نظام العسكر في الجزائر يحاكم شقيق الرئيس السابق بوتفليقة لامتصاص الغضب الشعبي

يعد محاكمة ثلاثة رؤساء حكومات سابقين والزج بهم في السجن بتهم الفساد، بدأ النظام الجزائري، اليوم  الأحد، محاكمة مستشار وشقيق الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، بتهمة الفساد في محاولة منه لامتصاص الغضب الشعبي على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية المزرية في البلاد

ويحاكم سعيد بوتفليقة مع مسؤولين سابقين بتهم فساد وتزوير، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الجزائرية

وبدأت محكمة الجنايات بالدار البيضاء بالضاحية الغربية للجزائر العاصمة، جلسة محاكمة سعيد بوتفليقة ووزير العدل السابق الطيب لوح ورجل الأعمال علي حداد ومتهمين آخرين

ووُجهت إلى هؤلاء تهم “إساءة استغلال الوظيفة” و”إعاقة السير الحسن للعدالة” و”التحريض على التحيز و على التزوير في محررات رسمية”

وكان من المقرر بدء المحاكمة في 27 أيلول/سبتمبر لكن تم تأجيلها بطلب من هيئة الدفاع

وتم توقيف سعيد بوتفليقة (63 عاما) في أيار/مايو 2019 وحوكم في محكمة عسكرية مع ثلاثة متهمين آخرين وحُكم عليه بالسجن 15 سنة بتهمة “التآمر ضد سلطة الدولة والجيش”

وفي الثاني من كانون الثاني/يناير 2021 تمت تبرئته في محكمة الاستئناف وتحويله على السجن المدني لمتابعته في قضايا أخرى

ومنذ استقالة عبد العزيز بوتفليقة تحت ضغط تظاهرات الحراك الشعبي والجيش، في نيسان/ابريل 2019 ، بدأ القضاء الجزائري فتح ملفات الفساد وسدن وحاكم وأدان العديد من المسؤولين ورجال الإعمال

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)