواحي  باه نعطولك الدار..راهي المتبرعة جاية..رحت و انا طايرة من الفرحة..حكمت طاكسي كرية…قلت مااعليش…كي وصلت القيت  ناس بزاف..طونوبلات ماركة..شخصيات عامة تظهر في التلفزيون.. لابسين كوستيمات..و انسا غير الحطة و الذهب..باينين لا باس أعليهم. الماكلة..المشروبات..الفواكه..و الله ما أقدرت ني ناكل ني نشرب من الفرحة..كاميرا..صحفيين…هذه الوليمة كلها على جالي و على جال المساكين مثلي جاءوا من بعيد باه يفرحو..بصح الهدية الكبيرة كانت هديتي هكذا افهمت..اقبل ما يهدر المدير و ايوزع الهديا وسط الملا ..اهدر امعايا    وفهمني واش نهدر وواش انقول للصحفيين و للتلفزيون و الاذاعة و للحضور قلتلوا..انعم..  انعم..واش اتقولي انقول..خيرك عمري ما ننساه.. بعد ساعات أعلن مدير الجمعية عن المفاجأة..قدمني أمام الملا ليعلم أن جمعيته « نور اليتيم » استطاعت أن تحقق أمل الطفلة « هناء » ووالدتها..بيت ياويها من خلال سيدة ثرية تبرعت به بعدما تأثرت بالقصة الحزينة.و بذلك انقذت المتبرعة و بمساعدة جمعية « نور اليتيم » الطفلة « هناء » و امها من الشارع و الفنادق  والمساومات.صفق الجميع للمدير الذي تصنع الطيبة والأخلاق الحميدة والنبيلة..انا كنت غير نبكي من الفرحة..بعد ذلك شفت مدير الجمعية « نور اليتيم » يتحدث مع صحفي  » الشروق »  أكثر من نصف ساعة..و كأنهما يبرمان اتفاقية سرية.و مرت الأيام ..انتظر البيت الموعود..و قلب ابنتي لا يكف عن شكر الله..و تسألني ماما امتى نروح للبيت..نفسي في تلفزيون..اشوف رسوم متحركة.. مرت أسابيع بلا فائدة..انقطعت عني و عن ابنتي مساعدات المحسنين و المحسنات و بدا صاحب الفندق يهددني بالطرد و يطالبني بدفع أجرة الغرفة التي لا يمكن تصورها فهي لا تليق حتى بعابر سبيل…اتصلت ببعض المحسنين الذين تعودت على مساعدتهم فهم يعرفونني و يزورونني في الفندق مثلهم مثل الصحفيين..قالولي مبروك اعليك الدار… ماذا..الدار..راني في لوتال…قالولي ..رانا فرحنالك كي اقرينا في « الشروق » بلي جمعية « نور اليتيم » صابتلك دار.. والله غير طحت على الأرض..و لوكان ماشي  بنتي هذي راني رحت فيها..جابتلي ماء الزهر..أمي..أمي.. استغفرت ربي..أخرجت كي المهبولة انحوس على الجورنال..شوف و الله ربي ما أنساني..ما نعرف كيفاه القيت  الجرنال..كي قريت الموضوع..أنا ..أنا راني في داري..انا في لوتال  مع بنتي المريضة..و الله لا ماكلة..لا راحة.. كي رحت للجريدة « الشروق » و أتكلمت مع الصحفي « زين العابدين » الذي نشر الموضوع و كان عنوانه شوف هذا هو الجورنال  اقرا خويا لعزيز « نور اليتيم » تاوي جزائرية وابنتها بعد ان رماها الزوج في سوريا..صدر هذا المقال يوم الأربعاء 02 جويلية 2008 /العدد2342..و هذا اسم اللي اكتب  الكذبة  » زين العابدين جبارة « شوف التاريخ..شفت ضرك شوف هذا الجورنال..جريدة « الأحداث » تزورني في الفندق و تنشر الموضوع يوم الأحد 13 جويلية 2008 تحت عنوان « فطيمة ضحية كذبة تسليمها بيتا ياويها »اقرا واش فيه.. حتى حصة من « واقعنا »جاتني للوتال..