انتخابات ثامن شتنبر تصب في المسار الديمقراطي للمغرب

أكد أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الأول بوجدة، خالد شيات، أن انتخابات ثامن شتنبر، أفرزت نتائج سياسية ومعطيات أخرى؛ كلها تصب في المسار الديمقراطي الذي اختاره المغرب، كأساس من أسس بناء الدولة الحديثة، ووفق ما هو مقرر أيضا في الدستور

واعتبر السيد شيات، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن ما حدث يدخل في إطار التوجه العام الديمقراطي للمغرب، لافتا إلى أن هذه الانتخابات (التشريعية والجهوية والجماعية) مرت، بشهادة مجموعة من المراقبين، “بشكل شفاف وديمقراطي

وأشار إلى أنه من الناحية السياسية، عادت أكبر النتائج لأحزاب تقليدية مغربية حصلت حقيقة، عبر هذه الانتخابات، على هذه التزكية الشعبية “من خلال ممارستها السياسية وكذا برامجها”، مسجلا أن هذه النتائج “الإيجابية” كلها تصب في مسار استقرار المغرب ووحدته، وكذا استكمال كل المشاريع والمقومات

كما أبرز الأستاذ الجامعي التحديات التي ستكون أمام رئيس الحكومة المعين؛ وفي مقدمتها تحدي تشكيل الحكومة الذي قال إنه يمكن تجاوزه بالنظر إلى طبيعة تركيبة الأحزاب الأولى المتاحة، مضيفا أن هذا التحدي يبقى، مع ذلك، مرحلة مهمة لبناء المسار الحكومي الجديد في المغرب

وأضاف أن باقي التحديات هي ذات طبيعة توحي بالنتائج التي خلصت إليها الانتخابات، لافتا، في هذا الصدد، إلى ضرورة نهج سياسة تواصلية فعالة وناجعة مع المواطنين الذين هم في حاجة إلى معرفة السياقات التي جاءت في إطارها الحكومة، بالإضافة إلى مسألة تنزيل الأوراش الاقتصادية والاجتماعية وإحساس المواطن العادي البسيط بنتائج ملموسة على أرض الواقع

وخلص السيد شيات إلى أن أجواء انتخابات الثامن من شتنبر، بشكل عام، تعكس رغبة المغاربة لترسيخ مكانة المملكة كدولة قوية في المنطقة إقليميا وقاريا

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)