العثور على رأس و أضلع طفل اختفى بالبيضاء

قصص „الكنز“ ترعب أبناء جيران الضحية ووالدته خضعت لتحاليل الحمض النووي بسطات

هز خبر العثور على رأس طفل، اختفى منذ 25 يونيو الماضي من سيدي مومن بالبيضاء، مشاعر الخوف لدى سكان الحي الذين سرعان ما روجوا عشرات القصص عن طريقة مقتل الطفل، البالغ من العمر قيد حياته 14 سنة. ففيما أكدت مصادر موثوقة أن الأم خضعت أمس (الاثنين) لتحاليل جينية للتأكد من أن الرأس والأضلع التي عثر عليها الجمعة الماضي بجماعة خميسات الشاوية بضواحي سطات تعود إلى الطفل المختفي، تناسلت قصص مرعبة في حي مشروع السلام 2، عن اختطاف الطفل (حمزة. أ) داخل سيارة سوداء وذبحه لاستخدام دمه وعينيه «الزوهريتين» في استخراج كنز.
وأضافت المصادر ذاتها أن أسرة الطفل بلغت عن اختفائه بعد يومين من ذلك، إذ استخدمت وسائلها الخاصة للبحث عنه، قبل أن تقصد الدائرة الأمنية بأناسي، إذ كانت رجحت في البداية أن يكون قصد الشاطئ على غرار مجموعة من أطفال الحي الذين تعودوا في مثل هذه الفترة الذهاب إلى الشاطئ دون إشعار عائلاتهم.
من جهته، قال شقيق الضحية إن أفراد الأسرة كانوا نياما صباح يوم السبت 25 يونيو الماضي، قبل أن يسمعوا جارتهم وهي تناديه، «طلبت منه أن يحضر لها خبز الفطور من البقال، وهذا عاد جدا بيننا كجيران». ارتدى الطفل، حسب شقيقه، حذاء والدته البلاستيكي، ولم يغير ملابس نومه، بل خرج مسرعا من أجل قضاء أغراض الجارة، إلا أنه اختفى بعد ذلك.
وزاد شقيق الضحية أن أفراد الأسرة بحثوا عنه في كل مكان، كما أجروا اتصالات هاتفية بأقاربهم في مدن أخرى، دون أن يصلوا إلى أي نتيجة، قبل أن يقرروا التبليغ عن اختفائه لدى الدائرة الأمنية.
وكانت أسرة الضحية توصلت، الجمعة الماضي، باتصال هاتفي من أقاربها بضواحي سطات، يستفسرون عن نوع وألوان الملابس التي كان يرتديها الطفل، إذ عثر رعاة في دوارهم على رأس وأضلع جثة طفل وإلى جانبه وضعت ملابسه، حسب ما أكده شقيق الضحية، قبل أن يضيف أن والدته توصلت بعد ذلك بمكالمة هاتفية من عناصر الدرك الملكي بجماعة خميسات الشاوية طالبوها بالحضور من أجل التعرف على الجثة، «سافرت أنا في اليوم الأول، لكني لم أستطع التعرف عليه ليلا، فانتظرت إلى حدود السبت الماضي لأتأكد أنا ووالدتي من أن الرأس يعود إلى أخي رغم أن حالته كانت مزرية، إذ سلخ الجلد عن الرأس وكذلك الشعر، كما أخرجت المقلتان، باختصار… كان الرأس والأضلع في حالة تبين أنه قتل بوحشية».
إلى ذلك، أكدت مصادر مطلعة أن البحث لن يركز على رواية استخراج الكنز، بل سيشمل عدة جوانب أخرى، أولها نتائج تحاليل الحمض النووي، ثم البحث في محيط الطفل، وعائلته وغيرها، إذ هناك عدة فرضيات لابد من طرحها.

ضحى زين الدين

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)