و صوروا حالتي و وراوني في التلفزيون ماشي مرة ما شي زوج راك اتشوف  اتاكد امليح.. »الشروق  » اتقول راني في داري اللي جابوهالي و انا في لوتال ما يسواش..تبكي..اعلاه ..واش درتلهم  اسمحلي خويا لعزيز…أنا كي رحت باه أنفهمهم برك..و باه يكتبوا الصح..قلتلهم..ما اعليش ..ما نسحقش الدار..المهم الناس اللي كانوا ايعاونوني يفهموا بلي ما زالني في لوتال..ما عنديش باه انخلص ..مول لوتال راه يهدد فيا قريب ضربوني..شبعوني سب و شتم..أنا بنت فاميليا .بنت هذي لبلاد الطاهرة..و هذي الجريدة كنت أنحبها..يصح ضرك إخلاص..سي فيني. أفهمت اعلاه بعض الناس ما ايحبوش ايعاونوني..لخاطر الناس عرفت بلي كاين الجرانن اللي يكذبوا.. يكذبوا على الناس .واعلاه يكذبوا اعليا وعلى الناس..و كي رحت للجمعية نفس الحكاية..تلقيت الشتم و الطرد..اللي سمعوا بقصتي نصحوني باه  انجيب حقي..رحت شفت محامية..قالتلي لازملك دراهم كبار ووقت..مالقري عرفت احكايتي.. طلبت مني دراهم.. أصبحت مسلسل درامي..انا بحاجة لخبز و حليب   و ركن يحميني و المحامية تطلب مني الملايين اشكر الله و جريدة  » الأحداث  » و جريدة « أخبار اليوم  » « الحوادث  »    و حصة  » من واقعنا  » و الصحافيين و المحسنين   وكل من زارني في الفندق وأنا في حالة نفسية قاسية و ابنتي مريضة بعد كذبة « الشروق ».لوكان ما وقفوش امعيا لوكان راني في الشارع.خويا لعزيز جمعية « نور اليتيم « داو دار بنتي هذي اللي راك اتشوف فيها..و « الشروق » شاركتهم و كذبوا على الناس.. قررت أن لا اسكت من اجلي و من اجل ضحايا الوعود الكاذبة و تجار الانسانية.. ظهرت في التلفزيون في حصة  » من واقعنا  » صوروني و انا في لوتال كشفت الحقيقة و كتبوا اعليا جرانن بزاف كثر خيرهم و كشفوا كذبة جريدة « الشروق » و عملية سرقة بيت ابنتي.. أصبح عنواني » فطيمة ضحية كذبة تسليمها بيتا ياويها  » يملا الجرائد والحصص الإذاعية و التلفزيونية..كي ما عنديش لكتاف..و ماشي قارية..وما عندي والي مااقدرت اندير والوا تلقيت مساعدات من المحسنين فقط..جاوني من الخارج صحفيين و صحفيات و ناس يخدموا مع جمعيات انتاع الطفولة و حقوق الانسان.. باه ايديروا امعايا حوار. شاورت بعض الصحفيين الجزائريين المقربين لي و لابنتي  نصحوني بالرفض لأنهم سوف يحولون قصتي إلى قضية جزائرية سورية عراقية  كوني جزائرية و زوجي عراقي وابنتي من جنسية سورية لأنني كنت مقيمة في سوريا     وتزوجت هناك و أنجبت هذه الطفلة المظلومة.. « تحضنها بقوة » هذو كوارتي..شوف..عندي كل الوثائق..انا انخاف ربي .. انزيد انقولك حاجة كذبوا اعليا و خدموا بقصتي    والله اعلم ماذا فعلوا بالمساعدات التي أرسلت إلي.بعض الأقلام وضعت لقب عائلتي مما جلب لي المشاكل فقد زارني العديد ممن يحملون  نفس لقبي وعندما عرفوا انه تشابه في اللقب فقط ولا علاقة لي بهم البعض ساعدني بالقليل والبعض هددني و شتمني لأنني شوهت لهم سمعتهم..عندهم الحق ..جوني شخصيات معروفة..و الله غير احشمت قالولي ديري ليستاور اديالك الله يفتح أعليك و يسترك بصح اعلاه ديري المشاكل للناس عندهم لومام نو اديالك.. واش ايقولو الناس اعلينا عندهم وحدة من دمهم ارماوها..خويا لعزيز لو كان جا عندي واحد برك من لافامي لو كان اوقف امعايا و امع بنتي كي سرقولي داري..تبكي..ما عنديش فاميليا.. انا واش خرجني من الجزائر و اعلاه رحت سوريا ..لوكان عندي عائلة..و لاباس اعليا ما نتغربش..سوريا احتضنتني و احتضنني الشعب السوري الكريم و كي أرجعت إلى الجزائر جيت باه انعيش فوق ارض بلادي يكذب اعليك ما كاش كي بلادك و لوكان جات العراق مافيهاش الحرب انروح..العراق بلاد بنتي ثاني..ما ضنيتش نترمى في الشارع و في بلادي.. واش نحكيلك..و ين ايقولولي مشكلتك حلها في مكان ما انروح..صيف و الشتا.. شبعوني كلمة « ما عدنا ما اندرولك » وعود « ولد عباس » ذهبت مع الريح..انا قلبي ابيض..و انخاف ربي ..قالولي افضحيهم في الجزيرة..في ام بي سي ما نقدرش يا خويا هذي بلادي..وهذوا اولاد بلادي..صح غضتني عمري..بصح ..ربي اوكيلهم..ربي اوكيلهم..ربي اوكيلهم…انت تراني الآن و احكم ..و الله لو كان ماشي هذي الطفلة ما انمدش يدي..شفت واش دارت فيا  » الشروق » ضيعتني لو كان اداو الدار و سكتو و الله ما اتغيضني كيما غاضتني قطعوا اعليا مساعدات المحسنين.. ضيعوا حياة بنتي اعلاه اعلاه اعلاه « تبكي »رمضان داخل اعليا وين.. وين..وين انجوزو..كيفاه..ومنين…العام ليفات  صحفية بنت فاميليا تعرف واحد يخاف ربي كرالي دار لمدة سنة.. والله ما شفتوا هذا الراجل..ربي ايفرحوا و افرح كل واحد طل اعليا و فرح هذي الطفلة.. في جويلية هذا نخرج من الدار.مول الدار قالي ما اعلاباليش بيك زيدي عام و لا برا…يعرفني و يعرف قصتي…الناس اللي كانوا يعاونوني في لكرا انتاع لوتال ..ضرك رهم دايرين في بالهم راني في داري..شفت واش دارتلي « الشروق »..ما عندي لا تليفون اديالهم..و لا لادراس..ما نعرفش حتى وجوهم.. كانوا ايجوا لوتال..و ايخلصوا مول لوتال..و الله بالشهر و الشهرين..انا كل يوم  نجري هنا و هنا..بالاك نلقى طريق السلاك..بنتي تقرا وهذا بروبلام كبير..تبكي..انت كي شفتني نهدر مع الناس ماشي باه ايصدقولي..لا خويا..باه ايورولي واش اندير..بصح تعرف ولاد الجزائر ..كي انغيضهم و اتغيضهم بنتي و حالتي..اصدقوا اعليا..و الله غير انشد الصدقة بالحشمة..يا ربي استرني و ما اتخلنيش انا و بنتي في الشارع سورتو في رمضان..و لقراية انتاع بنتي..و المصروف…حتى الخدمة مالقيتش..يا ربي..يا ربي ..يا ربي استرني ..يا ربي…..
تركت  الطفلة « هناء » ذات الابتسامة الجميلة البريئة لكن قلبها كله خوف من الغد..و تركت أمها تناجي ربها .. بعد أن ساعدتها ببعض المال .
بحق شهر شعبان و الفاضل شهر رمضان تعالوا نساعد هناء و أمها بأي مساعدة .و الله العظيم هناء مظلومة       و ضحية جريدة « الشروق » و جمعية « نور اليتيم » و لام هناء كل الدلائل و الصور التي تثبت تفاصيل القضية .
رقم الضحية  » أم هناء  »  0556505549
لا استطيع أن اختم  هذه القضية دون أن ارفع يداي إلى الله و ادعوه من قلبي لي و لأختي في الله  « هناء » و أمها الطيبة  و لكل المؤمنين و المؤمنات  » اللهم لا إله إلا أنت ، رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ، وأصلح لي شأني كله ، شأن الدنيا والآخرة ، في عفو منك وعافية ، لا إله إلا أنت.. اللهم أمين السلام عليكم
اسم المتضامن :سلوى

3 تعليقات

  1. الجزائر البيضاء
    الصحفي عبد الله عمر نجم ..حقق لي أحلامي و غير حياتي…
    الجزائر في 03 فيفري 2011
    أنا المدعو فؤاد أعمارة من ولاية بجاية عمري 19 سنة اعترف أمامكم خاصة أمام جمهور الإعلام الدولي أنني أصبحت شابا متفائلا و سعيدا جدا وهذا منذ لقائي بالصحفي عبد الله عمر نجم و الذي كان زبونا مميزا و محترما وهدئا في المطعم الذي اعمل فيه حيث جذب انتباهي من خلال بساطته و تواضعه عكس كل الزبائن فهو يحافظ على نظافة الطاولة التي يتناول عليها الأكل ولا يرفع صوته ولا يتحدث في جهازه النقال..لم أكن الوحيد الذي جذب انتباهي فكل العمال و صاحب المحل ينظرون إليه باحترام و تقدير.بعد عدة أشهر قررت أن أتعرف عليه ..تحدثت معه..كانت دهشتي عظيمة جدا عندما عرفت انه صحفي دولي حر و مستقل ..تعارفنا وتعرفت على عمله عن قرب و تعلمت منه أعظم شيء في حياتي و هو التواضع كما علمني أن لا اخجل من عمل شريف و أن لا أضع حدا لأحلامي..بحت له بأحلامي في الدنيا فوجدته يعرض علي الانضمام إلى وكالته الصحفية و التي تهتم بالشباب .. تساعدهم..توجههم إلى الطريق الصحيح و السليم و الذي من خلاله يحققون أحلامهم التي قد تبدو مستحيلة .اندهشت عندما شاهدته مع الشخصيات البارزة و المهمة في الجزائر و خارج الجزائر من فنانين و وزراء وسفراء .في الماضي كنت اعتقد أن الصحفي هو الذي ينقل الأخبار..هو الذي يحمل كاميرا..يظهر في التلفزيون أو يتحدث في الإذاعة..لكنني اكتشفت نوع آخر من الصحفيين..و أدركت أن الصحفي الحقيقي هو الذي يعيش في قلب الحدث و يجالس الناس بكل مستوياتهم.
    أنا مثلا كنت احلم بحضور زفاف أختي و أنا في كامل أناقتي ..ارتدي بدلة رجالية جميلة « كوستيم » لكن هذا الحلم كان بعيد جدا عن طريقي كون دخلي الشهري لا يسمح لي بذلك هذا بالإضافة إلى أنني مسئول عن عائلة بكاملها.كما أنني اعمل في ولاية باتنة البعيدة عن ولايتي.قررت الانضمام إلى الوكالة الصحفية فقد شجعني الأستاذ عبد الله خاصة و أن الانضمام مجانا و لا توجد شروط صعبة المهم على الذي يرغب في العمل في الوكالة الصحفية عليه بعمل الخير و نشره و مساعدة الغير و رغبة في التطور و كسب مهنة إضافية.أزدت حماسا و رغبة في الانضمام عندما شاهدت العدد الكبير من الشباب و الناس الذين ساعدهم الأستاذ عبد الله و اسعد حياتهم بالصور و الشهادات.
    وجدت نفسي في مدة قصيرة جدا أتغير أصبحت اعرف أشياء مهمة جدا كنت اجهلها ..مناطق سياحية..معلومات ثقافية..و أكثر شيء جذبني الصحفية الأمريكية أوبرا وبنفري.بعد شهور قليلة من انضمامي و بعد عدة مساهمات و مشاركات قمت بها حصلت على اغلي هدية في حياتي و هي بدلة رجالية جميلة جدا يفوق ثمنها 25000.00 د.ج استلمتها من الصحفي عبد الله شخصيا و هو يقول لي هذا نتاج مجهودك طوال الفترة الماضية..كلما كنت وفيا ومخلصا ومحبا للخير وكلما اجتهدت أكثر وعملت أكثر و حاولت أكثر سيكون حظك أفضل و تحقق أحلامك دون أن تخسر لا وظيفتك و لا دراستك و لا عطلتك ..و لا مالك ..كل ما تقدمه للوكالة يكون في وقت فراغك .تأكدت من مصداقية الوكالة و التي لم اشك في مصداقيتها منذ البداية و ها أنا احصد مجهود بضعة أسابيع هدية بمبلغ 25000.00 د.ج
    لم اصدق أن مجهودي البسيط في الوكالة الصحفية يحقق لي حلمي دون أن اخسر شيء لا المال و لا الوقت و لا وظيفتي..نعم لم اخسر و لا دينارا واحدا..بل بالعكس كسبت الكثير رحلات سياحية..معارف من الطبقة الراقية.. معلومات جديدة..و هدايا..قررت أن أضاعف مجهودي أكثر لأنني كنت احلم أيضا بجهاز كومبيوتر محمول ..سجلت حلمي..بدأت ابذل كل ما في وسعي..كنت اعتقد أن حلمي هذا سأحققه بعد سنة أو ربما بعد ثلاثة سنوات..لكنه تحقق في بضعة أشهر فقط..كنت أتابع البرامج التلفزيونية..اعلق عليها..كلما وجدت شخص بحاجة إلى مساعدة و يستحقها أوجهه إلى الوكالة..انشر مقالات الوكالة عبر الانترنت…كنت اخصص من 3 إلى 5 ساعات يوميا للوكالة ..اتصلت بي إدارة  » صحافة..نات  » لتبلغني أن حلمي قد تحقق و أن جهاز كومبيوتر ينتظرني..لا احد يستطيع تصور سعادتي لأول مرة اشعر أن هذه الدنيا بألف خير ..سافرت للقاء الأستاذ عبد الله فوجدته يقول لي أن الوكالة تعلمك أن جهاز الكومبيوتر الذي تريده يجب أن يكون من اختياري ..سبحان الله حتى الهدية من اختياري..حصلت على جهاز كومبيوتر محمول بقيمة 53000.00 د.ج كهدية ثانية من الصحفي الأمين عبد الله. والله لم اصدق كسب جهاز كومبيوتر بهذه السرعة.
    ازداد حماسي أكثر و قررت أن أظل وفيا للوكالة الصحفية خاصة بعد أن شاهدت شباب كثيرون يتهافتون على الوكالة من داخل الجزائر و خارجها الجميع يريد كسب ثقة و حب الصحفي عبد الله ..عدد كبير من الشباب مثلي حققوا أحلامهم..هناك من حصل على أدوية غالية الثمن..كاميرات..أجهزة كومبيوتر..ملابس..فساتين الزفاف..فيزا إلى هولندا..كندا..أمريكا..ايطاليا..دبي..هواتف ذات ماركات عالمية..و مساعدات مالية……………..
    أقول لكل الشباب و لكل الناس افتحوا قلوبكم و أيديكم للوكالة الصحفية  » صحافة..نات  » ثقوا في أنفسكم أولا واعلموا أن الأحلام تتحقق بالعطاء و كما توجد في أمريكا أوبرا وبنفري لدينا في الوطن العربي الصحفي الدولي عبد الله ( الله يحفظوا و يفرحه دائما ) تعلمت من خلال مبادئ الوكالة مساعدة الآخرين ..الصدق في كل شيء..حسن المعاملة..حب الناس..التواضع..حب الخير..الصراحة..الصبر..المثابرة..حب التعلم و الاعتراف بالأخطاء..فكان جزائي أحلامي تتحقق أمام عيني .لهذا كلما أخلصنا كلما جنينا السعادة لنا و لعائلتنا و لمجتمعنا.. بفضل الله و مجهوداتي أصبح لدي جهاز كومبيوتر و حضرت زفاف أختي و أنا في قمة السعادة ببدلتي و سوف أواصل دراستي و استغل وقتي لأنني أريد أن أحقق أحلام أخرى مثل السفر إلى الخارج و شراء سيارة ..اعترافي هذا مسجل لدى الوكالة الصحفية  » صحافة..نات  » بخط يدي مدعوما بالصور و نسخة من بطاقة التعريف الوطنية و مستعد للظهور أمام الجميع لقول الحقيقة .
    تريد أن تحقق حلمك مثلي..مستعد للعطاء..اترك الخجل و التردد..ليك مشكلة..تبحث عن حل..تبحث عن مساعدة لا تترك هذه الفرصة تضيع من يديك رقم الهاتف 0661531657 أو أرسل طلبك عبر الايميل presse161@hotmail.fr
    Sahafanet3@gmail.com

  2. يا اولاد الخضراءءءءءءءءءء
    يا بنات الخضراءءءءءءءءءء
    راني فرحانة بزاف الله ايبارك
    لقيت هذا الخبر
    عن حبيب الملايييييييير
    الصحافي الاول في الوطن العربي
    الذي يحبه الناس
    الله اكبر..الله اكبر..الله اكبر..الله اكبر..الله اكبر..
    بلا سيارات و لا علاقات و لا وساطات و لا طائرات….
    عبد الله حفظه الله
    و اتمنى ان ينقله كل الناس و ينشروه
    صاحب 2 مليون معجب و متضامن و مساند و مخلص ووفي
    من كل الطبقات و المستويات و الجنسيات…..
    صاحب الرقم 0661531657
    و الايميل presse161@hotmail.fr
    صحفي جزائري يرفض جائزة امير قطر ؟
    هالة برناس – باريس , فرنسا
    غاب الصحفي الجزائري عبد الله عمر عن حفل جائزة الأعمال الخيرية والخدمات الإنسانية في جائزة «تكريم» للإنجازات العربية في العاصمة القطرية الدوحة مؤخرا،برعاية أمير قطر حمد آل ثاني .وكان شعار الجائزة «ليفتخر 350 مليون عربي»
    و كان ينتظر في دار الأوبرا في الحي الثقافي عدد كبير من الاعلاميين و الصحفيين ليتغطية الحفل الذي حضره 500 شخصية عربية وعالمية، يتقدمهم وزير الثقافة والفنون والتراث القطري الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وتهدف المبادرة إلى إبراز الإنجازات العربية، وإلقاء الضوء على الأعمال الاستثنائية التي تقوم بها الشخصيات العربية في كافة أنحاء العالم وفي عدة مجالات.
    و حسب ما ورد من اخبار ان الصحفي الجزائري عبد الله عمر رئيس الوكالة الصحفية “صحافة..نات” كان مرشحا لجائزة المبادرين الشباب لكن مدير الجائزة ريكاردو كرم اكد العكس موضحا أن اختيار المرشحين تتم في الإطار العربي ما عدا جائزة المساهمة الدولية الاستثنائية في المجتمع العربي، مشيرا إلى أن الاختيار يتم بعيدا عن الانحياز أو التميز، بحيث تمنح حقوقا متساوية في دخول المرشحين بغض النظر عن الدين أو الوضع الاجتماعي أو البقعة الجغرافية أو المعتقدات السياسية. النكتة الغريبة ان الحفل قدمته الجزائرية خديجة بن قنة .
    و حسب ما يبدو ان الصحفي الجزائري دفع ثمن صراحته في حفل جائزة الصحافة العربية 2011 اكتوبر الفارط بفندق جراند حياة بدبي حين حضر الحفل على حسابه الخاص رغم حياته البسيطة جدا ووضع شروطه للاعلام الاماراتي و العربي لاجراء معه حوار مما استفز الحضور و المشاركين خاصة من بلده الجزائر .و قد اثارت جملته الشهيرة “الجائزة بالنسبة لي حافزا و ليست هدفا” و قد اعتبر البعض ان كلام الصحفي رسالة واضحة جدا لمن يشارك في الجائزة عن طريق وسطاء و معارف و علاقات عامة و خاصة.
    و رغم كل شيئ يعتبر الصحفي الجزائري قدوة اعلامية واضحة في العالم العربي من خلال حواراته المميزة مع النجوم و المشاهير و البسطاء.
    الوفية و المخلصة و الصادقة صباح تواتي

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)